باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إنتظروا بس تحديد تاريخها: فالثورة الشعبية السودانية جاية لا ريب فيها .. بقلم: طلال دفع الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بقراءة لآخر حراك شعبي تمََّ بالسودان كواحد من حراكات الثورة و إختلاف منظورات التقييم من حيث نسبية نجاحه، فالرأي ان للنجاح عناصر أخرى ممكن تكون غير منظورة أو تمََّ تجاوزها عمداً أو عفواً و هي مع التمَّت بتحدد حجم أو نسبة النجاح.
من أهم علامات نجاح حراك العصيانين بفهمنا نحن:
– مافي أي جيهة قالت بفشل إعتصام 2 (19 ديسمبر)، لكين بتقول بنجاحه النسبي مقارنة بعصيان 1 (27 نوفمبر)، و الأسباب تم شرحها في إستنفار التنظيم و النظام لكل قواعده و المتحالفة معاه و الإنتهازية الراجية تحلب لسَّه من ضرع الوطن و الشعب، و المترددة و المخوَّفة بالضغوط . و د الى جانب وضوحه و أوضح إنهم أقلية ماسونية إنتهازية طفيلية فاسدة الذمم و الأيادي، لدرجة ان ورقة توت الشريعة سقطت و ظهرت عورة كونهم ماسونيين بستغلوا الدين ظاهراً و هم ضده باطناً و حقيقةً.
– من طبيعة الشعب السوداني -بعد إستبعادهم كماسونيين- حب الخير و المشاركة في الرخاء و الشدة، و كراهية الجواسيس و المنافقين العندهم وشَّين. و المكسب هنا هو النجاح في تعرية بعضهم و التشنيع بهم في عالم الحياة الحقيقية و في العالم الإسفيري.. و دا لأنو من مميزات الشعب السوداني -بعد إستبعادهم كماسونيين- القدرة علي معرفة المندسين و الجواسيس و الخونة في مجتمعهم المفتوح و اليكاد يصعب فيهو التخفي و يستحيل، حتى لو لزمت الصمت و اكتفيت بالمتابعة و إرسال التقارير. و دا معناه إنو التركيبة المجتمعية في الحقيقة و الأسافير حتكون نقية أكتر.
– كسر حاجز الخوف و الجاء لإكتشاف حقائق كتيرة جداً في الحياة العادية و الأسافير ، زي حقيقة المتاجرة بالدين و الشريعة مع الفساد و الإفساد الإترفع غطاهِن، و الخوف السلطوي الأدى لبطش غير مسبوق:
> بيوت الأشباح و ما فيها من تعذيب إتعدى كل خيال (بروفسور فاروق محمد ابراهيم، د. مامون محمد حسين…إلخ) و الإغتيال السياسي (الشهيد د. علي فضل).
> الإغتيال الإحتيالي (مجدي محجوب ، جرجس بطري و اركانجلو اقاداو)
> شهداء محاولة إنقلاب 28 رمضان،
> و شهداء بورتسودان و كجبار و سبتمبر 2013م
> إستمرار حروب الإبادة و التطهير خاصةً في دارفور.. جبال النوبة و النيل الأزرق.
و دا أتاح و وسَّع الفرصة أمام الشعب للتقييم و إعادة التقييم، الكان ليه و حيكون ليه ما بعده.
– الشروع في إستكمال البنيات التنظيمية المدنية و تنظيف و تقوية القائمة كالنقابات و الإتحادات ..الخ و دخولها في تحالف واحد و هدف أولي واحد و هو إسقاط النظام.
– بروز قوى جديدة من حيث الأعمار و الأدوات و النجاح في مجال التخفي عن عيون و بطس النظام و التنظيم، و الأثر الواضح لنجاحاتها، ثم و إنتباهها لمشاركة كل الموجود مجتمعياً و سياسياً كالأحزاب و النقابات و الإتحادات ، و المناداة و البدء في تكوين اللجان في كل المجالات حتى المدن و الحارات و الأحياء . و هذا يعني ان الكتلة صارت أكبر و المناهج و الرؤية أقرب لبعضها البعض و أكثر توحداً .
– الإصرار على المتابعة لإنجاز الأهداف المتفق عليها و على رأسها إسقاط النظام، بعد تحديد أن النظام و تنظيمه هما أس المشكلة الوطنية، و أن السودان لا هو سوريا و لا ليبيا و لا اليمن; لا من حيث التاريخ الوطني و لا من حيث التركيبة السياسية بتاريخها الممتد و مساهماتها الوطنية.. و أن البديل موجود، مثل قيادات ابريل: الجزولي دفع الله .. ميرغني النصري .. ابوحريرة .. عبدالعزيز عثمان موسى و غيرهم من المدنيين، و عثمان عبدالله و غيره من العسكريين الوطنيين.
و لو كان لا بد من المقارنة فتونس هي الأقرب و مصر محمد مرسي. مع مراعاة رجحان كفة ميزان السودان قياساً بثورتيه: 21 اكتوبر 1964م و 6 ابريل 1985م.
– و يظل تقسيم السودان على أساس ديني و عنصري، و الحروب و الإبادة ، و الفساد دون محاكمات دينية أو وضعية أو حتى عتاب، و الإلتفاف الواضح على الشريعة و قوانينها زي إباحة الربا و التخريب الإجتماعي و الإقتصادي و السياسي هم اكبر المحركات للثورة و أكبر ضمانات نجاحها.

aziztilal@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تلغرافات مستعجلة .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

(طفلنا الشهيد جميعنا نحبك. فانت حي فينا): وحتى الصّغار!! .. قصة قصيرة .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان … لا أمل فيه؟؟؟ .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعريفات جديدة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss