باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(اغداً ألقاك) الحرب لا حواضن لها من الهلالية إلى الضعين

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2024 11:39 صباحًا
شارك

من يظن ان قتل المدنيين في الهلالية أو الضعين بالكلاشنكوف أو بالطيران يمكن تبريره بان الهلالية حاضنة لكيكل أو الضعين حاضنة للدعم السريع مخطئ ولن يفلت من العقاب، فالهلالية بيت لكل السودانيين وانجبت الأستاذ الجليل والشاعر الهادي أدم الذي تغنت بشعره سيدة الغناء ام كلثوم (اغداً ألقاك) وستلتقي الهلالية غداً بالنور والثورة والشباب. وفي مدنية الضعين العظيمة التي زرتها عدة مرات وهي حاضنة لكل السودانيين والسودانيات ومثل ما تضم الرزيقات تضم الزغاوة وبها مسيد الشيخ صباح الخير، وهو صوفي سوداني دينكاوي يقدم الإسلام السوداني على طبق من طعام للفقراء، ومولود في النصف الآخر من السودان في منطقة أويل، ومسيده في مدينة الضعين يضم السودان على ضفتي النهر شمالا وجنوبا. وإسلامه أنفع للناس من إسلام “أميركا وروسيا قد دنا عذابها!!” وهو إسلام دون إدعاءات عريضة. ومسبحته التي يجردها تفوق الألفية، وهي من اللالوب. وبالفعل فإن مسيده لله ولا للسلطة ولا للجاه!! إن للسودان سحره الخاص والعلاقات بين السودانيين بلا حدود. وقد زرت مسيده عند زيارتي للضعين بعد الثورة وادخل في في نفوسنا المحبة والما عندو محبة ما عندو الحبة!

أوقفوا القتل من الضعين إلى الهلالية ومن الهلالية إلى الفاشر فان القتل يدمر مستقبلنا ولنزرع المحبة والسلام لنحصد مستقبل يليق بكل السودانيات والسودانيين.

٩ نوفمبر ٢٠٢٤

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
خاص صلاح إدريس وعام معتصم جعفر .. بقلم: حسن فاروق
هيبة الدولة: See who is talking! (شوف مين البتكلم!) .. بقلم: د. عبدالله علي ابراهيم
منبر الرأي
يا الصادق المهدي: بوخة دخّان.. أم “حملة عبد القيوم الإنتقاميّة”؟! .. بقلم: عادل عبدالرحمن
الرياضة
محمد موسى ينقذ الشرطة من الخسارة أمام هلال الأبيض
الأخبار
النائب العام يقدم خطبة الإتهام في قضية شهداء عطبرة بالدامر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الميرغني ….. حكاوي وأسرار من التاريخ القريب .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

في ذكري الاستقلال: خمسة وستون عاما من الفوضى في الفضاء السياسي .. بقلم: شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي

ديمقراطية ضد الديمقراطية عند مارسيل غوشيه ماذا تعني عند الشيوعي السوداني

طاهر عمر
منبر الرأي

دفن المسؤولية ، تعليم محلية شرق النيل .. بقلم: اخلاص نمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss