ارجوك ياسيدي الرئيس الا ترقص وانت ترتدى الكاكى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
كان الجيش السودانى مفخره لشعبه عرف بالشجاعة والنبل عرفه العالم من خلال حرب المكسيك والحرب العالميه الثانيه وليبيا وطفقت سمعته الآفاق وعرفه العرب فى حرب ٦٧و٧٣ فكان مضرب المثل فى الشجاعه والإقدام وعرفوه فى حرب الكويت وماتميز به من كبرياء وحادث المطار المشهور عندماكانت الكتيبه السودانيه عائده للوطن منح الكويتيون أفراد الكتيبه ظروف مليئة بالعمله الصعبة وكان امر قائد الكتيبه لقواته والذى خلده التاريخ صائحا ” الكتيبه أرضا ظروف ” فوضعت كل الكتيبه الظروف فى الأرض فتركوا المال وغادروا الكويت وتركوا موقفا نبيلا يذكره التاريخ وأهل الكويت حتى الان ومعه رساله للعالم بان الدم السودانى لا يباع ……… كان الشعب السودانى يستمتع بقصص بطولات الجيش السودانى ويحكيها فى زهو ويحكى عن بطولات الكدرو وحزم مصطفى جيش وشجاعة ابوكدوك على الحدود الحبشيه وكيف استقبل فاروق حمدالله الرصاص وهو يفتح صدره مستقبلا الرصاص قائلا “الراجل يضربوا من قدام مأمن وراء “ومحمد احمد الزين الذى رفض الاستسلام وقاتل حتى هدموا فيه المبنى وهذه سطور من التاريخ المشرف للجيش السودانى والذى توجه بموقفه من ثورة اكتوبر وانتفاضة ابريل وانا واثق ان الجيش السودانى سينحاز لشعبه الان فى ثورة ديسمبر
لا توجد تعليقات
