باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي عرض كل المقالات

اسْتِمْرَارُ حَرِْب السُوْدَانِ: تَوَازُنُ القُوَّةِ أمْ تَوَازُنُ الضَعْفِ؟

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2026 12:41 مساءً
شارك

اسْتِمْرَارُ حَرِْب السُوْدَانِ: تَوَازُنُ القُوَّةِ أمْ تَوَازُنُ الضَعْفِ؟

بقلم: البروفيسور مكي مدني الشبلي

المدير التنفيذي المؤسس – مركز الدراية للدراسات الاستراتيجية

بعد أكثر من 1200  يوم من اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً: لماذا تستمر هذه الحرب رغم الكلفة الإنسانية والاقتصادية والسياسية الهائلة التي تكبدها جميع الأطراف؟ ويذهب الخطاب العسكري السائد إلى أن استمرار القتال يعود إلى ما يشبه توازن القوة بين الطرفين، بحيث يعجز أي منهما عن حسم المعركة لصالحه. لكن قراءة أكثر عمقاً لمسار الحرب تشير إلى أن ما يحكمها ليس توازن القوة، بل توازن الضعف.

فالفرق بين المفهومين جوهري. فتوازن القوة يعني امتلاك الأطراف قدرات متقاربة تردع بعضها بعضاً وتدفعها في نهاية المطاف إلى البحث عن تسوية مستقرة. أما توازن الضعف فيعني أن كلاً من الطرفين عاجز عن تحقيق نصر حاسم، وعاجز في الوقت نفسه عن الاعتراف باستحالة هذا النصر. وهنا تتحول الحرب إلى عملية استنزاف مفتوحة، لا ينتصر فيها أحد، ولا تتوقف تلقائياً.

لقد تكبد الجيش والدعم السريع خلال هذه الحرب خسائر بشرية ومادية ومؤسسية جسيمة، واستنزفا جزءاً كبيراً من قدراتهما العسكرية والاقتصادية. وفي المقابل، دفع الشعب السوداني الثمن الأكبر؛ فقد دُمِّرت مدن بأكملها، ونزح ولجأ ملايين المواطنين، وانهارت قطاعات واسعة من الاقتصاد والخدمات العامة، وانحسرت فرص التعليم والصحة والعمل، واتسعت دائرة الفقر، وازدادت معاناة الأسر في كل أنحاء السودان. ومع مرور الزمن، أصبحت الحرب نفسها أكبر تهديد لبقاء الدولة السودانية.

كما أن دولاً إقليمية ارتبط اسمها، بدرجات متفاوتة، بالنقاشات المتعلقة بالحرب السودانية، لم تكن بمنأى عن آثارها. فقد تحملت مصر أعباء اقتصادية واجتماعية وأمنية كبيرة نتيجة استضافة أعداد ضخمة من السودانيين الفارين من الحرب، فضلاً عن تأثيرات عدم الاستقرار على أمنها الإقليمي ومصالحها الاستراتيجية في وادي النيل. وفي المقابل، تواجه الإمارات العربية المتحدة مخاطر متزايدة ناجمة عن استمرار عدم الاستقرار في مناطق الشرق الأوسط والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، وما يترتب عليه من تهديد للتجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد، فضلاً عن تصاعد الضغوط الدبلوماسية المرتبطة باستمرار النزاع. وبذلك، لم تعد كلفة الحرب مقتصرة على أطرافها المباشرين، بل امتدت بدرجات مختلفة إلى جميع الدول ذات المصالح المرتبطة باستقرار السودان. وكذلك تضرر جنوب السودان نتيجة اضطراب صادرات النفط والتبادل التجاري، وواجهت إثيوبيا تحديات أمنية وإنسانية على حدودها، وتأثرت ليبيا باتساع شبكات تهريب السلاح والمقاتلين، كما أصبحت منطقة البحر الأحمر وباب المندب أكثر هشاشة في ظل تزايد المخاطر الأمنية واضطراب حركة التجارة الدولية.

وهكذا، فإن استمرار الحرب لم يعد عبئاً على السودان وحده، بل أصبح مصدر قلق متزايد للإقليم بأسره. فإن الحروب الممتدة لا تنتج رابحين دائمين. وحتى الأطراف الإقليمية التي قد ترى في استمرارها مكاسب قصيرة الأجل، تجد نفسها مع مرور الوقت أمام تكاليف أمنية واقتصادية ودبلوماسية متزايدة، تجعل السلام في نهاية المطاف أكثر جدوى من استمرار الصراع.

ومع ذلك، يواصل الطرفان القتال انطلاقاً من الاعتقاد بأن تحقيق مكاسب عسكرية إضافية سيحسن موقع كل منهما على طاولة التفاوض. لكن تجربة 1200 يوم الماضية تشير إلى أن كل جولة قتال جديدة لم تنتج سوى مزيد من الدمار، دون أن تغيّر بصورة حاسمة موازين القوة. فكل تقدم عسكري محدود يقابله استنزاف جديد، لتعود الحرب إلى نقطة مختلفة جغرافياً، لكنها متشابهة استراتيجياً. وهكذا تتحول الحرب إلى سلسلة من المعارك المتقطعة والمتناثرة، تتغير فيها الخرائط، بينما يبقى ميزان العجز عن الحسم ثابتاً.

إن أخطر ما في هذا المسار أنه يغذي وهماً استراتيجياً لدى الطرفين، مفاده أن النصر لا يزال ممكناً إذا استمر القتال فترة أطول. لكن الواقع يشير إلى أن استمرار الحرب لا يقود إلى النصر، بل إلى تعميق توازن الضعف. وكلما طال أمد الصراع، ازداد خطر تحوله إلى نزاع منخفض الحدة، متقطع جغرافياً، يفقد تدريجياً اهتمام المجتمع الدولي، بينما تستمر معاناة السودانيين بعيداً عن الأضواء.

ولهذا فإن الاستراتيجية القائمة على تأجيل الهدنة انتظاراً لتحقيق مكاسب عسكرية إضافية تبدو، بعد أكثر من 1200 يوم، استراتيجية خاسرة لجميع الأطراف. فهي لم تحقق نصراً حاسماً لأي من الجيش أو الدعم السريع، ولم توفر أمناً للرعاة الإقليميين، ولم تخفف معاناة المدنيين، بل زادت من احتمالات تفكك الدولة السودانية واتساع دوائر عدم الاستقرار في المنطقة.

إن المخرج الحقيقي لا يبدأ بالسعي إلى انتصار عسكري متعذر، وإنما بالاعتراف بأن الحرب وصلت إلى مرحلة أصبح فيها السلام أقل كلفة من استمرار القتال. ويتطلب ذلك إرادة وطنية تتقدم على رهانات الحسم، ودعماً إقليمياً ودولياً منسقاً، وآلية موثوقة لفرض ومراقبة وقف إطلاق النار، وحاملاً مجتمعياً للسلام يحول الهدنة إلى استقرار دائم.

فالحروب لا تنتهي عندما يحقق أحد الأطراف نصراً كاملاً، بل عندما يدرك الجميع أن استمرارها لم يعد يحقق لهم سوى مزيد من الخسائر.

melshibly@hotmail.com

Author
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
قرعة دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية : المريخ يواجه باور ديناموز الزامبي والهلال ضد آيغل نوار بطل بوروندي
الأخبار
أمواج «المتوسط» تقذف بجثث لمهاجرين سودانيين على شواطئ ليبيا
منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
لم نعد ندري ماذا نحارب في هذا الوطن المكلوم
بيانات
صدقات وشارع الحوادث في خيمة الصحفيين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدعم الصينى لإثيوبيا .. الأسباب والنتائج .. بقلم: علاء الدين حمدي شوالى/كاتب وباحث سياسي مصري

طارق الجزولي
منبر الرأي

سؤال .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الملكات النوبيات ونظيراتهن الآفرو – أسيويات .. ترجمة : محمد السيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لمصلحة من يُغرّد الإمام وحِزب الأمة خارِج السِرب .. بقلم/ نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss