باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اعتصام نيرتتي، وهج الثورة وجمال الطبيعة .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

—————————————

في طريقنا لي غرب الجبل – فرحين نسينا الساعة كم
شاهـدنا “أريل” في المَلَمْ – يُسبِي القلوب يُنسي الألم
حيّانا خلسة و إبتسم – نسّانا روحنا و ألف هم
– – – – – – – – – – –
في نيرتتي، في مرتجلّو، في قَلُول ……
أنا أوصف إيه ؟ و عن إيه أقول! ……
شعر : عبّاس حسن – غناء : خليل إسماعيل

✍️مدينة نيرتتي الجميلة الساحرة، التي تقع في غرب جبل مرة وعلي الطريق المرصوف ( نيالا – كاس – نيرتتي – زالنجي ) وكغيرهـا من مناطق الجبل الأعجوبة فقد حباها الخالق بجمال ساحر فريد تسحر العقول وتذهب بالألباب وتأخذ الإنسان إلي عوالم من الدهشة والتأمل والخيال في عظمة وأبداع الواحد الديّان الذي خلق كل شيء فقدّره تقديراً !!
وله في كلّ شيءٍ آية – تدل علي أنه واحد
فكل منطقة من مناطق جبل مرة هي آية في الجمال ولوحة من الخيال من حيث سحر الطبيعة وتنوعهـا وتعددها فهناك أعين المياه الجارية بلا توقف وشلالات متدفقة في خلود وأنواع شجر والوان زهور وأسراب طيور تجلب سرور والناس تقول : مرحب اهلنا !.”وكاتب هذه السطور شاهدٌ علي ذلك” ،،،،، كل هذا الجمال الباهر لا يدمره ويحرقه إلّا شخصْ سيكوباتي مشوّه الدواخل وظنّين الأصل !
أقول محاسن الدنيا جات مجتمعة في ساحة سمر …
بس إيه أقول في بهجة ألوان وجمال لوحات تتوه فيها البصر !

☀️إن إعتصام مدينة نيرتتي أكّد بأن التاريخ لا يكرر نفسه فقط، بل ينتقم لنفسه أيضاً! فمن هنا كان المبتدأ والخبر الثوري! ومن هنا بدأ الفعل وإنطلق الفاعل ! ومن هنا كان الظرف والحال لمسيرة النضال المقدّس! فأول حركة نضالية في الهـامش “الشمالي” أنطلقت بُعَيد الإستقلال كانت هي حركة ” اللهـيب الأحمر” 1957 التي قادها ثلة من أبناء دارفور الذين أستشعروا مبكراً بالظلم المركزي من خلال أبعادهم عن أي منصب أو وظيفة بعد “السودنة”! ليكشف الوعي العالي والحس النضالي لأبناء الإقليم ثم تلتها “حركة سوني” وسوني هي إسم مدينة من مدن شرق جبل مرة ! ثم جاءت جبهة نهـضة دارفور ،،ثم توالت حركات وجبهـات المثقفين الدارفوريين ونضالاتهم حتي وصل نظام الإنقاذ المشئوم البائد وكانت أول حركة ثورية نضالية فطنت إلي خطورة مشروعه التدميري و وقفت في طريقه هي حركة الشهيد ( المهندس داؤد يحيي بولاد ) إبن غرب الجبل! عام 1992 وداؤد هو قيادي طلابي محنك ورئيس إتحاد طلاب جامعة الخرطوم عام 1975 و هو صاحب العبارة التي سارت بها الركبان : ” في الحركة الإسلامية وجدنا أن الدم أثقل من الدِّين” أي أنها حركة جهوية قبلية لحاضنة أجتماعية معينة، وللأسف تحولت اخيراً ألي حركة اسرة واحدة فقط عندما إستولي عليها (عيال حسن أحمد البشير)! و بولاد تم إغتياله عن طريق المنبوذ”الطيب سيخة” والي الإقليم لحظتها بكل خسة ودناءة ظناً منه بأن نار الثورة سوف تخمد بمقتله وما عرف الجاهل المغرور كنه ومعني المثل الدارفوري القائل : (السِيل ما بنسي طريقو) !! وبعد عقدٍ من الزمن عاد السيل من جديد ويا لهـا من عودة بعنفوانٍ واكثر هديراً حيث إنفجرت حركة تحرير السودان من ذات المكان ودشنت نفسها في جبل مرة مدينة (طُور ) شرق نيرتتي معقل الإعتصام الحالي! وظلت تستنزف النظام وتلف حبل لاهـاي حول رقبته حتي كبّلته وشلّت حركته قبل أن تسقطه أخيراً بثورة ديسمبر.

✍️لقد برهن إعتصام نيرتتي بأن هذا الشعب الجميل يستحق قادة ورجال دولة في قمة الحنكة والحكمة وبعد النظر في الرؤية الوطنية ونحن نعيش في هذا العصر المتقدم لا مجال هناك للتلاعب بأرواح وممتلكات المواطن من أجل تحقيق نصر سياسي مؤقت لمصلحة شخصية أو حزبية زائلة! فالأمن والسلام يجب أن يتقدما علي كل شيء آخر في هذه الدنيا الملعونة وهي رسالة إلهية ” الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف” لذلك كان أيقونة شعارات ثورة ديسمبر المجيدة هي (حرية، سلام وعدالة )! ومع معرفتنا اليقينية بأن هنالك نفرْ “داخل قحت” ممن يرفضون تحقيق السلام كمبدأ، لكن إيماننا الثابت في شعبنا الواعي و إستنارة هذا الجيل المبدع الذي رفع الشعار سوف يتحقق السلام رغم انف ” المتربصين والرافضين” !

?في ساحة إعتصام نيرتتي رأينا ذوبان القبلية والتعصب الجهـوي! ورأينا مرة أخري إلتحام اللُحمة الوطنية في أبهي صورها في الكرم والتعاضد والتماسك ورأينا سيادة ثقافة الإيثار وحب الغير بصورة فضحت الكثيرين من الساسة الفاشلين الذين إعتادوا علي تسلق المناصب من خلال إثارة الفتن والاصطياد في المياه العكرة ! كما كشف لنا إعتصام مدينة نيرتتي سوء نية وطوية بعض ممن يُسمون بالقادة الوطنيين من أصحاب الطائفية المندثرة الذين لم يفتح الله لهم حتي ب “بيان” يدعمون به مطالب المعتصمين الشرفاء وربما لم تعجبهم هذا الوعي والتحضر المتقدم الذي سلب منهم البساط إلي الأبد لأنهم كانوا يستثمرون في جهـل الشعب للوصول إلي سُدة الحكم دون ان يقدمون له شيئاً وفشلوا في إدارة التنوع وبناء أي نهضة وطنية! كما أن عودة الثورة إلي نيرتتي هي عودة للمهـد،، وعودة للوعي و جذوة “اللهيب”

✍️في الجانب الإعلامي، كشف لنا إعتصام مدينة نيرتتي تخلف الإعلام الرسمي وربما عنصريته لأنه لم يواكب الحدث ولم يسلط عليه الضوء كما يستحق وكأنه لا يزال تُدار بعقلية العهـد البائد ونفس الذين غضّوا الطرف عن جرائمه في الأقليم المنكوب بل دعموا سياسة نظامهم في إرتكاب الجرائم البشعة بحق المواطن هناك وسموه ( فرض هيبة الدولة )! ويا للعجب ! أيّ هيبةِ لدولة تبيد ثلاثمائة ألف روح بريئة من شعبها؟ ! سحقاً لكم أيهـا الدُمَي والأراجوزات،،،، وتبّاً لتلكم الأقلام المأجورة وشلّت أيدي أصحابهـا،، لكن من ساحة الإعتصام خرج للعالم إعلامي موهوب وشاب متمكن ومتحدث لبق مؤهل للعمل في أكبر المؤسسات الإعلامية العالمية، فقد نقل الفتي اليافع ” شكور” الواقع والمطالب بشكلٍ يحسد عليه وبلغة إنجليزية رصينة رائعة بلا تأتأة أو فأفاة ليفهمها كل العالم المتحضر، وفضح الفاشلين في إعلام المكياج وحقن تفتيح البشرة أصحاب العُقَد النفسية المهرولون خلف سراب العروبة البقيع الذي يحسبه “المستعرب” هوية حتي أذا جاءها قِيل له ( أيش تبغي يا عبيد )! ومع ذلك فشلوا حتي في الحديث السليم باللغة العربية!! ،،، فقط نقول : يا عيب الشوم !

قبل الختام، أجدني مستأذناً إبن خفاجة الاندلسي مستعيراً منه بيتيه الرائعين في أهل الأندلس لكن بعد “التصريف” مني و انا لي في مدينة نيرتتي الساحرة ذكري و حكاية قبل عقدين من الزمن ليس هنا مجالها ،،،،
يا أهل “نيرتيي” لله دركمُ – ماءْ و ظلْ و انهـارٌ و أشجارُ
ما جنة الخلدِ إِلَّا في درياركمُ – ولو تخيّرتُ هذا كنتُ أختارُ

m_elrabea@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سيكولوجية المُكاجرة: مصطلح سياسي سوداني جديد
تعقيباً على الأستاذ محمد لطيف، التدخل الأجنبي مرة أخرى
قراءة نقدية وتقييمية وتقويمية لمكتوب البرّاق النذير الورّاق وتعرية مجمل الخطاب التسووي (الخامسة والأخيرة) .. بقلم: الفاضل الهاشمي
الخرطوم ترقص على صفيح ساخن .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
قرقاش: البيان المشترك للرباعية حول السودان “تاريخي”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فِى طَوْرِ النَّقَاهَةْ (2)

كمال الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى ثورة اكتوبر المجيده: مدرسة بورتسودان الثانويه والنضال المضنى .. بقلم: م.معاش/مصطفى عبده داوؤد.

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوات الدعم السريع بين التفكيك والانفجار … بقلم : معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب “جبال النوبة والسلطة في السودان: الاقصاء السياسي والتطهير العرقي” للدكتور عمر مصطفى شركيان .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد حربة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss