باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

استفتاء دارفور : الحق فى الحياة والكرامة الإنسانية .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 1 يناير, 2016 11:10 صباحًا
شارك

مازالت الأزمة المُسلّحة – وغير المسلحة- فى دارفور، تُراوح مكانها، فيما يمتلىء الفضاء الإعلامى السودانى، برسائل شتّى – بعضها متناقضة، وأُخرى مُتضادّة، وغيرها مُتضاربة – لدرجة أنّها تُشوّش على بعضها البعض، مع أنّ الجهة المرسلة واحدة، والمفترض فى هكذا حالة، توحيد الخطاب الإعلامى، وهكذا، تنشط الإنقاذ لتبعث بحزمة من الرسائل المتناقضة، جُلّها إن لم نقل كُلّها، للرأى العام العالمى أوّلاً – وربّما أخيراً- تنشرها عبر طنين آلتها الإعلامية الرسمية، وشبه الرسمية، وكُل هذا وذاك سيعطّل فهم وادراك ماذا تريد دولة الإنقاذ – حقيقةً – بدارفور؟.

مع كُل صباح جديد، بل، فى مُستهل كل نشرة أخبار، مازالت هناك أصوات عالية، تتحدّث عن انهاء التمرُّد، وهذه ” حدُّوتة ” قديمة – جديدة- ظللنا نسمعها، عاماً بعد عام، وبخاصّة، مع نهايات كُل عام ميلادى، فيُطلق على العام المقبل، تيمُّناً بإنتصارات زائفة ” عام حسم التمرُّد “، ولم يخل العام الحالى من تلك الدعوات المكرورة، وقد جاءت عليها، من باب زيادة ” الشمار” أو ” الشمارات الحربية ” أحاديث عن ” تجفيف ” المُعسكرات، و”عودة ” النازحين لقراهم، وفى ذات الوقت، تظهر نغمة مُغايرة ، تتحدّث بنبرة هادئة، وأميل للحزن – لإظهار الأسى، من ويلات الإحتراب – عن ” تخيير ” النازحين، بين العودة لمناطقهم الأصلية وبواديهم المُجدبة – بفعل الحرب-، والبقاء فى أماكن تواجدهم الجديدة، مع الوعد بتعمير تلك وهذه .. وقبل فض الإشتباك والإرباك بين الفكرتين، تظهر فجأةً أصوات أُخرى تردّد ليل، نهار، ” كلام الطير فى الباقر” عن قيام ( استفتاء دارفور )، فى موعده ” المضروب”، وتحكى من خيالٍ عجيب، قصص عن السلام الذى تحقّق على الأرض، منذ سنوات، و” بات ”  يعُم دارفور فى السنوات الأخيرة، وكُل هذا وذاك خليط من خُطط مُتناقضة ، يبدو أنّها كامنة فى ذهن صانعى القرار، وبعضها حبيس أضابير كتاب الإنقاذ لصناعة الحرب والسلام.

فى هذا المناخ غير الواضحة معالمه، والملىء بالتناقضات، والمتناقضات، و فى غمرة هذا الطحن الإعلامى الكثيف، و ” اللت والعجن” الكلامى، يتم تشكيل واعلان (مفوضية استفتاء دارفور)، وتمضى الخًطط فى طريق التنفيذ، على الورق، دون النظر بعينٍ فاحصة، للواقع الذى يتوجّب ” استصحابه ” فى اقامة ( الاستفتاءات)، ويُمدّد أجل موتمر الحوار الوطنى، وقد ” انضمت إليه، حركات دارفورية مسلحة، مُنشقّة من حركات مسلحة، جاءت لـ(مولد ) الحوار الوطنى، وفق” تفاهمات”  ثُنائية مع المؤتمر الوطنى، أو بعض أطرافه، و ” وعود ” بالـ(تمكين)، وما أدراكما التمكين، وهى تفاهمات غير معلومة، بالتأكيد، للرأى العام السودانى، والدارفورى على وجه الخصوص، وهذا يُزيد المشهد الدارفورى تعقيداً، وقتامةً، فيجعل قراءة الواقع أكثر صُعوبة ممّا مضى، و قد يفتح الإصرار على إقامة ( الإستفتاء) بدون تجهيز مستحقاته، أبواب جهنّم على دارفور، فتنزلق عشيّة الإستفتاء بعض مناطق دارفور، إن لم يكن – كُلّها-، إلى حالة جديدة من الفوضى والعنف الجرىء والإحتراب، وهذا ما لا نتمناه لدارفور، فلنرفع الصوت عالياً ضد الحرب، ولنواصل المطالبة بتمكين العدالة والسلام والإنصاف، واحترام وتعزيز حقوق الإنسان فى دارفور، وفى مقدمة الحقوق، الحق فى الحياة، والكرامة الإنسانية.  

Faisal.elbagir@gmail.com

sudansreporters@journalist.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اعطينا القوس باريها … الوجيه معتصم قرشي ود قلبا يكتب عنها
منبر الرأي
‏عيد بلا طعم ويقين بالبشارات العظيمة
منبر الرأي
كم موتاً يكفي؟
منبر الرأي
إعادة التفكير في الدراسات السودانية بعد انفصال جنوب السودان عن شماله .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نبي الله عيسي.. كم من الآثام ترتكب باسمك .. بقلم: محمد محجوب عبد الرحيم

مهندس محمد محجوب عبد الرحيم
منبر الرأي

إلى أين يقود رُبَّان نداء الوطن قادة نداء السودان؟ .. بقلم: عبدالحميد موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحرشي الدبلوماسي .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون -21- .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss