باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأضحية.. واحد كيلو فقط .. بقلم .. الطيب رحمه قريمان /بريطانيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

قريمانيات

التاريخ : 2015/09/21

 

  geiger31@hotmail.com

الأضحية هي ما يذبح أو ينحر من الأنعام في واحد من أيام العيد الثلاث تيمنا بما جرى لنبي الله إبراهيم عليه السلام  حيث رأى في المنام انه سيذبح ابنه إسماعيل الذي أنجبه في عمر متأخر من حياته .. فكان إسماعيل الابن ارفع مكانة من الابن الذي يولد في أول العمر إضافة إلى انه كان الوحيد حينها .. و في مثل هذه الأحوال يكون الوالد في أمس و اشد الحاجة إلى ابنه خاصة أنهم كانوا في وادي غير ذي ضرع و لا زرع … !!

و لما اخبر نبي الله إبراهيم عليه السلام ابنه إسماعيل بما رأى.. قال إسماعيل لأبيه افعل يا أبتي ما تؤمر فستجدني من الصابرين إن شاء الله و لما كاد أن يذبح الأب ابنه أرسل الله سبحانه و تعالى كبشا فدا لإسماعيل … !!

و حكم الأضحية على المسلم القادر البالغ سنة .. و السنة هي الفعل الذي يثاب فاعله و لا يعاقب تاركه .. فهي سنة عند ثلاثة من الأئمة الأربعة .. فالإمام أحمد بن حنبل يرى أنها واجب … !!

فى يوم الجمعة الماضية 18/09/2015 تناول مسألة الأضحية تفصيلا و ذكر أنها لا تجب على من لا يستطيع شراء الأضحية إلا كاش و أصر إمام مسجد الخرطوم العتيق إصرارا و أورد أسانيد فقهية و أراء أئمة حتى يقنع السامع بما ذهب إليه و أكد أن الاستدانة أو الاستلاف لقيمة الأضحية حتى و إن كان الشخص قادر و يستطيع سداد تلك بعيد  مضى العيد فان ذلك لا يجوز ذلك شرعا … !!

و بعد بحث وجدنا أن ما ذهب إليه ذلك الإمام غير صحيح باتفاق علماء الأمة… !! و فجرت خطبته تلك أثارت جدلا فقهيا واسعا بين فقهاء دولة الإسلام في السودان و تناولت بعض من صحف الخرطوم هذه القضية… !!

و الله أنى لأعجب من ذلك الأمام البائر أمره و اؤلئك الأئمة الحمق الذين جاروه في مسألته تلك دون عميق فكر و تفكير في أمر الأضحية في السودان ذلك البلد الذي أصبح  غالب أهله لا يشبعون لحما و الكثيرون لا يتذوقونه إلا في الأحلام أو وفى مثل هذه المواسم  الذي يمنى فيه الناس أنفسهم بصحن من الشواء أو حتى الكمونية … !!

و قد كان أهل السودان قبل عهد الإنقاذ البائس تشبع القطط و الكلاب الهائمة لحما في عيد الأضحية و في غيره من المناسبات ناهيك عن البشر … !!

كان الأولى أن يتناول إمام المسجد العتيق و من جاروه في موضوع خطبته.. الفقر و شظف العيش ذلك الذي ضرب كل الأسر السودانية في مقتل إلا أهل الإنقاذ و من ولأهم و لم يعد معظم أهل السودان يستطيعون أداء هذه السنة… !!

لو أن الأمام أتى بفتوى في خطبته تلك .. بان من يستطيع الأضحية من أهل السودان يكون واجب و لزاما عليه أنيخرج نصف لحم ذبيحته إلى جيرانه المحتاجين لكان خيرا و لوجد نصراء  له في فتواه … !!

و لان العفاف و العفة لا زالا ديدن أهل السودان .. فلو أن الإمام أوضح في خطبته انه واجب أن يصل الذي استطاع النحر الفقراء في بيوتهم و إعطائهم نصيبا من تلك اللحوم حتى لا يسبب لهم حرجا… !!

في العام الماضي تابعت كيف أخرجت ولاية الخرطوم لحوم الأضاحي للناس من الفقراء و المساكين بيدا أن معظم أهل السودان أصبحوا من فئة الفقراء و المساكين و كثير منهم من هم دون ذلك… !!

كانت ولاية الخرطوم قد وزعت لحوم الأضاحي بطريقة مشمئزة و غير كريمة و كانت منتهى الذل و الاهانة فكانت عبارة عن أكياس في كل واحدة كيلو واحد فقط من اللحم للشخص الواحد أو الأسرة و كانت كاميرا التليفزيونتتابع توزيع لحوم الأضحى  في الشارع العام و في بعض البيوت … !!

وقتها لم ارضي و لم تعجبني تلك الطريقة  التي وزع بها لحوم الأضاحي لأنها كانت غير كريمة و كانت بالدرجة الأولى للإعلان و الإعلام فقط لا غير .. فإذا كانت لوجه الله لما كان الإصرار على توزيعها أمام عدسات الكاميرا… !!

إضافة إلى ذلك هناك نقطة جوهرية و ضرورية و مهمة و هي :

من الذي أعطى مخرج ذلك البرنامج أو إدارة التليفزيون الإذن بالتصوير و إظهار اؤلئك البسطاء من الناس في ذلك البرنامج .. و طالما أنهم لا يملكون إذن  مكتوب و ممهور من الشخص الذي تم تصويره فتعتبر تلك جريمة فى حق البسطاء الذين أظهرهم التليفزيون فى ذلك البرنامج  … !!

أرجو و أتمنى ألا يتكرر ذلك و لان المطلوب و لا ننسى الواجب هو إخراج الشيء بيميننا و ألا تعلمه شمالنا و صحيح أن الإنفاق قد يكون سرا أو علانية و لكن ليس أمام عيون الكاميرا… !!     

و خلاصة الأمر..

كان حكم الأضحية واجب أو سنة فهي مثلها مثل الحج الاستطاعة شرط أساسي في أداء كل منهما و من لم يستطع فلا حرج عليه.. فلو أن إمام مسجد الخرطوم العتيق و كل تناول هذا الأمر من بعده لو أنهم طلبوا و طالبوا  رئيس البلاد و الوزراء  على المستويات و كافة الحكوميين و الأغنياء بل و أوجبوا عليهم  و ألزموهم بإخراج نصف لحمهم للفقراء و المساكين .. !!

و ألا تكون أكياس اللحوم تحتوى على كيلوا واحد فقط و ألا توزع بتلك الطريقة السمجة… !!

لو فعلوا ذلك لكان خيرا لهم و لقلنا أنهم أصابوا و لكن :

لقد أسمعت لو ناديت حيًّا…. ولكن لا حياة لمن تنادي

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأسكندرية… زائر اسمه “البرّاء”
موتووووا سااااي .. بقلم: الفاتح جبرا
أفول نجم الدولة المركزية !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منشورات غير مصنفة
غسل اللاعبين في عالم كرة القدم (1). بقلم حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أهمية التفكير في جنوب السودان .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

تَحَالُف المُنْبَّتين: (وسُقُوط دَوْلة المارقين!) (الجزء: 2/1) .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

على هامش الحدث (35) .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

تفكيك القضائية الفاسدة: (29) رئيس الجهاز القضائي برعي محمد سيد أحمد (1-3) .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss