باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي عرض كل المقالات

اقامة الدولة والحكم في الشرع من لدن نوح عليه السلام الى محمد (ص). بقلم: الشيخ أحمد التجاني احمد البدوي

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2015 12:25 مساءً
شارك

اقامة الدولة والحكم في الشرع من لدن نوح عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم (3) واقع مؤلم يدمي القلب ويدمع العين ضعيف يظلم وقوي يبطش وأمر وكل الى غير اهله اصبحنا نحتكم الى اهوائنا لا الى ديننا فتركنا سنة نبينا وهو الصادق وقد جاء بقرآن فيه خبر ما قبلنا ونبأ ما بعدنا وجاء باحاديث موحاة من ربه العليم القدير فبلا شك ان كل ما اوحي اليه حق فمن باب اولى كان علينا الاحتكام الى سنته لا الى ما يمليه عليه الغير وخآصة في ما نواجهه من فتن وقضايا مختلفة.

كان علينا ان ندرس ونتعلم سنته ونعرف ماذا قال اولا بعدها يكون الحكم كان علينا ان نوطن انفسنا ولا نتبع غيرنا حذوة النعل بالنعل حتى اذا دخلوا جحر ضب دخلناها نحن امة خلقت لتكون قائدة لا منقادة.

عذرا ولكننا خذلنا الاسلام وضيعناه بسبب ابتعادنا عنه، تجاهلناه وابعدناه عن الطريق ونسلي انفسنا بالانتساب اليه ونحن المعنيين بأمة اقرأ والتي شعارها العلم والتعلم اصبحنا الامة التي لا تقرأ ولا تطلع بل ولا تفكر ولا لافعالها تؤصل.

واقوى دليل على ذلك ما جاء عن اقامة الدولة في ما ذكرناه في المقال الاول والثاني فيما سبق عن اقامة الدولة وما يتعلق بها من الاحكام فمن المعروف انه لم يرد نص صريح بلفظ “اقامة الدولة”ولكنها اجتهاد مصاحب لاتمام عمل من اجل صلاح الانسانية وتقويمها ببساطة وجدت الدولة لتهيئ للدعوة لتسري وتنتشر وتكون النتيجة اتساع دائرة الاسلام.

فوجدت الدولة الاسلامية لا  للدول تعادي ولكن لسماحة الاسلام تنادي وكل ما يفعله اليوم المتهافتون لاقامتها غير مدروس ولا مصحوب بالحكمة مما يجعلنا نجزم تماما بأن هؤلاء اي دعاة الدولة اما مدسوسين على الاسلام او من اعداء الاسلام مبثوثين او بالاسلام جاهلين.

وقد اطلعت على احاديث كثيرة بهذا الشأن فوجدت عدة منها مع شدة ضعفه يوافق واقع اليوم مما يجعله قويا بموافقته للواقع فالمعروف ان الحديث ضعفه في اغلب الاحايين يكون في احد رواته لا في معنى الحديث وهذا الذي جعلني ازن احدها بواقعنا اليوم فوجدت ووجد العلماء المجتهدون اغلبهم كما اطلعت على شبكة الانترنت انه يتوافق تماما في هذا الوقت مع دعاة الدولة وتنطبق الصفات الواردة فيه عليهم.

نص الحديث:(اذا رأيتم الرايات السود فألزموا الارض ولا تحركوا ايديكم ولا ارجلكم ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم قلوبهم كزبر الحديد هم اصحاب الدولة لا يفون بعهد ولا ميثاق يدعون الى الحق وليسوا بأهله اسماؤهم الكنى ونسبتهم القرى وشعورهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء)بالله انظروا وتفكروا جيدا في مفردات هذا الحديث ثم زنوه بميزان العقل وفصلوه كجلباب للواقع على من يدعون اقامة الدولة.

اولا:قلوبهم قاسية وقد اذلوا كل مسلم وكتابي في كل بلاد دخلوها ذبحوا من يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن لا يشهد كما تذبح البهائم وهم يوعدون ولا يوفون ثانيا:شعورهم مرخاة كشعور النساء راياتهم سود كما ذكر في الحديث وقد ذكر بالنص انهم اصحاب الدولة ثالثا:اسماؤهم الكنى انظروا الى من يدعون انه الخليفة ويسمونه ابوبكر والمعلوم ان اسم ابوبكر هذا هو كنية للصحابي الجليل عبدالله بن ابي قحافة اول من بكر وسعى للاسلام ونسبتهم الى القرى البغدادي اي الى بغداد وحسبنا الله ولا حول لنا ولا قوة في ذلك عسى الله ان يأتي بالفتح او أمر من عنده.

والمؤسف والمؤلم اكثر انهم يدعون للجهاد في حين انهم يجاهدون من يعتنق الاسلام ومن يشهد بشهادة الاسلام ويؤمن بالله الواحد الاحد ولا يجاهدون اعداءهم، ونقول لهم يا هؤلاء الجهاد اصبح جهاد للدعوة وايصالها بالموعظة والحكمة،انتهى زمن السيوف وجاء زمن العلم والجدل والمناظرة والمجادلة بالتي هي احسن.

فالاسلام هين لين لا يحتاج الى عنف ينشره ولا يخشى سورا او حائط يحصره ولا يحتاج الى جهاد ينصره فهو المنتصر بالحجة والبرهان ولا حاجة لنا  لجهاد به نفرضه الا جهاد النفس الذي يؤهل صاحبه ليكون داعيا لله بما اراده الله او جهاد يدفع عن المسلمين عدوا ظالم اوخارجا غاشم.

فعندما تقتل نفس تكون خاسرا بافتقادك هدف دعوي كان عليك ان تنصب له الفخ لا لتفجره ولا لتذبحه ولكن لتدخله دائرة الاسلام دائرة الامن والطمأنينة والسلام والتصالح مع النفس والوئام.

كان عليك ان تذهب اليهم في مكانهم لتعرفهم بالاسلام وسماحته بدل ان تفجرهم واخيرا اقول بأن كل ما يحدث هو تصفية وتمايز صفوف ونحن على ثقة بذلك لأن ديننا يقول:(ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون)،(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

ahmedtijany@hotmail.com

الكاتب

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)
منبر الرأي
إلى المسيرية الزُّرُق .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
إطلالة على جزيرة مدغشقر … بقلم: عرض وترجمة أمير حمد- برلين
الأخبار
مواطنو مربع 80 بدار السلام يستنجدون بحمدوك لبسط الخدمات
الأخبار
دراسة: الشعب العراقي أذكى الشعوب العربية وتنتهي القائمة بقطر والسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اعادة اكتشاف الإنسان في الفكر الحديث (4) .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشهداء اكرم منا .. والمعتقلون انبل منا ،، والمتظاهرون بالداخل اعظم ممن هم بالخارج ، وفي كل خير !! .. بقلم: أبوبكر القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس البشير ينعي نظام الإنقاذ للشعب .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

ليت (شيخ علي عثمان) اتانا من نيفاشا باتفاق مماثل لاتفاق (البرهان/الحلو)، ينص علي (العلمانية) .. بقلم: ابوبكر القاضي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss