باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

اغتيال طالب التربية .. (حتى لا يُسجّل ضد مجهولٍ) … بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 16 فبراير, 2010 7:11 مساءً
شارك

diaabilal@hotmail.com

 

قَبل كُل شئٍ، الطريقة التي تَمّ بها اغتيال طالب جامعة الخرطوم محمد موسى عبد اللّه بحر الدين، هي التي يَجب أن تفرض على السلطات المختصة أن تسعى وتسرع ما وسعها الجهد لإلقاء القبض على مَنْ قَامَ بتلك الفَعْلة الشنيعة..!

المباحث السودانية بالتجارب، ومع الأيام أثبتت أنها القادرة دوماً على إزالة الغموض عن أغرب وأخطر الجرائم، الجميع يذكرون كيف أنّها استطاعت في زمنٍ قياسي أن تلقي القبض على قَتَلَة شهيد الصحافة محمد طه محمد أحمد..!

وقد افتخر اللواء عابدين الطاهر مدير عام المباحث والجنايات في ندوةٍ بـ «الرأي العام»  أُقيمت قبل أشهرٍ، عن الجرائم الغريبة التي وقعت بالخرطوم، افتخر بضآلة نسبة الجرائم التي تُسجّل في مضابط الشرطة ضد مَجهولٍ، جريمة اغتيال الطالب محمد وما تُحيط بها من ظلال تمثل تحدياً حقيقياً لذلك الفخر.

للأسف أنّ قضية هذا الطالب المغدور قبل أن تقول السلطات المختصة كلمتها النهائية، دخلت على وجه السرعة أجندة السياسيين، ويَبدو أنّها ستصبح واحدةً من معكرات المناخ السياسي في الفترة المقبلة، فقد أصْدَرَت عدة جهات حزبية بيانات سياسية وعقدت مؤتمرات صحفية، معلقةً ونافيةً ومدينةً لجهات أخرى بالتسمية الصريحة أو بالإشارة اللازمة..!

حوادث القتل لأسبابٍ سياسيّةٍ أو شخصيّةٍ، أصبحت ظاهرة مُتكرِّرة في الجامعات السودانية في الفترة الأخيرة. في الماضي كَانت مثل هذه الحوادث تقع في فترات مُتباعدة، لكنها الآن أصبحت تتصاعد بوتيرة مُتقاربة، فالمحاكم السودانية لا تزال تنظر في عَدَدٍ منها منذ اغتيال طالب جامعة الجزيرة في العام الماضي إلى اغتيال طالبة الصحة واغتيال طالب الهندسة بجامعة السودان، والآن تأتي حادثة اغتيال طالب التربية بجامعة الخرطوم لتضيف للمشهد الجامعي مزيداً من بقع الدماء..!

عَلى القيادات المجتمعية في السودان، خَاصّةً السياسية منها ألاّ تتعامل مع الضحايا بانتقاء تمليه عليهم المواقف الذاتية، فكل ضحايا العنف بالجامعات بمختلف أطيافهم السياسية والإثنية هم أبناء هذا الشعب، وهم في الغالب ينتمون لأُسرٍ بسيطة رقيقة الحال، وضعت آمالها وتطلعاتها في عُنق أبنائها من الطلاب الذين دفعت بهم للجامعات كاستثمار للمستقبل..!

الموقف من الاغتيالات بالجامعات يجب أن يكون موقفاً مبدئياً لا يميِّز بين الضحايا على أساس لوني، فكل حادث يقع يجب أن يجد الإدانة – مهما كانت دوافعه – من كل قوى المجتمع، وبغض النظر عن المنصات التي ينطلق منها المتعاطين مع الحدث..!

فإذا مَضَت هذه القضية الى أضابير التحري دون القبض على القتلة، فإنّ ذلك قد يفتح باباً يصعب إغلاقه.. فمن فَعَلَها سيألف هذه الطريقة للتخلص من خصومه السياسيين أو الشخصيين.. ومن ظن أنَّ شخصاً محدداً أو جهة معلومة قامت بذلك، سيختار ذات الطريقة للانتقام..!

إذاً خطورة الوضع وطبيعة الظرف تفرض على السلطات ألاّ تألو جهداً في الوصول للجُناة.

عملية الاغتيال التي تمّت للطالب محمد موسى عبد الله بكلية التربية جامعة الخرطوم، تُعتبر من القضايا التي يجب ألاّ تُسجّل ضد مجهولٍ، لأنَّ خانة الاتهام الشاغرة ستجد الكثيرين الذين سَيُسارعون للتبرع بملئها.. فعلى السلطات ألاّ تترك هذه المهمّة لغيرها..!

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الصادق المهدى لـ«المصري اليوم»: تجربة الإخوان المسلمين فشلت ومزقت السودان
منبر الرأي
هيتٓ لك! .. شعر: عبد الإله زمراوي
رسائل الإخوانيات: أدب المودة والصداقة في التراث العربي
منبر الرأي
عبد العزيز البطل: إلخ (1/2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الإهتمام بخطة الطواريء والتدريب عليها خاصة للصغار ولتلاميذ المدارس .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قاطعوا سفراء (التمكين ) .. من أجل نيرتتي والجنينة !! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعاني شُحاً في الفيرنس وانعدام قطع الغيار: وزير الطاقة: أيام عصيبة في الامداد الكهربائي!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

إذن إنه المسمار الأخير في نعش “الحوار”! .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

على السودان إعلان إفلاسه للتخلص من ديونه الخارجية .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss