باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ملف “الصمغ الذهبي” .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

من فوائد “السوشيال ميديا” ونعمها العظيمة، إنها تسهل عليك مهمة الحصول على المعلومة في الوقت الذي يناسبك، بل إنها في مرات كثيرة تجلب إليك هذه المعلومة في مكانك ودون أن تبذل أي جهد؛ مع ملاحظة اهتمامك بالحيز المعلوماتي الذي توفره. مثال على ذلك، صادفتني يوم أمس وأنا أتصفح موقع “فيسبوك”، معلومة خطيرة تتعلق بالصمغ العربي، ورغم خطورة الكشف الذي تقدمه إلا أنها لا تخلو أيضا من طرافة ما دفع “المعلقين” للسخرية والتندر.

وحتى أكون أمينا سأنقلها هنا بتفاصيها كاملة، وهي مأخوذة عن “بوست” – منشور – للباشمهندس الزراعي ومنتج محصول الصمغ العربي منهل حكر الدور– أي أنها تأتي من مختص – وفي منشوره نقرأ:
“حتى وقت قريب كانت بعض شركات تصنيع الاغذية والمشروبات في السودان، تستورد سلعة كيميائية في عبوات زنة 25 كجم تسمى E414، يستوردون الطن منها بما يعادل 12 الف دولار. حتى اكتشف الخبراء بأن E414 هي الصمغ العربي الذي يساهم السودان ب 85% من الانتاج العالمي، وان سعر الطن في السودان لا يتجاوز الألف دولار”. انتهى حديث منهل، ولك أن تتأمل في فداحة أو طرافة المعلومة التي يكشفها، ناهيك عن “مآسي” ملف الصمغ العربي، التي سنجتهد في الكشف عنها بالتعاون مع الخبير الزراعي “منهل”، لاسيما أنه أحد منتجي الصمغ العربي من داخل مناطق إنتاجه بكردفان.
تربطني بـ “الصمغ العربي” وإنتاجه وتسويقه وشائج محبة قديمة، فقد كنت في أحد الأيام أعمل في هذه التجارة بمساعدة الوالد إدريس الصويّم – رحمه الله -، وكنت مكلفا وقتها بالإشراف على “الميزان” ومستودع إعداد وتنظيف الصمغ ليكون جاهزا لتسليمه لشركة الصمغ العربي المشتري الحصري في ذلك الوقت – أواسط التسعينيات – وأكثر ما كان يبهرني في تلك التجربة هو منظر أطنان الصمغ العربي وهي مكومة فوق بعضها كالجبل، بعد إجراء عمليه التنظيف و”الالتقاط” الفني الدقيق لقطع الصمغ، وهي مهمة كانت تؤديها نسوة وفتيات خبيرات في هذا المجال؛ ينجزن المهمة في وقت قياسي ويخرجن “الصمغ” في أبهى صوره: لامعا كالذهب، وشهيا كالعسل، وبراقا كأنه “ألماس”.
تلك ذكريات مبهجة أحتفي بها وأحتفي بما كان يحدثه “الصمغ العربي” من حراك اقتصادي كبير في سوق المحاصيل في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، حيث كنت أعمل.
لا أعرف بالضبط ما الذي حدث بعد انقضاء سنوات التسعينيات الذهبية بالنسبة لمنتجي وتجار محصول الصمغ العربي، لأن ما تكشف لي من معلومات جاد علي بها الصديق والخبير الزراعي “منهل”؛ جعلني أحس بالحزن والغم لما آل إليه حال هذا المحصول الاقتصادي العظيم، فهناك ما يشبه المجزرة لـ “حدائق” الصمغ العربي، خاصة في كردفان، ويحدث ذلك لصالح محصول الفول السوداني، الذي يبدو أنه أصبح أكثر جدوى ماليا بالنسبة للمنتجين، كما أن الشأن الإداري – على مستوى الدولة – لهذا المحصول الاستراتيجي يضع المرء أمام عدد من الأسئلة المحيرة والمحزنة، أولها: لصالح من يحدث هذا الإهمال المتعمد لأهم محصول زراعي يتفرد بإنتاجه فقط السودان؟
الصمغ العربي ملف طويل وشائك وحزين قد نشرع في تناول و”شق” حلقاته حلقة حلقة.

mnsooyem@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إدْوارد لِينو: جَدَلُ العِلاقة بيْن جَنوب وشَمال السّودانْ .. في حَياةِ مُثقّفٍ ثَوْريٍّ (2-3) .. بقلم: ياسِر عرْمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

كان سفيهاً هواها .. بقلم: عزالدين أحمد عبدالحليم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (19) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

بروفايل: فِي تَذَكُّرِ عَلِي عَبْدِ القَيُّومِ وشِعرِه! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss