باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اصحي يا ترس .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة/باحث

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

هو نداء يوجهه اناس لآخرين ، “الترس” مصطلح ظهر ابان الاحتجاجات التي تمخضت عنها ثورة ديسمبر ٢٠١٨م ، و “الترس” يقصد بهم اولئك الشباب الذين يغلقون الشوارع و الطرقات و يوقفون حركة المرور باطارات السيارات و الحجارة و باجاسدهم ، تعبيرا عن سخطهم و رفضهم للنظام الحاكم او رفضهم واحتجاجهم علي امر محدد و يوصف هذا الاجراء بمصطلح “الصبة”، يقيمون الليالي والنهارات بالقرب من هذه “التروس” ليحموا ثورتهم . طبعا بعد الثورة تراجع “التروس” ليسلموا السلطة لاولئك ، فتحول مصطلح “اصحي يا ترس” يطلقه اولئك الذين استلموا السلطة ، للشباب ليقوموا بالصبة ليحموا اولئك الذين يجلسون في الاعالي اولئك الذي يستخدمون الفارهات من السيارات اولئك الذين يسافرون بالطائرات الي المدن القريبة و البعيدة اولئك الذين يلبسون الفاخر من الثياب والحلي.

?”اصحي يا ترس”
مصطلح اصبح يطلقه الحكام و السلاطين و القادة و الكبراء و الائمة و الشيوخ الذين يجلسون هناك في الامكنة العالية و السرادق المظللة و المكاتب المكيفة الهواء و يستخدمون السيارات الفارهة و السفريات المتعددة و الازياء الجميلة و المخصصات العالية و السياحة المريحة و الوجبات الدسمة و الحراسات المشددة ، و الترس هم اولئك الهائمين ، يقف هؤلاء و ينادون اولئك و يقولون لهم : ايها المواطنون الشرفاء فيصفقون و يهللون و يكبرون ، و مكانهم الصحاري البعيدة و الشوارع و الطرقات غير المعبدة المليئة بالحفر و المكدسة بالقمامة و الورش المتسخة بالزيوت السوداء و المخلفات و الأسواق المكتظة بالبضائع الكئيبة و مواقف المواصلات المكشوفة غير المظللة .
يقفون و ينتظرون ،، و يقرأون و يشاهدون و يستمعون الي اخبار قادتهم و كبراءهم ،، و يتناقشون في داخل البصات و في سرادق العزاءات و المآتم و الافراح و في المقابر و في صفوف الوقود و البنوك و المخابز و علي ملاعب الكرة و منصات التواصل الاجتماعي الخيالية ،، ويتشاجرون و يتقاتلون و يختلفون و يتخاصمون من أجلهم ، و يقراون في الصحف التي تمجدهم و القنوات التي تتبعهم اينما حلو غادر السيد فلان ،، غادر مولانا فلان ،، وصل الزعيم فلان، وصل القائد فلان ،، وجه السيد النائب ،، وجه السيد الخليفة ،، اجتمعت اللجنة ،، اجتمع البرلمان ،، اجتمع مجلس الوزراء ،، أعلن الوالي .. قرار باعفاء وزراء ،، قرار بتعيين وزراء ،، قرار بتعيين معتمدين و هذا حال هؤلاء و هذا حال اولئك .
?”اصحي يا ترس”
اصبح مصطلح يستخدمه “الخاصة” لاستغلال “العامة” و ذلك لحماية ملكهم و سلطتهم ، فكلما يشعر السلاطين بان ملكهم في خطر و انهم ربما تتم ازالتهم و ان الناس باتوا غير راضين عنهم ، يصرخون و يقولون :- “اصحي يا ترس” ، فيهرول العامة الي الطرقات فيغلقونها و يوقفون الحركة ، و السلاطين هناك من النوافذ في الاعالي ينظرون و علي شاشات القنوات الفضائية يتفرجون ، و يضحكون ، و يقولون “لقد نجحت الخطة”.

د. صلاح الدين حمزة/باحث
salahhamza@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
نافع: هزمنا المتآمرين في الحرب والدبلوماسية
الأخبار
وفاة الأستاذ فتحي شيلا
منبر الرأي
قصور وبطء تفكيك نظام الإخوان المسلمين في السودان بعد ثورة ديسمبر 2018: هل كان ذلك مدخلاً لتفكيك الثورة؟
نحن ومصر
منشورات غير مصنفة
من المهد .. إلى اللحد !! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفريق المناصب الرئاسية والوزارية بين القبائل …. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

هل إلى خروجٍ من سبيل؟ .. بقلم: الطاهر صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأتجاه شرقا … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

الوفاق الوطنى القانون المقدس لوحدة الوطن وإثرائه بالتنوع .. بقلم: حسن عوض احمد المحامى

حسن عوض احمد المحامى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss