باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح شعيب
صلاح شعيب عرض كل المقالات

إعلان الانتباهة عقوبة إلهية .. بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 27 مارس, 2013 10:40 صباحًا
شارك

حفل هذا الأسبوع بعدد من الأحداث الكبيرة في معانيها. إنها أحداث تنم عن مدى الاستقطاب الحاد الذي وصلت إليه البلاد من جميع نواحيها. فقد انشغلنا بحوارات وسجالات النخبة الصاخبة حول شؤون التسوية السياسية، وضرورات التدين، ونذر الإلحاد. وازداد ضغط دمنا بالأزمة الأخلاقية التي فجرتها صحيفة الانتباهة من خلال نشرها ذلك الإعلان المحط لقدر بناتنا ذوي البشرة البيضاء و(الداكنة) معا. كما زاد غبننا بالتقرير الذي عالجه الصحافي المخضرم عبد الرحمن الأمين عن اغتصاب ما يزيد عن مئة طالبة في دارفور. وتأملنا مآل التوثيق الذي تعهده الأستاذ فتحي الضو بمشروع باحث عن فساد النخبة الإسلاموية، وكذلك غرقنا في التأمل عند صفح التقارير التي وضعت السودان في قمة دول الشرق الأوسط المصابة بوباء الدرن. والحقيقة أنه ليس هناك نهاية لهذه الأحداث الكئيبة والقضايا المملة التي تتناسل منها أخريات لتشكل فسيفساء الخراب السوداني في عصر الآيفون.
هذا الوضع إن خلق مشكلة لعامة الناس فلا بد أنه سيخلق مشكلة إضافية للحريصين على تشكيل الرأي أسبوعيا. ففي اليومين الماضيين حاولت تخير تناول واحدة من هذه الأحداث – الأزمات في وقت تغمرنا أحداث اليوم الواحد بعدد جديد منها. فكرت في تناول موضوعة الانتباهة ثم قدرت أن التعليق على موضوع تقرير الأستاذ عبد الرحمن الأمين أهم، ثم عدلت وسعيت بكتابة رؤوس مواضيع للمشاركة في السجال الذي خلقته مقالات الاستاذ مصطفى عبد العزيز البطل الأخيرة، ثم، وثم، وثم، إلى آخر الثمات.
وهكذا وجدتني لا أقوى على تركيز الأولوية إلى أن جاء موضوع الدرن الذي أقر السودان بأن نسبته سبعة من المئة من أجمالي الحالات المكتشفة في إقليم الشرق الأوسط. وهذا الخبر يضاف إلى خبر سابق عن اعتراف وزارة الصحة بوجود 40 ألف حالة إصابة بالسل في البلاد. ونذكر أن وزارة أبو قردة حذرت من إمكانية انتقال الوباء من مريض واحد إلى 15 شخصا. ولقد حاولت أن أجد متابعة لما بذلته الوزارة من إجراءات لمعالجة الوباء ففشلت. وربما ارتبط الفشل أكثر بصحافتنا، أو إعلامنا عموما، الذي يركز على الحدث في يومه ولا يتابعه لأيام ناهيك عن شهور، خصوصا إذا كان مرتبطا بأرواح المواطنين. وهذا مسلك يتعين علينا دراسته. ولكن أغلب الظن أن له علاقة بالمهنية الصحفية القاصرة على اللحظي، والعاجزة عن العودة إلى الأرشيف لتقصي أبعاد ما نشر حرصا على مصالح القراء الذين يعنيهم الحدث، وإن كانوا شريحة.
طبعا هذه الأحداث والتقارير المأسوية المذكورة لا تعادل عشر ما أشارت إليها وسائل الإعلام. وأعلم أكثر أن ما تبرزه الميديا لا يعادل خمس ـ تقريبا ـ ما لا ينشر من أحداث وتقارير سواء في عاصمة البلاد أو تخومها المهملة. والدليل على ذلك أنه لولا هياج الأستاذة سمية وزيرة الموارد البشرية ثم تصريحها بوجود تآمر ضدها بإعلان الانتباهة لما علمنا أن هناك موظفا قفزت ترقيته من الثامنة إلى الثانية بسبب تزويره المستندات في دولة الشفافية الإسلامية التي يزحمنا نافع العنيف بأنه في حرص على حرس بوابتها. والمؤسف أن هذه الحراسة تتم بواسطة مجاهدين يفتقرون إلى سوء التغذية، وهم كذلك حين شاهدناهم في التلفاز..بينما أوداج المخدم تستنير وتستدير. أيضا لولا غضبة إشراقة المضرية لما عرفنا أن الاختلاسات الشهرية في وزارتها الشحيحة الموارد تصل ـ من خلال ما أذاعته لنا بنفسها ـ إلى ثلاثمائة مليون جنية شهريا.
ما يخرج به المرء هو أنه رغم هذه الأحداث والمعلومات المبثوثة هنا وهناك إلا أن المقال الصحفي المنشور استمرأ ـ وكذا الإليكتروني ـ التركيز على إنشاء الجمل المغلظة على الحكومة عوضا عن المعلومة. وربما لا يخاف الاستبداد من شئ مثل خوفه من نشر المعلومة الصحيحة، أما حروف الشتم أو السب فهو قادر على الالتفاف عليها. وهذا أمر يحتاج إلى التحليل قبل إدانة الكاتبين البررة. فصحافة الوطن المستقلة إذا بررنا لها أنها مقيدة ومستهدفة في نشر معلوميتها بالأحداث، فنحن مستهلكو الإنترنت من الكتاب بحاجة إلى تدعيم طرحنا بالمعلومة بدلا من الانغماس في التجريد. وأكثر مجال يصلح فيه التجريد هو مجال الفكر، والأدب، والموسيقى، والرسم، ولا تجريد في مجال المساهمة في إعلام الناس بمجريات الأحداث السياسية والاجتماعية أللهم إلا لدواعي التجريب. والاخير في ظل ظروف الموت الآن هو مثل وضع الندى في موضع السيف.
أما بعد فنصف المقال نختار له من بين تلك الأحداث موضوعة الانتباهة التي بدت الصحيفة الوحيدة من بين كل هذه الصحف المتورطة في نشر الإعلان المسيء لمؤسس الانتباهة نفسه. والمدهش أنني قرأت عمودا للطيب مصطفى عن تبييض وجوه السودانيات قبل يومين من نشر إعلانه. وقد استنكر إتجاه الزملاء الصحفيين إلى التركيز على نشر وعرض صور لفنانات متبرجات، بل اتهمهم أنهم “يروِّجون للون الأبيض على حساب الأسود الذي ينتسب إليه وطنُهم السودان اسماً ومعنى”..وقد خاطب صاحب الانتباهة زملاءه بقوله: “..هل يعلمون أنَّهم ربما يكونون قد أسهموا في ارتفاع نسبة العنوسة وأهم من ذلك في تكريس عقدة النقص لدى الكثيرين ممن ترسَّخ لديهم جرَّاء عوامل كثيرة من بينها هذا التهافُت على الاحتفاء باللون الأبيض كرمز للجمال والأناقة التي يرَونها يومياً متمثلة في هيفاء وهبي وسميَّة الخشاب وشاكيرا وغيرهنَّ من اللائي بتنا نتابع أخبار حَمْلهنَّ وطلاقهنَّ وزواجهنَّ بل وأخبار أزواجهنَّ وأخواتهن؟! الأمرُ أكبر من أن يُناقَش من خلال هذه الأسطر القليلة وأرجو أن يُناقَش بعُمق بعيداً عن الغضب ممَّن طرحه بهذه الصراحة بالرغم من أنني لم أتناول الجانب الشرعي من إبراز مفاتن هؤلاء الممثلات.لعلَّ أكثر ما يُؤلم أنَّ هذه الصَّرعة انتقلت إلى فضائياتنا التي بلغ الأمر ببعضها البحث عن البياض بتوظيف مذيعات لبنانيات وشاميات عديل..”
لقد أدهشني صاحب الانتباهة قبل أن أختتم مقالته التي ظننت في بادئ الأمر أنها لأحد القراء الذين ينشر لهم في عموده. ولقد وجدت نفسي متفقا معه لأول مرة في ما عنى بتفشي ظاهرة التبييض التي ضربت وجوه بناتنا وشاشاتنا. ولكن لماذا لم يعمق الكاتب النظر وراء هذه الظاهرة لتحليلها بعيدا عن إدانة الصحافيين وقنواتنا الفضائية؟ أعتقد أن ذهنه الذي اختار ثورا اسود لذبحه يوم إنفصال الجنوب مسؤول عن هذا الكره الذي لازم السواد في ثقافتنا وفضل الاقتراب من الأبيض. ومن هذه الزاوية لم تر سفارتنا في الكويت، ووزارة الموارد البشرية، والانتباهة غضاضة في أن يمر مضمون الإعلان المدفوع القيمة.  
إن جانب من الأزمة التي فجرتها الانتباهة وأدخلت نفسها والوزارة والسفارة في محن ما أنزل الله بها من سلطان، وكذلك البرلمان، متصل بتتفيه ذاتنا المتعددة. وينبغي ألا تثنينا إدانة الانتباهة من الغوص في ثقافة اليمين الإسلامي التي هي الأخرى تفضل البياض وتكره الداكن. فالمسؤولون عن الإعلام فضلوا حجب (الخضراوات) من تقديم البرامج ونشرات الأخبار، كما أن الإعلانات الفضائية التي نلحظها للشركات الإسلاموية تقصر موادها على شخصيات أقرب للبياض منها إلى سحنة عامة السودانيين التي اصطلحنا لها بالخضرة أو الخدار. وإذا كان هذا هو واقع ثقافتنا الذي صعد به الإعلام الإسلاموي إلى قمة تطرفه فما الخلق القويم الذي يحمل البرلمان على استدعاء الوزيرة الاتحادية الضحية لاستجوابها ثم نصحها بتغطية رأسها؟. وإذا كان النظام يفضل البياض في فضائياته فما الذي يهيج بعض أعضاء إداراته للمطالبة باستدعاء سفارة البلد التي رغبت المتاجرة ببياض بناتنا؟ 
لا معنى لكل هذه الضجة الحكومي مالم تتخل رئاسة البلد عن مفاهيمها العنصرية التي عدت اغتصاب الرعية نوعا من الشرف لهم، ومالم تعد الحكومة الاعتبار لتنوع السحنات في الفضائية الرسمية و(الفضائيات الخاصة) للإسلاميين مثل الشروق والنيل الأزرق. أما إذا راجع صاحب الانتباهة نفسه فسيجد أن الله قد قدر أن يكون غربال صحيفته وحده مثقوبا بالحد الذي يمر من خلاله الفسوق الذي يدعي أنه يقاومه ويربطه ببني علمان!
salah shuaib [salshua7@hotmail.com]
//////////////

الكاتب
صلاح شعيب

صلاح شعيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان ليس مملكة النخبة والوسط النيلي .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
منبر الرأي
ثوراتنا وصراع اليمين واليسار (1) .. بقلم: د. النور حمد
الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
الدستور: العقد الاجتماعي الذي نحتاجه: كيف نبني دستورًا يجمع السودانيين ويحمي حقوقهم؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دراسة اولية لانتاج الكهرباء من طاقة الشمس: لنوجه السدود الي الزراعة والري

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

تفكيك نظام الإنقاذ… (٢) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقل السفارة الأمريكية الى مدينة القدس بين الشرعية الدولية وشريعة ترامب .. بقلم: الأستاذ/ ناجى احمد الصديق/ المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل حقاً دعمت أمريكا إحتلال هجليج ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss