باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تقارير

استمرار سياسات الظلم الممنهجة علي اسس عنصرية بحتة ضد قرية سكان قرية طيبة في منطقة الشيخ عبد الباقي

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2026 5:58 مساءً
شارك

اصوات امهات وا طفال و عجزة قرية طيبة في بريد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان

حسن اسحق

نفذت السلطات في ولاية الجزيرة حملت تهديم غير قانونية، في قرية طيبة ف منطقة الشيخ عبد الباقي بولاية الجزيرة ، قامت بازالة 100 منزل، وتعمدت تشريد 200 اسرة بالكامل.

اصبحت هذه الحملات التي تقوم بها اجهزة الدولة بطريقة ممنهجة تستهدف السودانيين علي اسس اثنية وجهوية في مناطق عديدة من البلاد ، بدءا من مناطق الخرطوم الي ولاية الجزيرة، العام الماضي شهد العالم ازالة التي تمت في مناطق جنوب الحزام منطقة مايو، وشرق النيل، وغيرها من المساكن، التي تصفها السلطات بالسكن العشوائي، والهدف من الاساسي هذا العمل تهجير السكان الذين تصنفهم الدولة، أنهم لا ينتمون الي هذه الاراضي، وتعتبرهم مهددا امنيا، وكذلك تصنفهم بالحزام الاسود، بالتسمية وحدها تكشف لك كمتابع ومهتم، الغرض الشيطاني من التسمية، لما لها تبعات علي كل ذو بشرة سوداء.

لذلك تجد هذه الحملات مستمرة وبطرق ممنهجة، من من يحاول ان يبرر لها، ان سكان هذه المناطق الكنابي، هم كانوا جزءا من جنود قوات الدعم السريع، عندما سيطرت علي ولاية الجزيرة بمساعدة، وخيانة ابو عاقلة كيكل، الذي قتل وشرد، ودمر الحياة في ولاية الجزيرة، عندما كان قائدا ميدانيا وعسكريا في ذلك الوقت.

بعد اعادة السيطرة علي ولاية الجزيرة، اصبح انسان الكنابي، المزارع البسيط، هو المتهم الاول والاخير، حتي من دون ان يقدم الي محاكمة عادلة، نفذت تجاههم حملات ازالة وتكسير واعتقالات بالجملة، وقتل، والكل يعلم ويدرك ان كيكل ما ارتكبته كيكل يفوق مئات المرات، ما اتهم به، هؤلاء المساكين.

كنا نقول ما زلنا نقول، كل من اتهم او شكك انه كان يتعاون مع قوات الدعم السريع وقتها، هناك قانون، يجب ان يمثل امامه، بدل من الانتقام والتشفي، و ذر الرماد في العيون، هل يستحق هؤلاء السكان ما حدث في غرب مدينة الحصاحيصا او شرق ولاية الجزيرة او في شمالها، طبعا، لا يستحقون ذلك، لانه عقابي جماعي، تعاقب القري بسبب مشاركة او تعاون فرد من ابنائها، هذا ظلم.

ازدواجية المعاييير في السودان، يمكن ان يراها كل ذو بصيرة، كل من ينادون المزارعين بالتخابر في الكنابي، تحت ذريعة التعاون مع قوات الدعم السريع، عندما كانت تصول وتجول في الجزيرة، لم يمتلكوا الشجاعة ولا الضمير، ان يطالبوا السطات الامنية والقضائية، ان يعتقل ابو عاقلة كيكل، ومن كانوا معه، كي يمثلوا الي امام العدالة.

وكانت نظرتهم ان كل ذو بشرة سوداء عدو لئيم، يجب التخلص منهم، في اسرع وقت، هذا يفسر لك، لماذا حتي الان، لم تقوم اللجنة التي كونت للتحقيق في احداث الكنابي، وقتل سكانها، بتقديم اي تقرير نهائي، رغم ان مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة السوداني صرح بذلك.

رغم الدماء التي سالت والارواح التي زهقت، لم يقوم رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، بتسجيل زيارة حتي في قرية واحدة التي من سكان الكنابي، رغم انه زار عدد من المناطق التي استهدفتها مسيرات الدعم السريع، وسقط بعض سكانها في تلك الغارات، هذا الازدواجية في التعامل مع الدم السوداني، حتي من قبل قيادات كبري في الدولة، يمكن ان نطلق عليها سياسة الخيار والفقوس التي تمارسها الدولة.

الوضع في ما بعد 15 ابريل او قبله، يمكن مماثل لسياسية الارباتهايد ’’ الفصل العنصري ‘‘ في جنوب افريقيا، عندما كانت تقسم الناس علي الالوان البشرية، هذا لا اسود، يستحق الحياة، والكرامة، والاحترام، ويجب ان يشردا ويقتلوا من دون اي اعتبارات انسانية، ودينية واخلاقية.

قرية سكان طيبة، الدولة المركزية في السودان تطبق عليهم سياسة الفصل العنصري التي تتم بعلم الاجهزة الرسمية، من دون اي مسوغات قانونية، ان الانسان السوداني الاسود، تنفذ عليه سياسة عنصرية، حتي الدستور يرفضها، تساؤلات هل دولة مابعد الاستقلال، 56 تنظر الي المكونات السودانية علي انهم متساوون في الحقوق والواجبات؟.

اصوات امهات وا طفال و عجزة قرية طيبة في بريد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، هم يستحقون الكرامة والاحترام، ومن تورط في جريمة التكسير يجب ان يحاسب امام القانون، بدل من تقسيم الشعوب السودانية الي مجموعات تستحق العيش بكرامة واخرون يجب ان يعانوا، يجب ان تنتهي هذه العقلية الكسيحة الي الابد.

ishaghassan13@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل كان بركة ساكن !! كديساً من ( كمبو ) الكيزان !!
الأخبار
آلاف الأشخاص مهدّدون بالجوع في السودان بعد تجميد المساعدات الأميركية
منبر الرأي
القياس الفاسد من اجل التطبيل للجيش
منبر الرأي
الحدود الدستورية لأوامر التفتيش .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي
منبر الرأي
معاينة الحرب من نافذة القصر

مقالات ذات صلة

تقارير

مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: أزمة السودان “صراع منسي” فيما يتصاعد العنف ويتدهور الوضع الإنساني

طارق الجزولي
تقارير

مأساة (أم كدادة) على لسان شاب: “قوات الدعم السريع قتلت طبيبنا الوحيد”

طارق الجزولي
تقارير

الغارديان: ساعة القيامة تدق سريعًا.. ونزاعات 2025 ستخرج العالم عن السيطرة .. السودان الكارثة الإنسانية والنزاع المنسي

طارق الجزولي
تقارير

ألف يوم من الحرب تحوِّل (شرق دارفور) إلى معسكر كبير للنازحين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss