باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إلى العلياء أيتها الفسيفساء .. بقلم: محمد كمال الدين شرف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

السودان الذي أحلم به هو ذلك الوطن الذي يسعى دونما انقطاع لتحقيق الفضيلة. و بما أن الفضيلة قيمتها ما لا نهاية (∞)، فسودان أحلامي ليس نهراً من القيم الراكضة بل كيان يجدد نفسه إرتقاءً إلى نسخة جديدة و متجددة من الإنسانية السودانية.

ترتقي الأفاعى إلى نسخة جديدة منها أكثر صلابة و جاذبية كلما أحرقت جلدها البالي و كست نفسها جلداً جديداً. كذلك هي رحلة الترقي الإنساني فهي تستوجب إحراق الوضيع من القيم و اعتناق الرفيع منها. حصانة البشرية من علل الحيوانية تكمن في صعودها الأزلي نحو الفضيلة المالانهائية.
تقتضي الفضيلة أن يتحرك المرء في دائرة الخيرالإنساني الكبيرة لا في دائرة الأنا الضئيلة. فحين تصبح الفضيلة منبع و مصب الطاقات البشرية الجماعية، حينها يتحقق الخير للآدمية و تنتحر الأنا الصغيرة شر ما انتحار.
السودان الذي أحلم به هو ذلك الذي تشيده جهود الفضلاء من المجاهدين ضد الأنا و المقاومين لهيمنة الصناديق العقائدية المغلقة.
جعفرافيا المجتمع السوداني الذي أحلم به فسيفساء من البشر. فسيفساء تربطها قيمة السعي نحو الفضيلة و عشق التنوع. فسيفساء تتداخل و تتفاعل من قاعدة مسطحة لتصعد في ثبات نحو مستوى إنساني أرقى.
عزيز(ت)ي القارئ(’)،
إننا مسؤولون من بناء هذا السودان الجديد. أنت و أنا و هي و هو و هما و هم و هن.
ولنعلم بأن بناء الوطن يكون من أسفل إلى أعلى. من الفسيفساء إلى العلياء. من فسيفساء الشعب المتعدد الألوان و الأفهام إلى علياء الفضيلة و الرقي القيمي. و شتان بين هذا و أوهام البناء الفوقي الذي تزعمه “النُخب” !
و ما دورنا كأفراد في هذا البناء؟
دورنا أن تتعدى تحركاتنا اليومية دائرة الأنا إلى فضاء الفضيلة.
دورنا هو أن نفتح صندوق المُسَلَّمات ” المطبول” و نصفيه من كل ما أقحم فيه دون إذن مسبق منا.
دورنا هو أن نسعى إلى الحرية من خلال تحرير الذات أولا. و أن نعلم بأن التحرير الذي يأتي من السلطة الفوقية (ما يسمى بالنخبة) إنما هو وجه جديد من أوجه الاستعباد.
**
رحلة تشييد السودان الجميل تبدأ بتحرير الذات من قيود العبودية الطوعية.
هياكم للتحرير الذاتي … للتلاحم عبر القيم … هياكم نحلق سوياً إلى علياء الوطن الفصيل.

محمد كمال الدين شرف
Jabaruky269@gmail.com
2019/01/08

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دقلو أن لا تأتي خير من تأتي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

محنة الرفاق في حركة مناوي وجبريل .. بقلم: محمد صالح البشر تريكو

طارق الجزولي
منبر الرأي

اشكاليات , وشخوص التغيير الديمقراطى الحالى! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على مقال الدبلوماسي خالد موسى عن تكريم د. منصور خالد .. بقلم: د. حسن عــابدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss