باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إعـادة تشكــيل الكــومة .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

اخر تحديث: 9 يونيو, 2011 7:00 صباحًا
شارك

إعادة تشكيل الكومة والإقتصاد لصالح الأثرياء والأقوياء علي حساب الفقراء والضعفاء ، وفي أي زمن يـُتوقع أن يضحي الفقير لأجل المصلحة العامة وإزدهار الأمة في زمن عدم اليقين ؟ قصة عاملات التعبئة السودانيات بمصنع شنغهاي ـ سودان ، لاتعدو أن تكون إلا قصة من ضمن آلاف القصص التي تعج بها الصفحات المخصصة لـ(ذوي القلوب الرحيمة ) أو كما يصفونها .. ثم تتكاثف ردود الفعل من الذين يتعاطفون مع تلك القصص بأنواع من التبرعات لمن يملك أو تصاعد للإنفعال و (التربيت) بالكف لمن لا يملك .. سؤال قد يكون علي درجة من القسوة والواقعية : ما الجديد في هذه القصة ؟ ما الفرق إن تغيّر أفرادها الي بضعة أطفال أو مجموعة من الخريجين العطالي ؟ سادتي الحكايا هي ذاتها طالما أن غطاء الركود يزيد في خناقه وطالما أن معدل البطالة لا يزال مرتفعا بدرجة لا يمكن تحملها . لن يجدي مع هكذا حال ، تبرعات تتم المساهمة خلالها بتحويل أرصدة  تتشارك في ارباحها خزانة شركات الإتصال وكأنما مكتوب علي الفقير دائما أن يدفع مقدما قبل أن ينال ؟ لا أحاول التقليل من مأساة أولئك الفتيات البائسات ولا التقليل من أثر ردود الأفعال المتعاطفة معهن ، ما يبذل من جهود لحلول مؤقتة يجب أن توجيهه بشكل واع تجاه أصول المشكلة ، ففي المثال أعلاه، يجب أن توجه الجهود لإخضاع قوانين العمل لدراسة جديدة وسدّ الثغرات التي تتيح لأصحاب العمل أفراد أو شركات من إمتصاص دم العاملين لديها وتمليك العامل بحقوقه من خلال دورات تدريبية وإستشارات قانونية متاحة بسهولة  مع دعم النقابات القائمة بتلك المؤسسات . فقوانين العمل كما هو وارد في تعريفها تنظم العلاقة بين صاحب العمل والعامل وتبين حقوق والتزامات كل من الطرفين ترجع إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر بعد أن تبين أن عدم تنظيم هذه العلاقة يؤدي إلى استغلال الطبقة العاملة في صورة انخفاض الأجور وزيادة ساعات العمل ،الفصل التعسفي أو الأنتقامي بالنسبة للناشطين في الحركة النقابية و تشغيل النساء والأطفال دون مراعاة لظروفهم .  إستناداً علي هذا النص المتداول والمُلتزم به تماما من قبل مؤسسات العمل في العالم المتقدم ، فالوعي بالحقوق يحمي صاحبه وإن أتي متأخراً .
zizetfatah@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بغم 32 .. بقلم: شيرازو

بغم
منشورات غير مصنفة

دعوة لإلغاء عيد الاستقلال في السودان .. بقلم: محمود عثمان رزق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخدر اللذيذ .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

أحداث مصر وتأثيرها على السودان بعد الانفصال 3-3 .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss