باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اقترح ان تسلم ادارة السودان لراعي او لذكاء اصطناعي (2) .. بقلم: السنوسي عبدالله ابوجولة

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2023 12:37 مساءً
شارك

sanous@yahoo.com

18 نوفمبر 2023م
فى الجزء الاول اقترحنا ان تسلم ادارة السودان الى راعي او لذكاء اصطناعي. ففى البلد المسمي بالسودان ، يقيم الإنسان وفق عوامل تخالف العوامل التى وجه بها َوذكرها رب العالمين . فاساس التقييم عند المولي وهما التقوي والصلاح.. وهما صفتان متلازمتان لدي المسلم وغير المسلم . أما في السودان فتاتي القبيلة على راس عوامل تقييم الشخص . من بعدها ياتى المال ومن بعد ذلك تأتي المهنة فى المرتبة الثالثة . اما التقوي والصلاح ، فهما من صفات الاغبياء ، ان لم يجني بها المال.. فكم من تقي صالح وورع لا نعرفه وفي نفس الوقت ما أكثر الفاسقين والمارقين و السراق والكذبة الذين نسمع عنهم على مدار الساعة . المجتمع السوداني ، وقبل حرب 15 ابريل ، يبدو عليه كان يضع مهنة الراعي فى ادنى ترتيب المهن الجيدة. لكن ، انا كفرد ، لى رايي الخاص ، َوهو اني ما زلت اضع التقوي والصلاح كمعيار وحيد لتقييم الشخص. وبما ان على كل شخص ذو شرف ان تكون له مهنة ما يعيل به نفسه وعياله ، او من يعولهم ، فانى اوصي الاخرين بمهن الرعي والزراعة ، لانها اقرب المهن التى تجعل وتمكن ممتهنيها من لبس لباس التقوي و الصلاح، يعني مهن تكسب التقوى والصلاح و تؤدي إلى مرضاة الله رب العالمين . هذا الراي له ما يسنده من الدين و التجربة البشرية الدنيوية . ففى الدين كان اتقي خلق الله هم الرعاة. فابو الانبياء ، ابراهيم ، كان راعيا ، كيف له وهو من خرج بزوجته سارا وغنمه من اور الكسديم والى ان وصل مصريم. من بعد ذلك سعى النبي ابراهيم الأبقار، وما ذبحه للعجل السمين لضيوفه ، الذين نسفوا قري قوم ابن اخيه ، النبي لوط ، وهما قريتى عمورة وسدوم ، الا دليلا لذلك . اما سيدنا موسي فالجميع يعرف انه قد رعى او سرح بالاغنام لعدد ثمانية او عشر سنين، وبأجر وهو مهر ابنة نبي الله شعيب . اما شعيب نفسه فكان هو صاحب الاغنام التى رعاها موسي. نبي الله يعقوب ايضا كان راعيا ، وهى المهنة التى فارقت بينه وبين ابنه يوسف عشرات السنين. اما سيدنا صالح ، لا نعرف من تاريخه الا ناقته التى بغى عليها قومه، وهم ثمود، فاهلكهم الله بجرمهم. هذا قليل من القران . اما من الحديث ، فكل الانبياء كانوا رعاة. فهنالك حديث للبخاري يقول ، عن أَبي هُريرة عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّه نَبِيًّا إِلا رَعَى الْغَنَمَ، فَقَال أَصْحابُه: وَأَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلى قَرارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ رواه البخاري. فحقا ، الرعي كان مهنة لجميع الأنبياء ومهنة الاتقياء الورعين…. فلا يشينها لنا مشين، درس ولكن لم يتعلم….
اما فى الدنيا ، فالقوى الاولي فى العالم ، وهى الولايات المتحدة الامريكية ، اسست بنائها الاقتصادي على الرعي وتحديدا رعي البقر. فقبل ان تشن رحلتها العلمية و التصنيعية و الحربية ، اشبعت امريكا شعبها و بالاخص من البروتين الحيواني والذى انتج بمهنة الرعي. ذاك النشاط ، بصورته الاولية انذاك ، ما زال فى المخيلة الشعبية الامريكية ونري ذلك فى افلام الوسترن ، او افلام الكاوبوي . و لزيادة مساحة النشاط الرعوي ، شنت امريكا حربا على المكسيك فى عام 1846م. وبنهاية الحرب فى عام 1848م نزعت امريكا 55% من مساحة المكسيك وقتها واضافته لسيادها ومساحتها، وهى الولايات الحالية المعروفة بكاليفورنيا وتكساس ونيومكسيكو ويوتا ونيفادا ومعظم اريزونا وكولارادو واكلاهوما وكانساس ووايومنج. فالرعي والرعاه لا قيمة لهم ، الا عند الامم الجاهلة.
اما قصة الذكاء الاصطناعي فهى قصة اكثر تعقيدا. فالعبارة هى ترجمة للعبارة الانجليزية (Artificial intelligence). انا لا ادري ، ولكن الشخص الذى ترجمة العبارة من الانجليزية الى العربية وقال انها تعادل عبارة الذكاء الاصطناعي ، على الأغلب ان ذاك المترجم لا يعي ما ترجم. فكلمة intelligence الواردة بالعبارة ، لا جدال فيها هنا و انها تعادل كلمة (ذكاء ) فى اللغة العربية. خلافي مع سعادة المترجم هو فى كلمة artificial . فهذه الكلمة وردت بقواميس الترجمة من الإنجليزية الي العربية، على انها تعني زائف ، صناعي ، اصطناعي ، كاذب ، متظاهر به ، متكلف ، مختلف ، مستعار ، مصطنع ، مفتعل ، مستعار، صنائعي ، صنعي ، عيرة ، صوري. نعم هكذا. التعريف المترجم من اللغة الانجليزية الى اللغة العربية ، لعبارة الذكاء ( الاصطناعي) ، حسب الموسوعات هو ( محاكاة الذكاء البشري عن طريق الالة و بالاخص نظم الكمبيوتر). فانا لا ادري ، كيف حشرت كلمة اصطناعي هنا. لذلك قلت ان المترجم لا يعي ما ترجم. فالذكاء الاصطناعي لغة ، يعنى تحديدا ذكاءا ليس طبيعيا أو موجود تلقائيا أو غريزيا . فهل بهذا المعني ، انى لو دربت كلبا وصار ، بدل ان ينبح ، هو هو هو ، اصبح يقول ( بل ، بل ، بل ، بل) ، مثل كركساوي ، فهل هذا ذكاء اصطناعي؟ نعم هذا ذكاء اصطناعي ، لان الكلب الفعلي لا يعرف عبارة (بل ، بل ، بل ) هذه الا بعد تدريبه عليها و الكلام ولو بعبارة يحتاج الى ذكاء. او افرض انى دربت قردا ، واصبح يهذر تماما مثل مبارك الفاضل او الانصرافي او احمد كسلا او يتبسم ببلاهة مثل فكي جبريل ، فهل هذا ذكاءا اصطناعيا؟ نعم ، ذكاءا اصطناعي لان الهذر و الابتسام بهذه الطرق لا يمكن للكلب القيام بها معتمدا على ذكاءه الطبيعي ويحتاج إلى تحسين ذكاءه من قبل بشر ليقوم بذلك… وبذلك يكون ذكاءه اصطناعيا…اما اذا ترجمت عبارة (Artificial Intelligence) الى ( ذكاء الى) ، فاول ما يخطر ببال اى انسان هو ان هذا الذكاء او العمل ليس طبيعيا او أوتى من غير مجهود ولكن تولد او استولد عن او من الة الكمبيوتر. ولذلك فالترجمة الصحيحة للعبارة هي الذكاء الآلي… فالترجمة الخطا هى سببا فى ان يسمع كثير من الذين ينعقون فى الاسافير بعبارة ( ذكاء اصطناعي) ، و لا يعرفون بالضبط ما هو ذاك الذكاء الاصطناعي وما هي استعمالاته غير تقليد صوت حميدتي… . فمعرفتهم بالذكاء الصناعي كمعرفك انت القارئ ب ( النانو تكتولجي).
فلا يسخرن منا متبطل ، عندما نقول ان تؤول ادارة السودان الى راعي او لذكاء اصطناعي. فالاول لا يعرف قيمته الذين درسوا ولكن لم يتعلموا ، اما الثاني فلا يعرفه حتى الذين درسوا وتعلموا.
انتهي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أوباما وخان ثمار الديمقراطية والتسامح والعدل .. بقلم: نورالدين مدني
تقارير
ندوة مؤسسة وايامو: التركيز علي توثيق الجرائم الدولية وانتهاكات حقوق الانسان في السودان .. تقرير: حسن اسحق
منبر الرأي
مسلخ المايقوما: التساهل في حفظ الصحة العامة والتراخي في تطبيق القانون … بقلم: مؤيد شريف
منبر الرأي
مفهوم الفساد: تعريفه واسبابه و وسائل مكافحته .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
منبر الرأي
ظاهرة الهجرة غير الشرعية: مقاربة سلوكية .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

الأخبار

الإمارات والاتحاد الإفريقي يدعوان إلى هدنة إنسانية فورية ووقف دائم لإطلاق النار في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

إضراب الأطباء : دروس وعبر من الجولة الأولى : ماضاع حق، وراءه مُطالب !. .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

متى ينضم السودان لمبادرة مهارات إفريقيا سيفا؟ .. بقلم: د. بشير سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

لباقة .. بقلم: بقلم د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss