باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

إلى من تسكنُ روحي… يا وطني البعيد القريب

اخر تحديث: 17 يوليو, 2026 10:45 صباحًا
شارك

 محمد صالح محمد
يا أنتِ… يا كلّي الذي ضاع في زحمة الطرقات، ويا سري الجميل الذي أحمله في صدري كتميمةٍ تحميني من قسوة الأيام. أكتبُ لكِ اليوم لا بمداد الحبر، بل بدمعٍ حارٍ جرى على أعتاب الشوق، أكتبُ لكِ وأنا أسمعُ دقات قلبي تنادي اسمكِ في صمت الليل، وكأنَّ قلبي لا يعرفُ نبضاً غيركِ، ولا يستطيبُ حياةً خلت من عطركِ.

إلى حبيبتي التي تسكن أعماقي…
أتعلمين؟ لقد صرتِ في دمي كالدورة الدموية، لا تتوقف، ولا تهدأ، ولا تملُّ من السريان في عروقي. أنتِ لستِ مجرد امرأةٍ عابرة في قصتي بل أنتِ القصة كلها، أنتِ الفصول الأربعة في يومي، أنتِ الشمس التي تشرق في قلبي، والمطر الذي يغسل روحي من غبار الوجع.

المسافات… هذه اللعينة التي تسرقنا من بعضنا!
كم هي قاسية هذه المسافات التي تفصل بين جسدي وجسدك و لكنها – يا حبيبتي – تعجزُ تماماً عن الفصل بين روحنا. واللهِ إنني أراكِ في كل شيء، أراكِ في ضوء الصباح حين يتسلل إلى غرفتي، وأسمع صوتكِ في هدوء الليل حين يطبق السكون على أنفاسي.

 نحن وإن باعدت بيننا الدروب، فنحن في قلب الله، وفي قلب بعضنا أقرب من حبل الوريد.

أشتاقُ إليكِ شوقاً لا تصفه الحروف، شوقاً يجعلني أريد أن أطوي الأرض لأصل إليكِ، لأضع يدي على وجنتكِ، لأمسح عنها تعب الأيام، وأغفو على كتفكِ كطفلٍ وجد أخيراً وطنه.

أتحرق شوقاً لتمسك يداي يدكِ، لننسى العالم بأسره، لننسى أننا افترقنا يوماً، ولنعيش لحظةً واحدة نختصر فيها العمر كله.

أنتِ الوجعُ الأجمل… والسرُّ الأعظم
أخفيكِ عن عيون الناس، لأني لا أريد لأحدٍ أن يشاركني فيكِ. أخبئكِ في زوايا روحي، في دقات قلبي، في أحلامي التي لا تنتهي إلا بكِ.

 أنتِ الندبة التي أعتز بها، لأنها تذكرني أنني أحببتُ بصدق، أنني عرفتُ معنى أن تذوب الروح في روحٍ أخرى.

صباحي أنتِ… ومسائي أنتِ
كلما أشرقت شمسٌ جديدة، أبدأ يومي بصلاةٍ من أجل عينيكِ. أهدي لكِ كل وردةٍ تتفتح، وكل نسمة هواءٍ باردة تلامس وجهي، أهدي لكِ “صباح الورد” التي أقولها في سري، وأضمها إلى نبضي، لعلها تصل إليكِ فتسمعينها في أعماق قلبكِ.

أنا لا أنتظر، أنا أقتاتُ على ذكراكِ. أعيش على صوركِ التي لا تفارق خيالي، وعلى كلماتكِ التي ما زالت ترنُّ في أذني كأعذب الألحان. أنا أنتظرُ قدراً يجمعنا، يمحو هذا الفراغ، ويعيد لروحي استقرارها.

 يا نبض القلب …
اعلمي، أنني سأظلُّ أحبكِ بوفاء العاشق الصابر. سأظلُّ أسقي جذور حبنا بدموع الحنين، وأنتظر اللقاء كمن ينتظر الفرج بعد ضيق.

 المسافات مهما كانت طويلة، فهي أصغر من أن تقف أمام قلبٍ قرر أن يعشقكِ إلى الأبد.

أنتِ وطني الذي أطمح إليه، وأنتِ الحياة التي لا أبتغي غيرها بديلاً.
سأبقى أحبكِ… ما دمتُ أتنفس.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تصريح صحفي من تجـمع المهنيين ـمع السودانيين
الرياضة
المريخ يواصل تحضيراته لمواجهة روستيرو
الأخبار
«الدعم السريع»: لم نتلقَّ أي اتصالات لهدنة في الفاشر ولن نلتزم بها .. لن نوقف إطلاق النار إلا عبر اتفاق سوداني شامل
منشورات غير مصنفة
ماهو الحظ، وكيف تصبح إنسانا محظوظا؟!
منبر الرأي
مارس 23 تلقي السلاح: بأمر من؟ .. بقلم: مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَـاذا هُـناك .. شعر: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مغامرة في رواية كمولو عصر البطولة في جبال النوبة للكاتب آدم أجري (1-3) .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد

طارق الجزولي
منبر الرأي

جولة في عقل الدكتاتور! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

أخيراً خارطة الطريق .. بقلم: سعيد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss