باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اصل كلمة استاذ ومعناها

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2025 12:09 مساءً
شارك

كلمة “أستاذ”… رحلة كلمة من العجم إلى ألسنة العرب:
كم تزعجني مناداة الناس لي ب (يا استاذ)، ليس تصغيراً لشخصي ولكن هذا هو طبعي الذي جبلت عليه..ان فلسفتي في الحياة (ان من تواضع لله رفعه)..عليه ياسادتي ذلك هو السبب الذي دفعني ان ابحث عن اصل هذّه آلكلمة والتي ما انفكت تقال حتى لساكني اسفل قاع المدينة وكل من هب ودب..
اذاً لا بد لنا من تساءل: من أين جاءت كلمة أستاذ؟ او بالأصح ماهو معناها؟
بحسب بحثى وما ورد في مصادر اللغة، فإنها كلمة أعجمية دخيلة على العربية، إذ ان حرفى (السين والذال) لا يجتمعان في كلمة عربية أصيلة. وقد ورد ان أصلها فارسي، وتعني الفرد الماهر بالشيء أو المعلم. وتُقرأ بالذال المهملة، فيقال: (أُستا) أو (أُسطى)، وقد وردت بهذا المعنى في الفارسية القديمة للدلالة على صاحب الحرفة المتقن، والعالم المتمكن، والمعلّم الأول.

ثم تطورت الكلمة بعد ذلك وعبر العصور لتُطلق في العربية على معلّم الصبيان ومربي أولاد الملوك، أي على من يجمع بين العلم والتربية وقد ذكر علماء اللغة أن لفظ أستاذ لم يرد في الشعر العربي الموثوق به، ولا في الشعر الجاهلي، مما يؤكد حداثة دخوله على العربية بعد اتصالها بالفرس والعجم في العصور الإسلامية الأولى.

أما معناها الدقيق في الاصطلاح القديم، فكان يُطلق على من جمع عدداً من العلوم، إذ قيل: لا يُستحق لقب “أستاذ” إلا من أتقن ثمانية عشر علماً، وقيل: اثني عشر علماً، منها:
النحو، الصرف، البيان، البديع، المعاني، الآداب، المنطق، الكلام، الهيئة، أصول الفقه، التفسير، والحديث. أي أن الأستاذ لم يكن مجرد معلم، بل عالِم موسوعيّ، جامع بين العقل والبيان والفكر والمنهج.

ويُروى أن أول من لُقّب بالأستاذ هو كافور الإخشيدي، الذي اشتهر بالعلم والذكاء وحسن الإدارة، ثم شاع اللقب بين الناس ليُطلق على مؤدب الصغار، وعلى كل من بلغ التميز في مجالٍ من المجالات. فقد كانوا يقولون: هو أستاذ في كذا، أي ماهر متقن، ثم ترسخ هذا اللقب عبر العصور ليصبح وساماً علمياً ومعنوياً يدل على الاحترام والمكانة.

ومع مرور الزمن، توسع مدلول الكلمة، حتى صار لقب “الأستاذ” يرمز إلى المحاضر الجامعي والمفكر والمربّي، وإلى كل من يُعلّم أو يُوجّه بعلمٍ وخُلُقٍ ومسؤولية.
ولعل جمال الكلمة في أنها تجمع بين الهيبة والعطاء، فهي ليست لقبًا وظيفيًا فحسب، بل هوية ورسالة تعكس قدسية مهنة التعليم.

واليوم، في زمنٍ كثرت فيه الألقاب وقلّت فيه القامات، تبقى كلمة أستاذ أشرف الألقاب، لأنها تُقال لمن يزرع في العقول نوراً، وفي الأرواح قيماً، وفي الأجيال أملاً.
وفي الختام، نرفع تحية حب واعتزاز لكل أستاذٍ ومربٍّ فاضلٍ، حمل القلم سلاحاً، والعلم رسالة، والتربية أمانة، فكان نوره ممتداً لا يبهت أبداً..

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
osmanyousif1@icloud.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الي عناية المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حتي لا تتحول قضية دارفور الي محاكمة للامة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي/كندا
من أين جاء هذا الحميدتي؟ (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
قوى مدنية سودانية تطالب بتصنيف الإسلاميين «جماعة إرهابية»
Uncategorized
يوسف كوة مكي .. أهميته في أجندة الوحدة والهامش
منبر الرأي
المصباح. اعادة ترسيم المشهد أم انكشاف العبث؟

مقالات ذات صلة

بيانات

مؤتمر البجا يتضامن مع طلاب دارفور ويطالب بالاطاحة بالنظام

طارق الجزولي
منبر الرأي

يبكي نافع ! ويبارك المهدي! وينكئ الشعب الجُرح المتقيح ! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي

سد النهضة.. داير قربك لكن محتار! (1) .. بقلم: لبنى احمد حسين

لبنى أحمد حسين
منبر الرأي

غازي فتى دار الهاتف يعود الى نشاط تجاني عبدالقادر ليعلق قميصه .. بقلم: صديق محمد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss