إلى العلياء أيتها الفسيفساء .. بقلم: محمد كمال الدين شرف
ترتقي الأفاعى إلى نسخة جديدة منها أكثر صلابة و جاذبية كلما أحرقت جلدها البالي و كست نفسها جلداً جديداً. كذلك هي رحلة الترقي الإنساني فهي تستوجب إحراق الوضيع من القيم و اعتناق الرفيع منها. حصانة البشرية من علل الحيوانية تكمن في صعودها الأزلي نحو الفضيلة المالانهائية.
محمد كمال الدين شرف
لا توجد تعليقات
