ابتسامة الرقاص البلهاء وزغاريد وثكلى في قروبات الكيزان بعد فصل القضاة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
والكل يعرف من هو الرقاص ولا احتاج لذكر اسمه وتخيلوا رئيس دوله وبعد ٣٠ سنه من الحكم المطلق يخرج فقط بهذا اللقب الذى يعرفه به الجميع اليس هذا كافيا وحده ليثبت ان هذا الرجل همبول لم ينجز شيئا غير هز وسطه كأى رقاصه فى شارع الهرم وهذا ما ابدع فيه وعرف به فعبد الناصر مثلا يعرف ببانى السد العالى او من امم قناة السويس او من اسس للصناعه فى مصر ونهرو يعرف بانه مؤسس نهضة الهند وبومدين قائد ثورة الجزائر التى حررت شعب الجزائر من الاستعمار الفرنسى اما هذا الهمبول فكلما رايته اعجب لهذه البسمة البلهاء التى يقابلنا بها متهم فى قفص الاتهام ويواجه الاعدام والبينات قويه فى مواجهته فكيف يكون مبتسما فى بلاهه طوال الوقت ؟؟!
محمد الحسن محمد عثمان
لا توجد تعليقات
