باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأديان ومواكبة الحداثة .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

الأديان -بشكل عام-من الممكن أن تتآكل حتى تندثر إذا ظلت في جمودها الحالي ولم تعيد خلق نفسها من جديد لتواكب المدنية الحديثة لا سيما في مجالات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وأقول بشكل عام ﻷنه حتى الأديان الوثنية فقدت بريقها مثل الهندوسية التي ترسخ للطبقية ، والتي جاءت الجينية والبوذية لتوقفان طغيان طبقة البراهما داخلها ، والهند الآن تتدخل بقوانين تعدل من أحكام الهندوسية القاهرة وتخفف وتلطف من قسوتها وشدتها حتى تواكب الهند الحديثة. الأديان السماوية أيضا تعاني من التآكل ، وهناك ثورة عليها وخروج يكاد يكون جماعي من عقالها سواء كان ذلك الخروج حار عبر إعلان الإلحاد أو بارد عبر التخلي أو الاكتفاء بالطقوس الأولية منها . إن فكرة حقوق الانسان منتج رسخته الثورة الفرنسية والدستور الأمريكي وتفاعلات المجتمع الدولي من دول ومنظمات دولية وأصبح من المسلمات التي لا يجوز الخروج عليها كقاعدة مقدسة ، فلا يجوز التمييز على أساس الدين أو الجنس أو العرق أو اللون أو الثقافة التي تشمل أهم ما تشمل اللغة ، بعض الحاخامات اليهود ذهبوا إلى التأكيد على عدم صلاحية بعض أحكام التوراة للتطبيق في عصرنا هذا احتراما لقدسية حقوق الإنسان كحالة استعباد المدين الذي يعجز عن الوفاء بدينه للدائن ، والتي كانت التوراة -ولازالت- تجيزها في نصوصها المقدسة ، كذلك كحالة قتل أو استعباد كل من لا ينتمي إلى أسباط بني إسرائيل ، وسبي نسائهم أو فرض الجزية عليهم ، أو تطبيق عقوبة الرجم على الزانية ، لم تعد التوراة صالحة للتطبيق في عصرنا هذا إلا في مسائل قليلة كالوصايا العشر ، ولهذا -ونتيجة لتجاوز الحاخامات اليهود لشروح موسى بن ميمون القديمة- نرى اسرائيل اليوم تطبق قوانين علمانية بدون أدنى شك لا سيما في القانون الجنائي. وهذا يعني بالضرورة أن دعاوى تحويل إسرائيل إلى دولة يهودية هي دعاوى زائفة ومن المستحيلات خاصة لتواجد التيار العلماني والليبرالي المتزايد والرافض لتهويد اسرائيل مكتفين بصهيونية علمانية. 

المسيحية سبقت اليهودية في علمنة مفاهيمها منذ صلح وستفاليا عام 1648 ، ولكن تاريخها الدموي يلطخ ثوبها الأبيض في الوقت الحاضر ، كذلك فإن من إشكاليات المسيحية التقنية هي أنها جمعت بين التوراة والانجيل في الكتاب المقدس ، وبالتالي فإن التعاليم الموسوية القديمة التي لم تعد صالحة الآن مستصحبة في المسيحية عملا بقول المسيح بأنه لم يأت لإلغاء الناموس.
المسيحية اليوم ديانة باردة ومع ذلك فلها تأثير على بعض حقوق الإنسان في الدول الأوروبية خاصة عندما تتكاتف وتتحالف مع اللوبيات اليهودية والإسلامية للضغط وتكوين جبهة واحدة ضد بعض النداءات الليبرالية مثل إباحة الإجهاض وحقوق المثليين ، وقد رأينا أن هذا التحالف الثلاثي كان له تأثير واضح في فرنسا عندما تم الغاء حظر لبس البوركيني بسببه.
بالنسبة للإسلام فإنه يمر بمرحلة تحول قاسية جدة ، وهناك انقسامات حادة بين الشيعة والسنة من جهة وبين السنة من الداخل من جهة ونشاهد اليوم تطبيقات مختلفة ومتباينة ما بين إسلام راديكالي وليبرالي وأصولي وصوفي …الخ. إعادة خلق وفهم الأحكام الدينية اليوم مجابه بما يسمى بالثوابت ، وبالنصوص الجامدة وبمبدأ الا اجتهاد مع النص ، ومشكلة الواقع والحكم الشرعي التكليفي ، والناسخ والمنسوخ وموقف ومنزلة السنة من القرآن….الخ هذه قضايا وإشكاليات كثيرة جدا يجب حلحلتها وتفكيكها ، ليستطيع الإسلام مواكبة الحداثة ، فالدين ليس كائنا حيا يمشي على رجلين ، بل هو محمول في عقول وقلوب الرجال ، فهو عبارة عن مفاهيم في شكل أنساق يجب اتباعها للإعلان عن الإنتماء والهوية.
24نوفمبر

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حِوَارُ المُتَحَارِبِيْن قَبْلُ حِوَارِ المَدَنِيّينِ: تَصْحِيحُ تَرْتِيبِ الأوْلَويِّاتِ فِي السُوْدَانِ
منبر الرأي
أوقفوا الحرب لضمان استقرار وعودة الجامعات
منبر الرأي
دولة الجلابة: من صناعة الرموز إلى صناعة الخراب
منبر الرأي
بين جمهورية أفندية الخرطوم …. وجمهورية عموم السودان .. بقلم/ خالد التيجاني النور
منبر الرأي
الشعر في حياة البجا .. بقلم: جعفر بامكار محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطبعة السودانية من ريا وسكينة .. بقلم: حسن أحمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

السلام البارد .. أخطاء وخطايا .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

عفواً ياعمران … بقلم: شهاب الدين محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ارتباط الايقاعات بالبيئة في السودان .. بقلم: أحمد محمد إدريس عثمان

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss