باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

القومة ليك يا عم صديق .. بقلم: عمر الدقير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

الدموع إذاً .. الدموع وحدها قادرة على استيعاب المشهد التاريخي الذي ظل يرسمه شعبنا خلال الأسابيع الماضية وتَوّجه بصموده ووقفته المهيبة الرائعة أمس واليوم.

كل قطرة دمعٍ ستكون هدية لكل شهيد، لكل فقير وكل معذبٍ في السجون .. لكل سوداني عاش الرعب والإذلال والحرمان من الحقوق في عهد “الإنقاذ” الغاشم.

كل قطرة دمعٍ ستكون أيضاً هدية لأولئك المناضلين والمناضلات الذين صمدوا في وجه الحرب الشعواء التي ظل نظام “الإنقاذ” يشنها، على مدى ثلاثين عاماً، لمصادرة حلم السودانيين بالحرية وكرامة حياة .. في طليعة هؤلاء هذا الرجل الذي لم تمنعه عقود عمره التسع من المشي الدؤوب مع أبناء شعبه في درب الحرية .. لم تكسر فترات السجن المتعددة إرادته، ولم تبثّ في روحه جرثومة اليأس.

الجيل الجديد يجب أن يعلم أن العم صديق يوسف كان أحد القلاع التي تحصّنت فيها مطلوبات النضال الوطني كيما يصل إلى هذه “اللحظة التاريخية”، دفع في سبيل ذلك ثمناً باهظاً على حساب حريته وصحته وأسرته .. وعلى هذا الجيل أن يتذكر أن ثمة صخور مبدئية راسخة وصلبة يمكنه الوقوف عليها وهو يتقدم لانتزاع وطنه من خاطفيه وبنائه من جديد كما يليق بشعبه العظيم، من هذه الصخور العم صديق يوسف.

سالت دموعي نهار اليوم مرتين وسط جموع شعبنا المعتصمين أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلحة .. مرةً لإحساس الإنتماء لهذا الشعب العظيم وهو يكتب تاريخاً ويصنع مجداً جديداً، ومرةً لشموخ هذا الرجل الذي وقف بجانبي – على منصة الخطابة – وهو يحمل أثقال السنين ويواصل التأَتِّي الهمام لمطلوبات النضال من أجل الوطن وشعبه.

لك السلام والمحبة، يا عم صديق، أيها الثائر النبيل.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عميد الجيل يوسف محمد نور عالم (1)
منبر الرأي
إذن إنه المسمار الأخير في نعش “الحوار”! .. بقلم: خالد التيجاني النور
منشورات غير مصنفة
إلى اللواء عابدين الطاهر .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
الأخبار
صديق يوسف: الأمن طلب مني خياراً من ابناء أسرتي للالتحاق بالجهاز
منبر الرأي
الاتجار في البشر بين الطمع و الامل (5) !! .. بقلم: الطيب رحمه قريمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غرد غرد يا مناوي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوداعة واللعنة (1) .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

علاقة السودان ودولة الجنوب خارج ارتباكات “البلف” !!!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

عن مجلة “كتابات سودانيه” : تأملات في مستقبل الانتفاضه الثالثه .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss