باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اخرجوا المسلحين من المدن .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

المقولة الشهيرة التي سارت بها الركبان والمنسوبة للدكتاتور ببورتسودان، ابان ذروة سطوة التمكين والتحكم على السلطة (من يريد الكرسي عليه حمل البندقية، كما فعلنا نحن) او كما قال، من حينها ارتفع سقف الطامحين للوصول للكرسي لامتلاك الترسانات العسكرية المدعومة بالمؤن والذخائر وسيارات الدفع الرباعي، وامسى مدى قرب الشخص من هذا الكرسي اللعين او بعده يحدده الكم الذي يستحوذ عليه من المال والرجال والسلاح، وقد شرعن لهذا المبدأ الفطير رضوخ الحزب المحلول لضغوط الحركة الشعبية في مفاوضات نيفاشا ومنحها حكم الجنوب بأكمله واشراكها في نصف سلطة الخرطوم، وكان الفيصل في ذلك هو التخندق خلف السلاح ولا شيء غير السلاح، ثم جاءت حركة تحرير السودان – مناوي – للقصر شريكة على المستوى الرابع في السلطة، بناءً على ماشاع حينها أنها تسيطر على ثمانين بالمائة من الأراضي (المحررة)، واستمرت المباركة المركزية لكل من يملك العضلات الذخائرية بديلاً لذلك الذي يستعين بالجهد الفكري، لقد رسّخت الحكومة البائدة لمنطق القوة العسكرية كمبدأ اساسي لكسب الحقوق في تعاطيها مع المنافسين في الصراع حول الكرسي، فاصبح هذا المبدأ الاخرق مسلكاً سهلاً ورخيصاً حتى لمن يحملون الدرجات العلمية العليا.
من المفارقات أن السلام عند ادعياء السلام هو السلاح، فالذين يبشرونك باطلاق حمامة الخير البيضاء هم من يمتشقون الكلاشنكوف والقرنوف والدوشكا، والميارم المبشرات بمقدم ابطال الأمن والاستقرار بيوتهن محاطة بالمدججين بالبلجيكي والبي تن وسيارت اللاندكروزر المحمول عليها الميم طاء، والرجل المطلوب منه ضمان الحد الادنى من الطمأنينة وسط المواطنين المساكين، مغطى وجهه وملفوفة رأسه بالكدمول المخفي للهوية والملامح الشخصية، هذه هي المظاهر السوداء والحمراء للحرب المتسربلة بجلباب السلام الناصع البياض، فمن ولجت عقله ثقافة الحرب من الصعوبة بمكان أن يسلك السلوك المتمدن والمتحضر، وفي هذا الخصوص اذكر أننا بالمرحلة الابتدائية شهدنا حرباً قبلية دارت رحاها في جغرافيا جنوب دارفور، اخذ الاطفال على اثرها يصنعون البنادق الخشبية بدلاً عن السيارات المعمولة من السلك الشائك، وغزت عقولهم النزعة نحو الاقتتال بتمثيل ادوار الفريقين المقتتلين في استراحة الفسحة بين الحصة والحصة، هكذا تتكون وتتجذر ثقافة الحرب والقتل والتدمير، عندما تكون التسلية والترفيه لدى الطفل هي تجميل صورة المدفع وترغيبه في دخول المعارك الفيزيائية الصبيانية بدلاً عن تشجيعه على القراءة والكتابة والرسم والغناء والمسرح واقراض الشعر.
ومن مدهشات الحاملين للسلاح أن حاكم دارفور المزعوم، وهو المتحدث حديثاً متكرراً عن التسامح وضرورة رتق اللحمة الاجتماعية التي فتكت بها آلة الحرب العرقية، ارسل وفد مقدمته للمدينة الثانية بالاقليم ممثلاً في مجموعات مدججة بالسلاح بدلاً عن الحمائم الممسكة بقناديل السلام، أين المثقفون والمحاضرون والعلماء النفسانيون الذين رتبت لهم حركاتهم المسلحة لعب دور الاصلاح ما بعد وضع السلاح ارضاً، احداث سوبا اعادت للناس ذاكرة الاثنين الاسود الذي قتل فيه مواطنو ولاية الخرطوم وماتوا موت (الضان)، على قادة الاجهزة الأمنية والشرطية والعسكرية أن يحسموا فوضى انتشار السلاح وأن يضعوا حداً لتفلت المسلحين غير المنضبطين داخل المدن والقرى، فكما حدثّتنا تجربة دارفور أن أخذ القانون باليد سوف يضطّر أيادي أخرى لأن تحمل المدفع (الرزّام)، ولا يوجد حد ارجل من حد، في دارفور بعد أن اعلنت قوى احادية الجانب سطوتها على ثمانين بالمائة من الأرض، سخّر الله القوة والجبروت للقوة المضادة فسحقت هذه الأولى وقذفت بها في اتون الارتزاق بجماهيرية العقيد الشهيد، العقيد الذي استدل به الشيخ موسى هلال بعد خروجه من معتقل ذوي القربى فقال:(أن الاعتماد على الجيوش في حسم المعركة السياسية لا يجدي فتيلا، ولوكان كذلك، لما هُزم القذافي)، أو كما قال.
الترتيبات الأمنية الشماعة التي يعلق عليها قادة المليشيات آمالهم العراض يجب أن يعاد التفكير في صيغتها والطريقة التي يجب ان تتم بها، بعد أن فشل المتقدمون لخوض غمارها في امتحان التعامل مع الجمهور، رأيناهم يقتلون الطلاب باطلاق النار الحي في زالنجي، وقتلوا يوم امس شاب في ريعان الشباب بمدينة الجنينة، وبعد يوم واحد من جريمة القتل هذه ازهقوا روح مواطن يبلغ من العمر عشرون عاماً بمدينة الفاشر، ناهيك عن الاعداد المتزايدة لضحايا هذه المليشيات المنفلتة في مدن الابيض وام درمان والخرطوم، بند الترتيبات الأمنية يجب أن يضع في اولوياته المؤهل الاكاديمي المتحصل عليه من المدارس والجامعات السودانية، والتوزيع الاثني والجغرافي للرتب العسكرية وعدم اعتماد القوائم الجاهزة المقدمة من مكاتب المسلحين القادمين على ظهر حصان جوبا، لقد افاد التأني وعدم الانخراط المباشر في تطبيق هذا البند التراتيبي في كشف السلوك الوحشي للجيوش المراد دمجها في المؤسسات العسكرية والأمنية والشرطية، وكما يقول المثل كل تأخيرة فيها خيرة.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
3 سبتمبر 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
عامٌ آخر وأنتِ البعيدة عن عيني و المقيمة في وريدي
منبر الرأي
شعار “العسكر للثكنات والجنجوييد ينحل” يحتاج الى تثوير جديد !
منبر الرأي
معهد المعلمين العالي كان منارة .. هل من عودة هل ؟ .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
ماذا تعني التنمية المستدامة؟ من المفهوم إلى الحاجه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الديمقراطية والجيش .. بقلم: د. الصديق عبدالباقي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهنية القنوات الفضائية السودانية والحوار الوطني: لا للأصوات المعارضة .. بقلم: حسن الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

شخصيات …..حيوات ومواقف -7- … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

الانقاذ تسابق الربيع العربي .. وتأجيل حضور التيجاني سيسي .. بقلم: خضرعطا المنان – الدوحة

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss