باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إلى من يهمه الأمر (التالتة ثابتة)! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2020 6:23 صباحًا
شارك

إن فوكس
najeebwm@hitmail.com

ثورة ديسمبر المجيدة التي أسقطت حكم ديكتاتوري وصنعت فجر الحرية بعد ظلام دامس وبشرت بالسلام والعدالة ولكن يا فرحةً ما تم فلقد صار الوضع اكثر اظلاما وظلما وتفاقم الجوع والفقر والمرض وموت الضمير وانعدم الأمن الاجتماعي وغابت العدالة رغم أن من يشاركنا في السلطة يحمل السلاح لم يقم بحماية المواطنين من الاعتداءات والأخطار التي تستهدفهم بالداخل. 

أصبح المواطن ضحية القوى السياسية المتحاصصة المتصارعة على السلطة والنفوذ والمال والعنصرية المتزايدة التي ستدمر هذه البلاد واهلها الطيبين والحاضنة السياسية ( القحاتة) في نوم عميق ومصير مجهول فالذين يدعون تمثيل الشعب اليوم هم ابعد منه بسنة ضوئية رغم ان الشعب حملهم على الاعناق ووضعهم في مقاعد وثيرة ما كانوا يحلمون بها في تاريخهم السياسي البئيس وقلة عددهم وقلة حيلتهم والمكون العسكري والمدني والحركات المشلخة تستقوي بقوى خارجية، وتستعين بها لحفظ حصصها وهذا أنتج دولة سودانية ضعيفة مشلولة انعكس ضعفها في فقدان الأمن والأمان والأخطر من ذلك تفجير الانتماءات الأثنية أو المذهبية أو القبلية بل وجعلها الهوية المعبرة عن الذات بدل الهوية الوطنية التي أنكرها على أهل السودان وزير عدلهم الامريكي المعضلة اليوم في السودان ليس الفقر ولا الجوع ولا الذل والهوان المعضلة في الانقسام الاثني وتمترس كل قبيلة في سلاحها ومطالبها ودولة قحط الهشة تشجع على ذلك حتى اعضاء المجلس السيادي شاركوا في هذا البازار فها هو العضو الذي دخل بالصدفة يتسيد الموقف ويحرض القبائل ويلوك في لبانة الهامش تلك الشماعة التي علقوا عليها الافتراءات والأكاذيب وأصبحت مصدر تجاره. ورزق وعمالة على حساب وطن جريح.
القوى السياسية المتحاصصة المتصارعة على السلطة والنفوذ والمال كانت على الدوام تستقوي بالقوى الخارجية، وكل حزب له تمويل خارجي وبالتالي كفيل بأمر وينهي ، وهذا أنتج دولة سودانية ضعيفة تُغري بالتجاوز على سيادتها والتدخل في قراراتها ولذا اصبحت الحكومة مشلولة تماماً بفعل الصراعات والمنافسات على المناصب والامتيازات التي توزع في غرف القحاتة والمزارع وغيرها من محطات الأنس والراحة.
غياب العدالة الاجتماعية مع الجوع والفقر والمرض سيؤدي إلى تفتيت النسيج الاجتماعي السوداني وكسر أواصر الثقة بين المواطن والسلطة الإنتقالية المشهد الماثل أمامنا لا عدالة لا أمن لا غذاء لا علاج المواطن السوداني أصبح يعيش في دوامة معارك يومية من أجل البقاء في البسيطة ورغم ذلك لم ينعم بالأمن الذي يجب أن تكفله له الدولة شاهدنا من خلال مقاطع الفيديوهات في وسائل التواصل انفلات أمنى خطير وانتشار العصابات في كل مكان في الأحياء يدخلون المنازل في رابعة النهار ويستولون على القريشات و(الرغيف) والغاز والجوال ويقتلون بالساكنين وبالسيخ وبالطوب وفي الأسواق يدخلون المحلات التجارية ويحملون اسلحة نارية ويطلبون من أصحاب المحلات تسليمهم ما بحوزتهم من أموال أضف إلى ذلك المتسول أصبح في إجازة مفتوحة والفيران خرجت ولم تعد.
يا عساكر السيادي يا مجلس الوزراء يا قحاتة طلباتنا ما يتيسر لسد الجوع وانتم ماذا تفعلون ماذا تنفذون، ماذا تقدمون؟”، اين الأمن والأمان واين القضاء ؟ اين العدالة؟ حتىً المحكمة الدستورية رمز العدالة المقدس تهربتم منها بلا حياء ولإ خجل نحنا من يجب ان نسأل، وان نسأل ايضاً عن الكهرباء والماء والمواصلات والأكل والشراب والصحة… كلها اسئلة مشروعة والمؤسف ما عندكم جواب وإذا أستمر الحال كما هو عليه .. الكلاكيت الثاني ثورة تصحيحية لا تحاولوا سرقة شعارتها والضحك عليها كما فعلتم في الأولى والثانية لكن التالتة ثابتة كما يقول المثل لن تستطيع إجهاضها أي قوة على الأرض عسكرية أو مدنية أو داعشية أو تجار دين أو كتائب مأجورة أو فلول النظام البائد والثورة ديسمبرية وإن طال السفر.
المجد والخلود للشهداء والويل لسارقي الثورات
إنتهى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (1/3)
منبر الرأي
الفـــن أفــيون الشِعـــوب !! (2): مقطوع الطاري .. المشروع الحضاري .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن
منبر الرأي
الكتابات السياسية ومقاومة الاستعمار في السودان .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
Uncategorized
اتحاد الشباب السوداني وملحمة أبريل 1985
منبر الرأي
السودان ومصر وافقا على قيام سدِّ النهضة فما معنى رفض تحويل مجرى النيل؟.. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

“الفكرة المركزية المفقودة: كيف ينهض السودان من أزماته السياسية؟”

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الكتلة الديمقراطية أجندة خفية وطرح مخلف للجمع الوطني .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

غضب الحكومة من أميركا هل أثار غضبة الدولار؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

من الكوميسا 18 (2) .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss