باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

إن شاء الله من فرنسا ما تجينا إلا فرير دمور المسخت الأرياح .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2020 8:40 صباحًا
شارك

 

قرأت عن صدام وقع في صعيد مصر بين المسلمين والمسيحيين بعد نشر شاب قبطي للرسوم الفرنسية المسيئة لأفضل البشر. ووجدت في عدوى الرسوم الفرنسية لصعيد مصر بعض شرور العولمة ضربت النسيج الاجتماعي لمجتمع نمى أعرافاً في التعايش كانت موضوع مقالات نوهت فيها برحابتها وإنسانيتها قبل أكثر من عقد من الزمان. وسبقتها بالطبع شرور التطرف الإسلامي حتى لا ننسى. ووجدت نفسي أتذكر مثلاً سودانياً سمعته من المرحوم الطيب محمد الطيب قال: “إن شاء الله من الريف (مصر) ما يجينا إلا القماش”. ويعني أنه يكفينا القماش وارداً من مصر. وعملاً بالمثل قلت عن رسوم فرنسا: “إن شاء الله من فرنسا ما تجينا إلا فرير دمور المسخ الأرياح”. فإلى المقال: 

في مناسبة عيد الأضحى نشرت جريدة “البديل” المصرية (8-12-2008) ملحقاً غاية في النفع والطرافة عن “الهوية من أسفل”. وهو وصف عالم الاجتماع الأمريكي ملقلم عبدو سيمون لمنزلة الهوية بين العامة وجدلها. وجاء وصفه هذا في كتابه ” في أي صورة ما شاء: الإسلام السياسي وممارسات البندر في السودان” (1994) الذي درس فيه ديناميكية الهوية السودانية بين غمار الناس في أحياء النازحين بمدن ولاية الخرطوم. وكشف عن خلطة للهويات الإثنية والثقافية بين معذبي الأرض هؤلاء لن تجد لها صدى في جدل صفوة الرأي والحكم. فهذه الصفوة تستوجب صفاء الهويات بلا عكر وتستنكر مزجها الذي يعد خيانة للجماعة. فسيمون يري أن الصفوة بهذا الفهم تطرح موضوع الهوية كمسألة قابلة للحل مثل مسألة حساب عصية. ولا يبدا بناء الوطن إلا بعد حلها حلاً جامعاً مانعاً. ولهذا فهم يرجعون إلى ماض سحيق كبعانخي واتفاقية البقط وما أدريك طلباً لهذا الحل الصواب مائة بالمائة. وهذا إبعاد في النجعة لا معنى له بينما الحل أقرب من حبل الوريد. وبالمقابل فالهوية بين معذبي الأرض الذين درسهم سيمون هي حالة “انبعاج” لا أول لها ولا أخر لا تعرف متى بدأت أو إلي أين تصير. ويتشكل الوطن في طياتها لا بمعزل عنها. وأهم تاريخ لها هو الحاضر في الرزق وكسب العيش.
تناولت “البديل” في تحريها الصحفي عدة مظاهر لهذه الهوية من أسفل. فحكت فيها عن مصريين عاديين، مصريين ومسيحيين، ائتلفوا اقتصاداً وصنائع لا تعكر صفو حياتهم أو رزقهم عكر تباين العقيدة واختلاف المشرب. فتركوا لله ل “يفصل بين أهل الكتاب فيما كانوا فيه يختلفون”. ولك أن تقارن بين هداوة البال التي اتسمت بها حياة من شملهم تحقيق “البديل” من مسيحيين ومسلمين وبين مظاهر الشقاق الصعب الذي يكتنف خصومات صفوية (أو محركة صفوياً من قبل المتشددين) بين المسلمين والمسيحيين. فقد كنت بالقاهرة حين تنازع مسلمون ومسيحيون حول موقع أرض ما بجهة بالقاهرة وسالت دماء وهدمت معان.
قصة جريدة “البديل” الأولى من قرية قرارة القبطية (6000 نسمة). وتقع في الصعيد المصري على الضفة الشرقية قريبة من جزيرة شارونة من أعمال المنيا. وفي هذه الجزيرة يدفن أهل مركز مغاغة المسلمين موتاهم في مساحة 15 فدان. وقام اقتصاد قرارة وقبطها بصورة رئيسية على تلاوة القرآن عند تلك المقابر يكريهم المسلمون الذين يفدون للترحم على موتاهم. فالأطفال في هذه القرية هم أكبر مصادر رزق أهلها بما ينالونه من هبات الزوار. لأن المقريء الطفل مرغوب من زوار المقابر دون ذلك الذي تقدمت به السن. ويروي المحرر قصة الطفل عياد الذي يحسن ترتيل سورة يوسف بقراءة ورش. وكان تعلمها من سماع الراديو في خمسة أيام. وأحصى المحرر دخله في يوم فكان جنيهين. وأسرة عياد المكونة من أب وأم وأخوات سبع كلها تقرأ القرآن على الجبانات. وعياد هو نجم تلاوة القرآن. ولذا كثر حساده من زملائه. وتصبر للمحرر قائلاً: “لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله محبة” وعلق المحرر إن العبارة إنجلية وليس قرآنية. وهذا “انبعاج” هويات مرموق.
ولهذا التداخل في الهويات غطاءه الفكري. فعادل مرقص يونان (23 سنة) يقول إنهم كمسيحيين لا يرون في شغلهم الإسلامي عيباً. فالدين لله ومصدره واحد والرزق مقسوم للجميع. وإنهم وجدوا أنفسهم في سياق هذا الرزق الرباني لم يتقصدوه. ولم يروا من المسلمين استنكاراً لسبلهم في كسب العيش التي ألجأتهم لتلاوة نصوص من غير كتابهم. فالمسلمون أيضاً يسلمون بأن الرزق مما يجريه الله على الناس كيف شاء. فخانة الديانة ملغاة في منطقتهم ولا يسأل احد عنها أحداً.
إن الأشياء من أسفل رحبة. ونحكي في المرة القادمة مسلم يصنع الصلبان وقبطي ينجر المنابر.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تآملات نوبية (1): الميثولوجيا النوبية .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
ملامة حول كناكيج الإنقاذ !! .. بقلم: مرتضى الغالي
الأخبار
ارتفاع ضحايا السيول لـ 75 قتيلا وإعلان المناقل منطقة كوارث
منبر الرأي
التكلُّس اليساروي: فوقية الحداثيين (7) .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
تأملات خلف مقام ابراهيم .. بقلم: خالد موسي دفع الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهدى يواصل اطلاق الرصاص على قدميه ….!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

هَلَّا أَدْرَكْنَا اَلْمَوَاْنِئ اَلْسُّوْدَاْنِيَّة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

من أجل عدالة توزيع الأراضي الزراعية .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة بروفيسور بالخداع … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss