باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

إنتخابات أبريل وإنتخابات مايو .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 12 مايو, 2015 6:44 مساءً
شارك

قامت في السودان إنتخابات في إبريل الماضي وصفها المعارضون بالمخجوجة وبإنتخابات الدم وهلم جرا. ووصفها أصحابها بأنه ليس في الإمكان أبدع مما كان. لا أدعى معرفة بكيف تمت إنتخابات السودان ولا كيف كانت المنافسة بين المرشحين على كل المستويات. لكن الواضح أنه ليس هنالك مكان للشفافية والوضوح في أمر الإنتخابات. نبدأ بمفوضية الإنتخابات التي تعتبر ملكاً للمؤتمر الوطني الحزب الحاكم حيث كل منسوبيها من عضوية الحزب الحاكم وهنا ينتفي حيادها. الأحزاب الكبيرة المعروفة مثل حزب الأمة القومي قاطعت الإنتخابات المخجوجة مما يزيد من الشك في مصداقيتها. وكل المشاركون ما عدا قلة قليلة كانوا كومبارس لحزب المؤتمر الحاكم.
في بلد صاحبة الجلالة كوين اليزابيث قامت إنتخابات في يوم 7 مايو الجاري. تنافست الأحزاب الكبيرة والصغيرة وحصلت على: المحافظون وهو الحزب الحاكم على 331 مقعداً والعمال على 232 مقعداً وحزب اسكوتلاند الوطني على 56 مقعداً والحزب الليبرالي الديمقراطي على 8 مقاعد. يظهر جلياً أن الأرقام تدل على صحة الإنتخابات وقد نال المحافظون بعض مقاعد العمال والليبراليين وأتم حزب أسكوتلاند مأساة الليبراليين حيث لم يحصلوا إلا على 8 مقاعد مقارنة بحصولهم على 56 مقعداً في الإنتخابات السالفة.
كنتيجة حتمية لفشل الأحزاب المنافسة لحزب المحافظين تقدم كل رؤساء الأحزاب التي رسبت في الإمتحان الإنتخابي باستقالاتهم بعد أن شكروا زملاءهم في كابينة القيادة وجماهير الحزب التي وقفت معه. وكمثال فقد استقال رئيس حزب العمال ميلبانك الذي تولى الرئاسة قبل خمس أعوام بعد معركة حامية الوطيس مع منافسيه. وبكل اريحية تقدم الرجل باستقالته فاسحاً الطريق لقيادة جديدة ربما تكون أقدر منه على قيادة الحزب للفوز على غريمهم التقليدي بعد 5 سنوات من الآن. واعداً أن يكون جندياً مخلصاً في كتبية الحزب.
هل يمكننا أن نطلق على ما يجري في أحزابنا السودانية ديمقراطية؟ وهل نقبل نحن كسودانيين بالطرق الديمقراطية؟ فحزب الأمة القومي رئيسه تولى الرئاسة العام 1965 والحزب الإتحادي الديمقراطي تولى رئيسه رئاسته العام 1967 وحزب الترابي جلس رئيسه على سدة رئاسته العام 1965 وأكثرهم شباباً حزب المؤتمر الوطني الذي ظل عمر البشير رئيساً له منذ ربع قرن بالتمام والكمال.
لو بحثنا عن سوهارتو سوداني يُؤدنس – دي من أندونيسيا- السودان لمدة 10 أعوام يكون أفضل وإلا فالأفضل البحث عن شئ غائب عنا غير الديمقراطية. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

kelsafi@hotmail.com

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإسلاميون والغيبوبة الجماعية !! .. بقلم: خالد عبدالله- أبوأحمد
منبر الرأي
قُسْـــــطُـــــل: عاصمة أول مملكة سودانية في التاريخ القديم “مملكة تاستي” .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
بيانات
الجمعية السودانية لحماية البيئة: بيان عن الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية للحرب الدائرة في السودان
منبر الرأي
السودان: إعادة بناء النظام الإداري والسياسي .. بقلم: فيصل علي سلمان
السودان بين التفرّق والوفاق: السلم كوعي وطني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك و العسكر…. (١) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعا صديقي العزيز سيف الدين .. بقلم: دكتور بابكر احمد العبيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

في مفترق طرق السودان- حين تتحول الحرب إلى معركة الشرعية السياسية

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

صناعة الإنفصال في السودان … بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss