عاد الى السودان، ذو النون عثمان،قاهر الكيزان .. بقلم: أوهاج م صالح
قبل الخوض في موضوع هذا المقال، أود ان اعرفكم بنفسي حتى يكون مقالي عن الثائر عثمان ذو النون، مبرأ من الغرض.
وتأسيسا على ما ذكرته أعلاه، آمل من الجميع التوقف عن التعرض للأخ عثمان ذو النون بالتجريح من خلال نعته بإنتماءاته السابقة الى حزب المؤتمر الوطني/ الشعبي. وذلك للأسباب التالية:
تسع وعشرون من عمري قد هلكت* ضاعت بلا هدف ومرت بلا أملا
الى ان وصلت الى معاناة ومحنة ابليس مع الإنقاذ التي جعلته يغادر السودن، حيث قلت في ذلك:
Awhaj122018@hotmail.com
لا توجد تعليقات
