باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اساءات لاسلام أهل السودان .. بقلم: عصام جزولي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

esammgezooly@gmail.com

    فى يناير من العام 1985  أقدم  الحاكم (المسلم) جعفر نميرى  وبطانته الفاسدة على ارتكاب جريمة نكراء  اهتز لها ضمير العالم  وذلك بأعدام رجل تجاوز السادسة والسبعين من عمره وبأسم الاسلام وهو الاستاذ محمود محمد طه لمجرد أنه عبر عن رأيه  بصوره حضارية فى قوانين أصدرها الطاغية أنذاك ونسبها الى الشريعة الاسلامية ونسبها الاستاذ الى شهر سبتمبر  فأساءوا  للاسلام والسودان وحولوا دين الرحمة الى شدة وغلظة  رغم أن ما سمى بالقانون الجنائى لعام 83 ينص على أنه لا يجوز اعدام الشخص المسن الذى تجاوز السبعين أو الطفل الذى لم يتجاوز الثامنة عشرة  ورغم أن التهمة وهى الردة غير موجودة فى هذا القانون ورغم أن القانون يمنع محاكمة شخص على تهمة واحدة ( مرتين ) حيث أن الاستاذ حوكم بهذه التهمة عام 1968 فكان هذا الفعل الشنيع أول مسمار يدق فى نعش مسلمى السودان وقد عبر البروفسير عبدالله الطيب عن صدمة المجتمع السودانى المسلم  من هذه الجريمة البشعة  بهذه الكلمات التى نعى فيها القيم الانسانية والاسلامية والسودانية  :-                                                                           

    أذعنوا  خاضعين للجور ** والقهر وكل لسانه معقود

    أذعنوا خائفين لا ينكرون ** البغى والبغى فاجر عربيد

    بقى الخوف وحده وتوارت ** قيم أمس قد رعاها الجدود

    ذهب الفضل والتسامح والعفو ** وجاء الاعدام والتشريد

    فيم هذا الطغيان ما هذه الاحقاد ** ما هذه القلوب السود

    ما الذى جد ما الذى جلب القسوة ** من أين ذا العتو الشديد

    قد أسأنا للشريعة والاسلام **  ما هكذا تقام الحدود

    ما كذا سنة النبى ولا الوحى ** الذى أنزل الحكم الحميد

    سنة المصطفى هى اللين هذه ** غلظة بل فظاظة بل جمود

    هذا وقد عبر الدكتور عبد العظيم الحسن عن فجيعته فى مجلس شعب نميرى وصمته الجبان على  هذه    الجريمة  فكتب قائلا :-

    هل تصدقون أيها الناس ان مجلس الشعب القومى كان فى احدى دورات انعقاده حينذاك ؟ جدرانه يلفها صمت جبان والجريمة البشعة تقع تحت سمعهم وابصارهم هل كان يخلوا من فتى واحد حر جرىء يرفع سبابته ليقول لا أو يسأل أو يستفسر هل هولاء هم أهلنا ؟ أهلنا الذين يجيرون الخائف ويفزعون المظلوم ؟

    اساءة ثانية                                                             

    شريط فيديو لناشطة سياسية دارفورية  هى الاستاذة صفية اسحاق تتحدث فيه عن تعرضها الى الاغتصاب من قبل ثلاثة من ضباط جهاز أمن البشير الذين لهم حصانة من المساءلة القانونية والمحاسبة ولم تحدث هذه الجريمة فى أحراش دارفور بل فى قلب العاصمة الخرطوم

    اساءة ثالثة                                                              

    شريط فيديو يصور فتاة تتعرض للضرب بالسوط على أيدى رجلى شرطة وهى تتلوى من الالم وتصرخ بأعلى صوتها وهم يضحكون سرورا

    اساءة رابعة                                                              

    شريط فيديو لثمانية شبان يتناوبون اغتصاب فتاة أثيوبية                                                         

    اساءة خامسة                                                                
    واليوم يلحق بعض شبان (المسلمين)  فى السودان اساءة جديدة للاسلام  بأقدامهم على التنكيل بشاب مسلم وتعذيبه حتى الموت وقد اضطرته ظروف المعيشة  التى أفرزها ( المشروع الحضارى ) الى السرقة  وحتى الشريعة  ان وجدت لا تعاقب السارق بقطع اليد اذا ثبت لها أنه جائع أو مريض فهذه شبهات تدرأ عنه  الحد (أدرأوا الحدود بالشبهات ) بل ان سيدنا عمر رضى الله عنه عطل حد السرقة فى عام الرمادة حيث انتشر الجوع ثم ان هولاء  الشبان ( المسلمين ) المواظبين على الصلاة فى المسجد لا يدركون أن تطبيق القانون سواء كان سماويا أو أرضيا  من حق الحاكم ولا يمكن أخذ القانون فى اليد بهذه الصورة الهمجية والبربرية التى لا تمت  بصلة لاى قيم سماوية أو أرضية  ثم يجاهرون بهذه الجريمة النكراء بتصويرها وبثها على الانترنت ولا يخافون عقباها الايقرأ هولاء القران أناء الليل وأطراف النهار فى صلواتهم (وما أرسلناك الا رحمة للعالمين)؟ أولم يقرأوا ( رحماء  بينهم )؟ أولم يقرأوا (فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) ؟ أو لم يقرأوا قوله صلى الله عليه وسلم (الدين المعاملة ) ؟  هولاء الشبان يسيئون الى اسلام أهل السودان كما أساءت داعش الى الاسلام بصورة عامة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اقتصاد التردد
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
أبيي: قصة خلاف طويل لم ينته … تقرير: خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منبر الرأي
ثقافة الشجرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ربيع عبد الخالق محجوب الثامن والثمانين: وليشهد عذابه طائفة من النميريين . بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

عمر البشير المطلوب الاول لعدالة الحكومة المدنية القادمة قبل الجنائية الدولية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الانتخابات السودانية 2010 … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

الانتقالية بين أحزاب وأفندية! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss