مقال تذكاري، تمنياتنا بالشفاء بأعجل ما يكون، الشاعر الكبير محمد طه القدال .. بقلم: جابر حسين
مقدمة لرؤية وجه الشعر فى الثورة السودانية(14)
مرابيع القدال،نداءات للثورة والثوار:
(كان المال مَـكَـنْـتـَر في السنين الغابرة للجــيمين
هكذا،يمكننا أن نقول،بعد أن رأينا،وجه الشعر الذى فى الثورة،فى قصيدة القدال،أن قصيدته ظلت،منذ ميلادها الأول،الأول الأول*،وحتى ثورة ديسمبر2018م،وحتى وقت هذه الكتابة، ظلت فى توجهها صوب الثورة والثوار/ت،قصيدة،بدأت سيرها على نسق الحداثة والجدة والإبتكار،لكنها،وهى التى اختارت أن تكون فى صف الجماهير وقضايا الوطن، فى الحرية والسلام والعدالة،شرعت،لتكون فى الميدان،إشارة وراية،تتمظهر فى(تحولات)إبداعية على غير نسقها التى هى فى دربه،مثلما رأينا وجهها فى(المرابيع).
هوامش:
لا توجد تعليقات
