باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إهداء جزء من تراب الوطن .. غباء أم كرم !! .. بقلم: أحمد محمود كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ما انفكت تلك الصورة الهزلية للرئيس السوداني البشير تطل علي مخيلتي بكل مساخة مذ ثلاث سنوات ، في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي المقام في العام 2015 

حينما اعتلي الرؤساء العرب المنصة وبكل سخاء تبرعوا بأموال نقدية كمساهمة من دولهم في دفع عجلة الاقتصاد المصري ، وما ان حان دور رئيسنا حتي نفض بعض رؤساء الدول العربية عباءاتهم وولوا الأدبار خارج قاعة المؤتمر -ولهم عذرهم في ذلك – . فبعد أن حمد الله وأثنــــــــــي عليه قال “حاتم زمانه وأسد العرب والعجم ” البشير : ” للأسف أنا لا أملك المال لأتبرع به لشعب مصر الشقيق ولكن أمتلك أراضي زراعية واسعة ، لذلك أنا اتبرع لجارتنا ب1000،000 فدان زراعي ”
وكأن تلكم الأفدنة ملك لحبوبته وأبيه !!
لا أدري هل أوفي بوعوده تلك أم مرت كأخواتها من التصريحات النابعة من فقاقيع حماسه اللا مدروس .
** عمدت حكومة البشير فور تسنمها سرج السودان إلي الجود بكل ما من شأنه المساهمة في تعزيز إطالة بقاءها في السلطة وبيع ما يمكن وما لا يمكن بيعها ، إبتداءً من المؤسسات الخدمية وحتي التعليمية ، مروراً بأجزاء شاسعة من تراب الوطن إما بيعا أو إهداءا أو التخلي عنها تجابنا أو وضعها كرهينة ديون لا علم للشعب السوداني بماهيتها وأوجه صرفها ، بل لم يسلم من كرم الحكومة حتي إنسان السودان الذي بات سلعة تباع وتشتري لأغراض مختلفة في أسواق النخاسة في بلدان عربية مختلفة ، كإعادة إنتاج جديد لاتفاقية (البقط )التأريخية الظالمة .
** يعد أحد أسباب اشتعال الحرب العالمية الثانية طمع النازية في الحصول على أكبر قدر ممكن من مساحات الأرض لاستغلالها في الزراعة والصناعات وغيرها ، فأبيدت وهجرت في سبيلها الملايين حتي تهنأ شعوب النازية وحلفاؤها بتلكم المساحات الواسعة ، وبغض النظر عن مشروعية تلك الأنظمة من عدمها فإن مراميهم هذه تؤكد لنا غلاء الأرض وتقديمها حتي علي النفس والدم ، بينما نجد أن حكومة المؤتمر الوطني تشوط عكس هذه النظرية في الوقت الذى تحذو حذو النظام النازي في جوانب البطش والقمع والتنكيل بشعبها واتخاذ العنصرية والسامية منهجاً لتبرير وحشيتها ضد ملاك الأراضي الأصليين .
فبفضلها استوطنت الملايين من عربان دول غرب إفريقيا في ثلثي المساحات المحروقة بدارفور كمستوطنين جدد .
وامتلكت الصين مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية الخصبة ، وصار للقطر قطرا بالسودان تفوق مساحتها ،
وسيطرت الإمارات علي مشاريع استثمارية تفوق خيال المواطن السوداني ،
ولإيران قبلها مساحات كبيرة للتصنيع النووي الذي تري طهران في مخلفات تصنيعها داخل إيران هلاكا للحرث والنسل ، وما مصنع يرموك النووية إلا واحدة من صغار الأماكن لهم داخل السودان وحتي اليوم ، كما أن للروس نصيب الأسد من مساحات التعدين .
كل ذلك دون أية حسابات استثمارية واضحة تعود بفوائدها إلي جيب الوطن -لا المؤتمر الوطني – .
** ومما زاد النار ” عويشا” قدوم حفيد سارق التراب و الرقيق والعاج وريش النعام محمد علي باشا ” أردوغان” الأسبوع الماضي لينقب جراح الشعب السوداني الذي يعد الآن العدة ليحتفل بعيد الخلاص من بقاياهم – كما يعتقدون – ، وقد كافئته حكومتنا -كما توقعت – بميناء سواكن التي تعد إحدي شرايين السودان المتدفقة علي قلتها .
فما المقابل بعد كل تلك الاغداقات والاهداءات الساذجة
وهل لا تزال كل أجزاءه لنا وطن ..ونباهي به ونفتخر !!
وهل يا تري إهداء جزء من تراب الوطن غباء أم كرم !! ؟

amom1834@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لا خير فينا إن لم نساهم في إيقاف الحرب!
الأخبار
بعد تسلمه لمهامه: الأمين العام للحركة الشعبية إسماعيل جلاب يوجه رسالة لعضوية الحركة الشعبية والجيش الشعبي وأصدقاء الحركة الشعبية وحلفائها والشعب السوداني عموماً
الأخبار
المراجع العام يجدد أمام (محكمة الأقطان) اتهام وزير المالية بالتزوير
الرياضة
الكاف يرقض شكوى الهلال السوداني.. والنادي يعلن عن استمراره في قضيته العادلة، وتصعيد الشكوى للجنة الاستئنافات
منبر الرأي
الانجليز هم الذين قرروا ان الصادق هو المؤهل من الاسرة للحكم وهو فى سن 12 سنة. بقلم: النعمان حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خروج على قواعد اللعبة … مرة أخرى! .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجيش للثغور والشعب للعمل .. بقلم: الهادي أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

من هنا يبدأ الحل..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

التنمية البشرية مقابل الليبرالية الجديدة: نحو فكر تنموي للثورة السودانية .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss