باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

إقالة الأحبة .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2009 5:12 مساءً
شارك

 الإخوة الذين توهطوا في السلطة و طاب لهم المقام فيها و طال ايضا ، تجدهم سعداء عندما يمدحون بعضهم البعض او عندما يذمون. هم ايضا سعداء عندما يختلفون أو يتفقون لقناعتهم بان " لا خوف عليهم " من فقر او قلة المناصب او " نقص في الأموال ". عندما يذهبون للتقاعد تنتظرهم اموال طائلة تسمح لهم بقضاء شيخوخة هنئه و برغد عيش يكفي " لي جنا الجنا " ، اما عندما يختلفون لسبب سياسي او بسبب خلاف في الاراء و وجهات النظر حول اتفاقيات او علاقات مع هذا الطرف او ذاك و" يحردون" المنصب السياسي ، الي حين، يجدون منازل ذات طوابق في انتظارهم ليعتكفوا فيها بهدوء و طمأنينة دون ان يزعجهم و أسرهم متطفل او شامت غشيم. كذلك الحال عندما يرتكبون الأخطاء و يذهبون في استراحة ‘ فهم ينشغلون بإدارة أعمالهم و شركاتهم الخاصة لحين إعداد منصب رفيع يشيدون فيه أبراج شاهقات عجز عنها الأولون.

  في حالة إقالتهم من مناصبهم ، لخلافات تخصهم وحدهم و يفهمونها دون غيرهم ‘ ستكون الحالة خير و بركة لدرجة ان لسان حالك يقول لك " اقالة حبيبك" و " أريت حالو حالي " . في هذه المواقف تُطيب خواطرهم و تكال لهم المدائح و تنهال عليهم " التكريمات " و المكافآت و الهدايا ، هي هدايا غير قابلة للف في الاوراق فوزنها ثقيل و علي شاكلة " البرادو " الذي يكلف عشرات الألوف من الدولارات ، ألوف تكفي لتشييد بناء بكمية من الشقق تكفي لسكن عدد معتبر من الأساتذة الجامعيين الذين يسكنون فيها بما تيسر من خدمات و يرسلون بعدها الي الشارع بعد وصولهم لسن المعاش مع عشرين ، ثلاثين الف جنيه. حتي هذه العشرين او الثلاثين تتعثر في السداد لفترات طويلة نسبة لان الخزينة العامة ، المرهقة بالمكافآت و المنح و التبرعات ، لا تستطيع الوفاء بتلك البنود ، أسوة بالبديل النقدي و فروقات المرتبات و العلاوات و غيرها.

  السؤال هو اين كل ذلك من الإحالة للصالح العام و من لجان المظالم و معاشات المتقاعدين " الاخرين " من خدم بالخدمة المدنية و العسكرية ( حتي كل متنه ) ، الذين يتكدسون في الشوارع و يقطعون الطرق و يحتلون الكباري بحثا عن معاشهم المتواضع جدا ، الذي لا يكفي لسد تربيزة من ترابيز ولائم التكريم؟ اين كل ذلك من الذين قدموا و سيقدموا لنفس المؤسسات التي ينتمي لها المكرمين ، بعد ان تحين ساعة مغادرتهم بعد عطاء السنين و إهدار العمر؟ و ما هو اثر كل ذلك علي العدالة و المساواة و تكافؤ الفرص؟ و ما هو أثره علي العطاء و حوافز العمل و التفاني في خدمة الواجب؟ و هل من الصحيح ترسيخ مثل هذه التقاليد المستفزة للكثيرين ، ترسيخها في الممارسة العملية اليومية؟ ام من الأفضل اختصارها ، ان لم يكن من الممكن إلغائها فورا ، في نطاق ضيق و في حدود المستور من الأشياء؟ ذلك بالطبع ليس تبريرا لها او الأخذ بسياسة الأمر الواقع و إنما من اجل تخفيف الأضرار الاجتماعية الناتجة عنها و إماطة أذاها عن عامة الناس غير المعنيين بها

 

Dr.Hassan.

hassan bashier [hassanbashier141@hotmail.com]

Author
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الكرة السودانية .. البوصلة الضائعة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
المحبوب عبد السلام… رجل غادر البيت وأبقى الباب مواربًا
منبر الرأي
لجنة عدم النصيحة
منبر الرأي
حكاية اللّوري .. بقلم: الصادق عبد الله عبد الله
منبر الرأي
الإمارات في حرب السودان وفق الأدلة والبيانات والبراهين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفرق بين أسرى فرنسا وأسرى مصر والسودان!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

يوم شكر الكاتب الصحفي.. منو البسرق عشم ميت؟ .. بقلم: لبنى أحمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تناقض تصريحات علي عثمان في واشنطن … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

الدعوة لتظاهرات الثلاثين من يونيو.. تكريس للفوضى وارباك للساحة .. بقلم: صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss