باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اعتبروا يا أيها الثوار! .. بقلم: بدر موسى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

الأتراك لهم مصالح، أمنها لهم البشير في السودان، بثمن بخس، وبتوقيع اتفاقيات مشتركة، وضعت سواكن في يدهم.
وتميم يعتبر البشير محورا من محاور معسكره، وهو معسكر الأخوان المسلمين وحلفهم الذي تقوده تركيا، والتي زادت قوتها وأحكمت وثاقها على السعودية، بعد تورط بن سلمان في قضية مقتل خاشقجي، وامتلاكهم لأدلة إدانته الكاملة.
وهم ليسوا وحدهم من أصحاب المصلحة المباشرة في نظام الإنقاذ، بل معهم الروس، وبوتين الذي وجد في البشير سبيلا رخيصا لإعادة حليفه الأسد إلى معسكر الدول العربية، ليستعيد الأسد وزنه في المحيط العربي والشرق الأوسط، بعد أن ركز الروس نفوذهم في المنطقة من خلال دعمهم لنظام الأسد.
ومصلحة مصر وحرصها على دعم نظام الانقاذ المتهالك، ظهرت من خلال قنوات إعلامها، كما أكدتها الزيارة المعلنة لكل من رئيس المخابرات المصرية، ووزير الخارجية المصرية المقرر لها أن تبدأ اليوم، الخميس، وقد سبق لي الكتابة عن مصلحة مصر في بقاء البشير، واستمرار انهيار وتدهور الأوضاع في السودان، حيث كتبت:
(… فمن خطل الرأي أن يعتقد أحد أن بوسعه اقناع دولة مهمة، مثل مصر، ظلت طوال تاريخها طامعة في أراضي السودان، ولا تشك مطلقا، في كون أن السودان يمثل حديقتها الخلفية، التي ستتوسع فيها وقت الحاجة، وفي هذا الوقت بالذات، الذي بلغت فيه مشكلة الانفجار السكاني بها أقصى مداها، وقارب تعدادها السكاني أن يبلغ المائة مليون نسمة، ونقصت، في نفس الوقت، رقعتها الزراعية، بحوالي خمس مساحتها، بسبب توغل الدلتا في شمالها، ولم يعد يلوح لها مصدر حل عاجل لاطعام شعبها، وسد فجوات نقص الغذاء، وكفاية حاجتها الملحة، بأسهل وأسرع من التمدد والتوسع، والتوغل في أراضي السودان، الواسعة، والبكر، والخصبة، والمهجورة، لنقص عدد السكان السودانيين بها، خاصة في الإقليم الشمالي!
لم يتبق بين مصر ويين بلوغ هذا الحل لمشكلتها إلا زمنا وجيزا، يكتمل فيه انهيار، وضعف تماسك الدولة السودانية، وضعف قبضة وسيطرة الحكومة في السودان، فقد أصبح قاب قوسين أو أدنى! فكيف سيتسنى لنا نحن، الآن، أن نقنع مصر بأن مصلحتها في نهضة السودان، ليصبح قويا، وصامدا، وناجحا في حماية حدوده وأراضيه، وفي أن يحول بينها وبين بلوغها الهدف، وقادرا على كبح جماح، واحتواء أطماعها التاريخية في السودان، ويضطرها الى التخلي عن أحلامها بحل مشاكلها على حساب السودان؟!
ثم هل يمكننا أن نتصور، أو نتوقع، حقا بأنه سيكون بوسعنا أن نقنع حكومة مصر، العسكرية الديكتاتورية، والتي تحكم سيطرتها على شعبها بالقبضة الامنية، ولا تؤمن بالديمقراطية، ولا تعرفها، عبر تاريخها القديم، والحديث، لا قيادة ولا شعب، بأن مصلحة نظامها، العسكري، يكمن في نجاح الشعب السوداني في إقامة نظام ديمقراطي ناجح، وكامل الدسم، تحكمه حكومة قوية، ذات إرادة حرة، ومستقلة عن دائرة نفوذها، ستسعى غالبا، وبالضرورة، أول ما تسعى، لاسترداد حلايب، وكل المسلوب من أراضيها، واستعادة حصتها المائية الكاملة من مصر، والتمتع بإرادتها الحرة، وحقها في التعاون مع جارتها إثيوبيا، بما يحقق مصالحهما الاثنين، وتأييدها، مثلا، لإقامة سد النهضة، أو توقيعها على اتفاقية عنتيبي، وكلها تطورات ستكون خصما على حساب المصالح المصرية، التي كثيرا ما تتقاطع مع المصالح السودانية؟!
وماذا عن احتمالات فقدان مصر للعملات الصعبة التي تصب على اقتصادها من السودانيين، وتضطرد زائدة كلما زادت الأحوال سوءا في السودان؟! إن السودانيين اليوم، وكما ظلوا منذ مجيء وبداية دمار الانقاذ للسودان، بهربون إلى مصر، ويرفدون الاقتصاد المصري بعدة مليارات من الدولارات كل سنة.
هذه هي البلايين التي لم تصدر بها أي إحصاءات مصرية رسمية توضح قدرها، وغالبا لا يعرف حجمها الكبير غير القيادة المصرية، والمخابرات، والخزانة المصرية. ولكن يمكننا أن نتصور ونقدر ما يرفد به السودانيون الاقتصاد المصري، وتقدير حجم ما يحولونه، من عملات صعبة، ويصرفونه في مصر، حيث يقدر عدد من ارتحلوا للإقامة الدائمة فيها بأكثر من ثلاثة ملايين سوداني، ويقدر عدد من اشترى شققا ومساكن منهم بأكثر من ستمائة ألفا، على أيسر التقديرات، ويزور مصر سنويا، غير هؤلاء المقيمين، ملايين السودانيين، والمقتدرين خاصة، للتعليم، وللعلاج، وللزيارات السياحية، لقضاء شهور العسل، ومقابلة أبنائهم المغتربين…
(… وهل سمعتم عن هروب رجال الأعمال السودانيين برءوس أمواله لاستثمارها في اثيوبيا، كلما ازدادت الحال سوءا في السودان؟! وماذا عن توغل المزارعين الاثيوبيين في أراضي السودان؟ هل من مصلحة اثيوبيا أن تصبح حكومتنا قوية وقادرة على ردهم وصدهم، وهم الذين يزرعون أراضينا، ويحصدونها، لسد الفجوة الغذائية في اثيوبيا من حصيلة ما يزرعون؟!
ومن ناحية أخرى، السعودية تحارب في اليمن بالجنود السودانيين، الذين يوفرهم لها البشير، ولا يمكنها أن تقف ضده، أو تتفرج عليه حتى يسقط وتفقد بسقوطه أكبر حليف لها في ورطتها باليمن.
ولهذا قرأنا عن تصريحات الكويت، حليفة السعودية، ووقوفها مع نظام البشير.
والاتحاد الأوروبي الأوربي يحتاج، حاجة ملحة، لتعاون نظام البشير، ويعتبرونه حليفهم، ربما الاهم، في حربهم ضد الهجرة غير الشرعية، التي أصبحت أكبر مشكلة تواجههم وتهدد استقرارهم في السنوات الاخيرة.
هذا هو المجتمع الدولي، وهذه هي مصالحه في تأييد ودعم نظام البشير، فاعتبروا، وتحسسوا مواطيء اقدامكم، أيها الثوار الكرام، (ولا تحسبوا الشحم فيمن شحمه ورم)!
بدر موسى
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما وراء الكواليس حول مناقشة ملف الهجرة الغير شرعية فى لقاءات وزير الخارجية المصرى ببروكسل،”سد النهضة الأثيوبي “.. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور عبد القادر محمد عبد القادر .. وغاب القمر … بقلم: عمر محمد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل قطع طه الزيارة بعد اكتشاف (كمين عقار)؟!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

في صحبة الدكتور “كمال أبو ديب “…. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss