باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد خير عرض كل المقالات

إنسحاب العطية وسقوط الدبلوماسية الإنقاذية .. بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

اخر تحديث: 18 مايو, 2011 8:00 صباحًا
شارك

المتتبع لما حدث فى الآونة الأخيرة من شد وجذب وأقاويل حول المرشحين لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية خلفا للسيد عمرو موسى الذى قضى فى المنصب عشرة أعوام وينوى الترشح لرئاسة الجمهورية فى مصر ، يلاحظ ان قطر كانت قد رشحت السيد/ عبد الرحمن العطية لتولى المنصب بينما مصر وهى دولة المقر كانت قد رشحت الدكتور/ مصطفى الفقى . وعلى إثر ذلك قامت السودان ممثلة فى وزبر خارجيتها بالإعتراض على ترشيح الدكتور/ مصطفى الفقى بحجة أنه كان قد أساء إلى السودان ورئيسها عمر البشير !وفى نفس الوقت رحبت بترشيح العطية !
الدبلوماسية الإنقاذية ولا أقول السودانية لأن زمن الدبلوماسية الحقيقية فى السودان فى نظرى قد إنتهى مع صافرة وصول الإنقاذيين إلى  سدة الحكم فى السودان .
عند قيام جامعة الدول العربية ، إعترضت لبنان على عضوية السودان بحجة انه ليس بلدا عربيا كامل الدسم . ولكن رد السودان ممثلا فى خطاب ألقاه السيد/ محمد أحمد محجوب كان من البلاغة والفصاحة العربية ما جعل مندوب لبنان يعتذر ويقر بعروبة السودان ” بيان بالعمل ” كما تقول العسكرية ، ولا مواجهة بحيثيات تجافى المصالح الحقيقية للبلاد . مصر بعد أن قامت ثورتها وفى ظل ثوار 25 يناير بالطبع هى ليست مصر مبارك وكان على سلطة الإنقاذ التعامل مع المرشح المصرى بدبلوماسية رقيقة تظهر عدم إطمئنانها للمرشح وفى ذات الوقت لاتمانع ان كان ذلك مايرتضيه الشعب المصرى وماتتطلبه علاقات حسن الجوار والتقارب الذى ينشده السودان والرامى إلى الوحدة بين البلدين الشقيقين . ولم يكن هناك مايستدعى إعلان وقوف السودان مع مرشح قطر ضد المرشح المصرى ! إلا إذا كان هناك شئ خفى كالمساعدة فى الضغط على القوى الدارفورية فى مفاوضاتها فى الدوحة !
لقد عودتنا الإنقاذ بأنها لاتتعلم من تجاربها مهما كانت مؤلمة ، ولا أعلم هل ناتج ذلك من ضيق فى الأفق أم لسوء تقدير يجعلها تخرج من مطب لتقع فى آخر . وليس ببعيد ما حدث عندما غزا العراق الكويت وضمها إلية لتصبح المحافظة رقم 19 ضمن محافظات العراق وتأييد السلطة فى السودان آنذاك لماقام به العراق! ثم وكيف أن عادت الإنقاذ تبكى فعلتها بعد تحرير الكويت وأصبحت تتودد  عسى أن تغفر الكويت لها خطاياها . ثم يحين أوان إجتماع وزراء الخارجية العرب للنظر فى أمر المرشحين لمنصب الأمين العام ، ويخرج علينا وزير خارجية الإنقاذ بقرار عدم حضور الإجتماع لإرتباطات مسبقة! ولاعلم لى أن كان وزير الخارجية قد أعطى لنفسه ولبلده حجم أكبر من حجمها الحقيقى وكأن عدم حضوره سيشكل عقبة ،  أو أن وزراء الخارجية العرب سيعطون وزنا لتخلفه وربما كان يظن أن الإجتماع ربما يفشل لعدم حضوره وليته كان يعلم أن حضوره أو عدم حضوره لم يشكل أى عقبة لأن الحضور لم يكونوا فى حاجة للتصويت بعدما إنسحب العطية المرشح القطرى وإستبدل مصطفى الفقى بالدبلوماسى المصرى المخضرم السيد نبيل العربى الذى نال إستحسان الجميع 
هنا تتشكل أزمة الدبلوماسية الإنقاذية  مما يجعل البعض يترحم على أيام الدبلوماسية السودانية الحقة قبل الإنقاذ وحتى على أيام مصطفى عثمان إسماعيل بعد وصول الإنقاذ إلى السلطة . وعلى السيد رئيس الجمهورية سرعة البت فى شأن وزير الخارجية الحالى على كرتى والعمل على إعفائه من منصبة ليتفرغ للبزنس وعودة الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل إلى وزارة الخارجية وكما يقولون العود احمد . على الأقل فى أيامه كان السودان له الحضور المميز بين الدول العربية . وليس عيبا أن نعمل على تلافى الخطأ ولكن العيب كل العيب هو التمادى فى الحطأ .

Ahmed Kheir [aikheir@yahoo.com]

Author

د. أحمد خير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ديديه اسم الله عليه .. بقلم: بابكر سلك
منشورات غير مصنفة
إنقاذ البشير ـ تشرب من الكأس الذي بصقت عليه .. بقلم: صلاح جلال
منبر الرأي
أيامي في الجريف (1937): ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
سوق ام دفسو المحلي ام مطار الخرطوم الدولي .. بقلم: د. صلاح حمزة الحسن/باحث
منبر الرأي
أصبح صدري مقبرة .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفاجأة القرن .. فراعنة السودان حكموا مصر وفلسطين. .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

البقرة الجاذبة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رحلت الجياد والبوخه لسه مدورة: في رثاء د. منصور خالد وفاروق أبو عيسى .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

قمة الأحزاب المتعثرة والمعضلة الحقيقية أمام التحول الديمقراطي في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss