باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الجنسية السودانية ( المشترى إتفرج ) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 25 مارس, 2014 7:14 مساءً
شارك

najeebwm@hotmail.com

إن فوكس

ملف التجنيس يعد من أهم الملفات ومعظم الدول تقف كثيراً عند فتح هذا الملف وله معايير محددة  حتى يتم البت فيه ولكن عندنا في السودان أصبح منح الجنسية السودانية للاعبين غير السودانيين الذين يلعبون للأندية السودانية وخاصة الأندية الكبيرة لم يستغرق وقتاً طويلاً  ويتم أسرع من وكالات السفر في تأكيد الحجز للمسافر.   
منح الجنسية قرار سيادي وله معايير وقيود وتدقيق وتمحيص ومعرفة ولاء الشخص للوطن وليس لشيء آخر وأن يكون قد مضى على تواجده في السودان سنوات كافية للتأكد من سيرته وسلوكه وصدق انتمائه وأن يكون حاصلا على مؤهلات علمية نادرة للاستفادة منها في المشاريع التنموية أو يكون لاعب موهوب صغيرً السن ولا تقل موهبته عن النجوم العالميين يسهم في تطوير اللعبة بدلاً من أنصاف اللاعبين الذين يزاحمون أبناء الوطن وتضيق عليه الفرص ففي الدول المتقدمة يتم  التجنيس له معايير وضوابط صارمة ودائماً تمنح الجنسية للمبدعين سواء كانوا لاعبين أو فنانين أو علماء أو خبراء في أي مجال وغيرهم وتغريهم بالمزايا لدفعهم لمزيد من التميز. ومعايير التجنيس تختلف من دولة إلى أخرى حسب الحاجة، لكن هناك معايير هدفها الصالح العام.
اللاعب الذين يتم تجنيسه في الأندية السودانية كبير في السن وليس  في المستوى المطلوب ومستواه أقل من عادي ولم يضف ويحقق أي شيء للكرة السودانية ورغم ذلك ولائه مرهون بمدة عقده النادي الذي يلعب له وعند إنتهاء العقد ولم يتفق الطرفين على التجديد بسب الأمور المالية أو هبوط مستوى اللاعب لم يتردد اللاعب في العودة إلى وطنه والجنسية التي يحملها ترمى في اقرب سلة مهملات لأنه يعتبرها مثل رخصة العمل التي انتهت صلاحيتها.   
لو نظرنا إلى دولة قطر نجدها أكثر الدول العربية التي تستقطب الكوادر المؤهلة رياضياً وعلمياً حيث إستطاعت أن تحقق بعض الإنجازات الرياضية في كرة القدم ألعاب القوى السباحة ورفع الأثقال وغيرها من الرياضات المختلفة أما  المجنسين في السودان من لاعبين في كرة القدم وغيرها من الألعاب لم يضيفوا أي شيء لأسباب  ذكرنا بعضها ويبقى الجانب الأهم الظروف الإقتصادية المريرة التي تمر بها البلاد أدت إلى هجرة معظم السودانيين إلى الدول الخليجية والأوروبية والأمريكية وبقية الدول الأخرى بحثاً عن لقمة العيش وبقية متطلبات الحياة الأخرى أصبحت عصية عليهم في دارهم وإذا ساعدتهم الظروف في الحصول على جنسية أي دولة فلن يترددوا في قبولها لصعوبة الحصول عليها. 
سوداننا الحبيب الذي خاض أبنائه معارك نارية مع المستعمر وضحوا بدمائهم وأرواحهم حتى أصبح السودان حراً مستقلاً والآن أصبحت هويته في قارعة الطريق الما أشترى أتفرج
يا جماعة مزقتوا النسيج الاجتماعي بالواسطة تمنع وتمنح الحقوق والخدمات بطريقة غير نظامية  سواء كان الحاصل على هذه الحقوق والخدمات ممن يستحقها أو ممن لا يستحقها، وجعلتونا نغوص في أعماق الجحيم  عليكم الله أرحمونا مرة كفاية جوع وفقر و……و….. واوات بالكوم.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كل أجزائه لنا وطن إذ نباهي به ونفتخرُ
منبر الرأي
اشادة ومناشدة سعادة والي جنوب دارفور الأستاذ موسى مهدي اسحاق .. بقلم: الأمين احمد
شجرة بِيضَا: قد تَنتَقمُ الأشجارُ ويَبتسم الجنود .. بقلم: بدر الدين حمزة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كلنا جمال .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الاعفاء الجزافي في الزمن الخرافي !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الانتحار بدلاً عن زواج الطفلات (الحلقة الأخيرة) .. بقلم: حسين سعد /الخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كلام من الزمن الجميل .. بقلم: دكتور احمد ابو الليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss