اقتصاد الصدمة يطبق في السودان منذ بداية التسعينيات!!! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب
مايتحدث عنه نظام الانقاذ الان هو زيادة الجرعات ليس الا!! عودنا نظام الاسلام السياسي علي اسلوب الخديعة والحيلة الماكرة كسبا للوقت الي حين الوصول لحيلة وخدعة جديدة وهكذا تشغل الحكومة هذه الايام الراي العام بكثير من الضجة واللغط حول بشريات الحل النهائئ والناجع لكل مشكلات البلاد في التشكيل الوازاي الجديد او مايسمي بالحكومة الرشيقة والتي ستملا الارض قمحا ووعدا وتمني وعلي راسها رئيس الوزراء المعجزة الذي سيملاء الارض عدلا بعد ان امتلات جورا وظلما٠٠
يعتبر اجماع واشنطن (Washington Consensus) الاساس النظري والأيديولوجي الفعلي لسياسة التحرير الاقتصادي وجاء هذا الميداء في العام 1989 باتفاق مؤسسات واشنطن والتي تتحكم في ادارة الاقتصاد العالمي كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ووزارة الخزانة الامريكية
عندما تسلم المتاسلمين زمام الامور في يونيو 1989 كانت الشعارات المرفوعة والمتشنجة تندد بالغرب الامبريالي والشرق الشيوعي وكان شعار او هتاف “امريكا روسيا قد دنا عذابها” علي كل لسان وعلي الصعيد الاقتصادي كان شعار الاعتماد علي الذات والتحرر والانعتاق من التعبية وكان الكل ينادي بشعارات مثل “ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع”
اولا.كان الغرض الاساسي من تطبيق سياسة الخصخصة هو الحصول علي المال لدعم النظام في سنينة الاولي وفي نفس الوقت تمكين اعضاء التنظيم وتقويتهم ماليا واقتصاديا لذلك تم بيع اصول مؤسسات كانت رابحة اصلا كمؤسسة الاتصالات السلكية و واللاسلكية التي تم بيعها لشركة سوداتل كذلك الحال في البنوك الحكومية كبنك الخرطوم والبنك التجاري وبنك النيلين فمعظم هذه البنوك كانت تعمل بصورة جيدة قبل الانقاذ
اولا تم التنفيذ الكامل لسياسة التحرير بانتهازية واضحة بهدف الحصول علي المال اللازم لتمكين النظام وتمويل الة الحرب القائمة في الجنوب ولتمكين الموالين للنظام من احكام قبضتهم من الاقتصاد السوداني
د. محمد محمود الطيب
لا توجد تعليقات
