باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الأمن لم يقتل أولادكم .. بقلم: كمال الهدي

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2013 8:00 صباحًا
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

•       كتب الصحافي القبيح اسحق أحمد فضل الله – لا أعني  قُبح الشكل بالطبع فهذه خلقة رب العالمين ولا يفترض أن نعترض عليها أو نسخر منها.
•       الكاتب القبيح المثير للفتن اسحق فضل الله الذي منحناه نجومية طاغية بين كتاب السياسة حتى باتت الصحف تتسابق عليه وتمنحه أكثر مما يستحق (هذه إحدى أكبر مشاكلنا)، كتب مشككاً في أن يكون قاتل الشهيد الدكتور صلاح سنهوري من أفراد الشرطة أو الأمن، حيث قال ” العيون تجد أن دكتور سنهوري يتلقى رصاصة في الصدر بعد أن تجاوزته المسيرة.. وبعد  أن تجاوزته الشرطة.”
•       كما شكك اسحق في أن يكون قاتل شهيد آخر في الدروشاب من أفراد الأمن أو الشرطة بقوله ” وقتيل الدروشاب الذي يقتل أمام فرن الصحابة جوار محطة  كانت المظاهرة قد تجاوزته وكانت الشرطة قد تجاوزته”.. وأضاف ” والمظاهرة والشرطة يستحيل عليها اطلاق الرصاص من الزاوية التي جاءت منها الرصاصة. الرصاصة كانت من أعلى!!”
•       مثل هذا الهراء وهذه السفسطة نسميها نحن في سودان اليوم إبداعاً ودقة معلوماتية، لذلك نصنع من أمثال اسحق فضل الله نجوماً، تتخطفهم الصحف لكي تضمن واحداً من كتاب الشباك.
•       من يقرأ هذا الكلام يظن أن الكاتب كان حضوراً في الحادثتين وأنه شاهد كل شيء بأم العين.
•       لكن الغالب أن الرجل استند على معلومات وصلته من بعض المصادر، وطالما أنه يعتمد على مصادر يصبح حاله حال بقية الصحفيين الذين يراسلون بعض الصحف والمواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية.
•       فما الذي يجعلنا نثق في حديث فضل الله، بينما نكذب غيره من الصحافيين؟!
•       سؤال أطرحه لأن حتى المختلفين مع هذا الكاتب اعتادوا على القول بأن معلومات اسحق دقيقة ظناً منهم أنه يعلم بدبيب النمل داخل جحوره.
•       حديث اسحق فضل الله حول الشهداء يدعم ما تردده جهات حكومية أخرى.
•       ودعونا نسلم بأن رجال الأمن لم يقتلوا الشهداء.
•       ولنفترض جدلاً أن المخربين وقناصة الجبهة الثورية وأفراد عصابات النيقرز هم من قتلوا هؤلاء الشباب اليفع، أفلا يعتبر ذلك دليلاً على فشل هذه الحكومة في توفير الأمن لمواطنيها!
•       بعض الأطباء الذين وصلتهم حالات القتلى والمصابين في المستشفيات التي يعملون بها أكدوا أن معظم الإصابات كانت في غاية الخطورة وأنها نتجت عن أسلحة ثقيلة مثل الدوشكات، فكيف يجوز لأي فرد من غير القوات النظامية حيازة واستخدام مثل هذا السلاح الثقيل في بلد يتشدق وزير داخليته ووالي عاصمته وبقية مسئوليه بتوفيرهم للأمن؟!
•       أليس مخجلاً أن يردد هؤلاء القوم مثل هذا الحديث، علماً بأن التفلتات الأمنية لم تبدأ مع الاحتجاجات الأخيرة، بل ظلت تهدد مواطني عاصمتنا تحديداً منذ سنوات عديدة؟!
•       من الذي سمح بتواجد السلاح في كل ركن وكل بيت؟!
•       من الذي قال ” شبابنا في أتم الاستعداد للدفاع عن الثورة وعن المنشآت العامة”، أليس هما الرئيس ( خلال الاحتجاجات السابقة) ونائبه ( خلال الاحتجاجات الحالية)؟!
•       وهل المقصود بذلك أي شيء آخر سوى المليشيات الحزبية؟!
•       من الذي أيقظ فينا النعرات القبلية البغيضة بعد أن تجاوزناها بعشرات السنوات الضوئية؟
•       من الذي جعل من كل حركة متمردة قوة ضاربة لتبدأ عملية تقطيع أوصال هذا البلد الذي كان آمناً وموحداً حتى وقت قريب؟!
•       من الذي غض الطرف عن الانتشار الواسع لكافة أنواع المخدرات التي تهدد أمن المجتمع؟!
•       من الذي ملأ قلوب السودانيين شكاً وأمرضهم وجعلهم يرتابون في كل ما حولهم؟!
•       أليس هي الحكومة الحالية نفسها التي أطعمتنا بـ ( الهوت دوج) و( البيتزا).
•       هل يعقل أن يهنأ فاقد الأمان والسلام والاطمئنان بالهوت دوج والبيتزا؟!
•       هؤلاء البشر يرددون أحاديث تعبر عن غباء أصحابها، فالإنسان الذكي اللماح لابد أن يقول كلاماً يخاطب العقول.
•       قد يقول قائل أنهم يفترضون فينا الغباء لذلك يبررون لنا بهذه الطريقة غير المقبولة ويرون أن علينا أن نصدق كل ما يقولونه.
•       وربما يكون لهم بعض الحق في ذلك.
•       فنحن من أعطيناهم الانطباع بأننا يمكن أن نصدق كل شيء ونفوت كل شيء ونقبل بكل شيء.
•       طيبة السودانيين التي نفاخر بها تصبح نوعاً من السذاجة عندما نبدأ في تداول حديث فارغ المضمون وعديم النكهة.
•       هذه الطيبة لا تكون مرغوبة عندما يتصرف الناس بطريقة تدفع الجلاد والطاغية دائماً للسخرية منا والاستهتار بنا والإفراط في اضطهادنا.
•       الفيديو الذي شاهدته بالأمس عن حادثة طرد الدكتور نافع من بيت عزاء الشهيد سنهوري لم يسرنى إطلاقاً.
•       بل على العكس جعلني أتحسر على حالنا.
•       فقد سمعت جموعاً كبيرة تردد عبارة ” الحس كوعك وأطلع بره”.
•       فقلت لنفسي ” يطلع يمشي وين”؟!
•       أليس نافعاً أحد أهم رموز هذا النظام؟
•       ألم يكن الدكتور رئيساً لجهاز الأمن الذي أطلق أحد أفراده الرصاصة التي قتلت الشهيد صلاح حسبما روى وأكد معظمنا؟!
•       فكيف اكتفت تلك الجموع إذاً بتوجيه الأذى المعنوي لرمز النظام الكبير نافع؟!
•       لو كنا نتحدث عن ندوة أو حوار عادي حضره نافع وسمعنا في حقه مثل هذه العبارات، لربما قبلنا بالفكرة وضحكنا لها.
•       لكننا الآن بصدد بذرة وشرارة ثورة على الظلم والطغيان.
•       فكيف يصلنا نافع في مكاننا ونكتفي فقط برفض حضوره للعزاء ونطرده بتلك الطريقة ونتركه يخرج متبسماً؟!
•       الأذى المعنوي لا ينفع مع أمثال نافع.
•       فقد اشبع الرجل أهل السودان استفزازاً واضطهاداً وعنفاً.
•       طالما أنه يفعل ما يريد ويبقي على نظامه الذي طلب ممن يريد تغييره أن يلحس كوعه أولاً، فمثل هذه العبارات تضحكه أكثر مما تبكيه.
•       هذه ليست دعوة للعنف، فأنا أعلم أن الثوار الذين يلجأوون للعنف والانتقام يفقدون كل شيء.
•       كما أعلم أن الكلمة مسئولية وأن من يدعو الناس للفتك ببعضهم البعض يتحمل نفس مسئولية من يوجه رصاصة لصدر شخص برئ.
•       لذلك لا أعني بهذا القول أن المعزين قد فوتوا فرصة ضرب أو قتل نافع فهذا تصرف أرفضه وأشجبه بشدة لا تقل عن رفضي لممارسات الحكومة الحالية.
•       لكنني أرى أن الفرصة كانت مواتية جداً للامساك بالرجل وإذاقته من نفس كأس المعتقلات الذي أذاق منها الكثيرين.
•       ما الذي كان يمنع الإمساك بنافع ومرافقيه والتحفظ عليهم واستخدامهم لاحقاً كورقة ضغط في تحقيق مطالب المحتجين؟!
•       الاحتجاجات الحالية لن تصبح ثورة حقيقية بمجرد رفع الشعارات والعبارات التحريضية فقط، إنما بالتنظيم الجيد وتحديد الأهداف والمثابرة والإصرار على الوصول لهذه الأهداف؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تاج السر الحسن والتيجاني يوسف بشير (07) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الثقلاء والفرق بين طعمية على السوداني وطعمية ابوظريفة!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

البيت الأزرق .. سياسة الأرض المحروقة … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

عيب يا صلاح …. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss