باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

افريقيا المرحة (الموسيقى من اجل اثبات الذات) .. بقلم: أحمد يعقوب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ahmedyagoub8@gmail.com
    في كتبه الثلاث الاكثر شهرة (أفريقيا اصل الحضارة، الامم الزنجية
    والثقافة، اصل الفراعنة زنوج) يؤرخ السنغالي الشيخ انتا ديوب لحِقبٍ
    مختلفة لتاريخ الزنوج بمخيال ابداعي من ذاكرة مليئة بالتفاصيل المدهشة عن
    عظمة افريقيا وماضيها التليد ، حيث ينطلق من فرضية الاصل الافريقي
    للحضارة العالمية بكل تجلياتها،وتشكل كتبه الثلاث اعلاه تأريخا توثيقيا
    للذاكرة الافريقية الابداعية التي الهمت كثيرا من الحضارات على مر العصور
    والازمنة.
    لا يمكن الحديث عن الادب الافريقي اليوم ـ الا وتستدعي الذاكرة الروائي
    (وول سوينكا وتشينوا اتشيبي، نغوغي واثينغو)وتنطلق روايات هؤلاء الثلاثة
    من نظريات ما بعد الاستعمار ويمكن ان نستلف هذا المصطلح لنطلق على
    اعمالهم الادبية (أدب ما بعد الاستعمار).
    غير ان افريقيا التي لا نستطيع ان ننكر ان وجه الحياة فيها يحفل بالرقص
    والانغام، حيث الموسيقى تتصل بحياة الناس اليومية ،وحيث اللغة الاولى
    للأفريقي هي لغة الطبول ـ والمثل الافريقي يقول( اذا دقت الطبول في جزيرة
    زنجبار رقص على انغامها أهالي شرق افريقيا) حيث عبرت الموسيقى الافريقية
    حدود القارة وانتشرت في كل البقاع واخذ عنها الغرب موسيقى الجاز ومع ذلك
    ظلت توصم بالبدائية والصخب ، وكثير من عباقرتها الموسقيون مجهولون وينكر
    اعمالهم اما لانهم ضد دكتاتورية بلدانهم ، أم لانهم جاهروا بانحيازهم
    لزنوجيتهم ودافعوا عن حقوق السود خارج حدود بلدانهم، من هؤلاء الموسيقي
    النجيري (فيلا انيكولا بوكوتي)الذي ولد في العام 1938حيث درس الموسيقى في
    كلية ترينتي للموسيقى في بريطانيا مخالفا توجهات والده الذي كان يأمل في
    ان يدرس ابنه الطب ،ثم كون اول فرقة موسيقية اسماها (كولا لابيدوس)،
    ولديه أغنية شهيرة (لماذا يعاني الرجال السود)حيث كان لها تأثير عميق في
    الضمير الانساني ، وقد توفى في العام 1997.
    نذكر ايضا الموسيقي القادم من سيراليون (صمويل كولي ريدج)وكان يعرف من
    جانب نقاد زمنه(أعظم الموسيقين حساسية،الموسيقي مبعوث السماء) .نشأ صمويل
    وسط بحر من الوجوه البيضاءحيث لقى الاضطهاد من البيض وعندما دفن جثمانه
    عام 1912 حاولو ان يدفنو موسيقاه معه،حتى لم يعد يذكره أحد حينها اتى
    (ايان هول) بفيلمه الوثائقي الذي أعده لقناة التلفزيون البريطانيةـ حيث
    اعاد له المجد ويقول عنه ( ان صمويل سقط ضحية لمناخ ايديولوجي كان سائدا
    في وقته وهو المفاهيم النخبوية والعنصرية للطبقة البيضاء الحاكمة) وقد
    وهب حياته القصيرة للعمل الكبير الذي كان يؤمن به وهو إحياء الزنوجة من
    خلال الفن، وفي رحلته القصيرة هذه ألف 82 قطعة موسيقية ومات شابا في
    السابعة والثلاثين من عمره.
    ونواصل

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جهاز الأمن والمخابرات ورسائل غير موفقة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
المعارضة تطالب البشير بالاستقالة وتحمله مسؤولية انفصال الجنوب
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (1 – 29):
الأخبار
حوار مع عرمان حول الصادق المهدي والحزب الشيوعي وبكري رئيسا والمتغيرات الاقليمية .. عرمان يجيب هل تطيح ازمة الجنائية بنداء السودان؟ وموعد مؤتمر الحركة القادم!.
نحو قراءة جديدة لوثيقة عبد الخالق محجوب: إصلاح الخطأ في العمل بين الجماهير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنهم مجرد دمى . . ! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تناقض تصريحات علي عثمان في واشنطن … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

مشروع قانون معاقبة المفسدين: الله ينصر دينك، أستاذ على محمود حسنين.. بقلم: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

حين يكون الحذاء أهم من بوشكين .. بقلم: علي البدري*

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss