باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإهتمام بخطة الطواريء والتدريب عليها خاصة للصغار ولتلاميذ المدارس .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 8 مايو, 2023 1:01 مساءً
شارك

الإهتمام بخطة الطواريء والتدريب عليها خاصة للصغار ولتلاميذ المدارس وهذه الحرب التي نحن فيها هي مشكلة ولماذا لا نجعلها فرصة لإصلاح أحوالنا في كافة الميادين ؟!

هذه المقذوفات الجهنمية التي تنهال على رؤوس المباني وساكنيها محدثة من الدمار والخراب الشيء الكثير ومزهقة للارواح البريئة الطاهرة يقف أمامها رب الأسرة مذعورا ناهيك عن بقية أفراد الأسرة من أطفال ونساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى وهذا الهلع الذي يعم الجميع تظل آثاره باقية لامد بعيد مثل الوشم في باطن اليد !!..
كنت في زيارة لروضة اطفال في امريكا وهذه الروضة في بنيانها والتجهيزات التي بها تتفوق على أي جامعة من جامعاتنا وكل شيء يسير فيها بدقة ساعة ( بق بن ) وبالمناسبة الجو كان صحوا والكل منهمك في أداء واجبه بانضباط عالي واهتمام وفير وطمأنينة وأمن وأمان …
وفجأة دوت صفارة انذار عمت كل المبني الكبير بميادينه الخضراء الفسيحة ومرافقه المتعددة وكنت الوحيد الذي اتسعت حدقتا عينيه من الذعر وتجمدت في مكاني وغاب عني كل تفكير وصرت أرنو حولي وفي خاطري الف تساؤل وفي اقرب تصوراتي إن الحرب العالمية الثالثة قد بدت وكان لابد لامثالي من الاستسلام …
هرعت كل أسرة الروضة نحو الصغار يحيطونهم بالعطف والحنان وينظمونهم في صفوف وكل تلميذ يضع كلتا يديه علي كتفي زميله الذي أمامه وتم هذا الإجراء في سهولة ويسر وبقلوب مطمئنة ورباطة جاش واحترافية كاملة وبدأوا في النزول الي الأدوار السفلي بخطي واثقة وعزم اكيد وتوزعوا مابين الغرف التحتية والأماكن المجهزة بأحدث ادوات السلامة والأمان…
وبالطبع أنا كنت معهم تحركني غريزة الخوف والي إن اتخذت مكاني الجديد لم يخطر ببالي بل لم استوعب لماذا انا هنا في هذا المخبا الذي هرع له الجميع وكل ظنوني كانت تحوم حول اشتعال الحرب الكونية الثالثة …
وفجأة أيضا وفي هذا الجو المشحون بالترقب والانتظار والثواني تمر في بطيء يقتات من الأعصاب ويهز الصمود والثبات دوت الصفارة اللعينة مرة أخرى وكاد يغمي علي وجاء في روعي أنها الحرب العالمية الرابعة لم يعجبها الانتظار ورأت إن ترافق اختها الثالثة في الفتك ببني البشر الذين تجاوزوا كل حدود وعم فسادهم كل الأركان…
لكني وقد الجمت الدهشة لساني وجدت الجميع يصفقون وينشدون والفرحة تملأ أقطار وجوههم والإبتسامة تعلو محياهم فقلت في نفسي:
( الناس دي جنت ولا شنو ) ؟!
واتضح لي إن الناس دي لا جنت ولا شيء بل كانوا في قمة العقل والمسؤولية وماقامت به السلطات المحلية من انذار لينتبه له الجميع من أفراد المجتمع هو عمل روتيني يتم في أوقات محددة وهو تمرين للتعامل مع الحالات الطارئة ليكون الجميع علي كامل الاستعداد لوقاية أنفسهم من الأخطار المحتملة بروية وعقلانية وبعيدا عن التصرفات العشوائية المشوبة بالتعجل والأخطاء والفوضى…
هذا ماكنا نحتاجه في هذه الأيام الصعبة ونحن نفر هنا وهنالك مذعورين وأطفالنا أشد رعباً ومدارسنا لم تتحسب لمثل هذه الزعازع ولم تقام خطة طوارئ واحدة في طول البلاد وعرضها ومناهجنا محشوة بالحفظ والتلقين والامتحانات البليدة والمذكرات الفارغة !!..
رغم هذه الحرب هل هنالك من خطة طوارئ يشارك الجميع لطمر النفايات التي ارتفعت مثل ناطحات السحاب والخريف علي الابواب هل جهزنا أنفسنا كمجتمع لدرء اثار السيول والفيضانات ام كالعادة سننتظر المحليات التي لا تفهم في مثل هذه الأشياء!!..
هذه المرة لا يوجد تلفزيون قومي أو فضائية محلية ولن نري الجماعة إياهم من يسمون بالولاة والوزراء يأتون بعصيهم مرفوعة واصابعهم مددودة وحلاقيمهم منفوخة يزورون المناطق المنكوبة بعد خراب مالطا !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الكرة في مرمى الامارات فأين ستلعبها؟
منبر الرأي
الترابي صاحب قرار الاعدامات بعد ان اصبح خميني السودان والقائد العام لجيش البلاد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
Uncategorized
السوداني مبدع في الخارج مُقيَّد في الوطن
منبر الرأي
أقنعة الثورة المضادة (2): عندما تصبح مبادئ الثورة سلاحاً قاتلاً … بيَّد أعدائها !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
في الدفاع عن الزيادة الدورية للأجور وعدالتها وتدخل الدولة لضمانها .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ استاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حميدتي .. السنة النبوية او قانون سكسونيا!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستهداف العنصري للشباب الدارفوري .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الإخوان المسلمين في حادثة اغتيال الشهيد الأستاذ /أحمد الخير عوض التكريم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكفر الأمريكى .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss