باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(الأوبلن) رهان خاسر!! .. بقلم: أشرف عبد العزيز

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2022 1:15 مساءً
شارك

الصباح الجديد –

يبدو أن التصنيع الحربي (الشرطي) يخترع كل يوم سلاح فتاك لقمع المتظاهرين السلميين فبعد أن حصدت (بنادق الخرطوش) كثير من أرواح الشباب الطاهرة ، ظهر على الخط مقذوف (الأوبلن).
والأوبلن عبارة عن حشو الخرطوش القاذف للغاز المدمع، وتعبئته بالحجارة والزجاج المكسور ليتم إطلاقه تجاه الثوار لإحداث أكبر قدر من الإصابات.
أعلن محامو الطوارئ عن رصد إصابات بمقذوف من الحجارة والزجاج باستخدام الأوبلن في التظاهرات ، كما أعلنت منظمة حاضرين الناشطة في علاج مصابي الاحتجاجات ، أنَّ تقارير الطب الجنائي أكدت استخدام الشرطة لسلاح الأوبلن المستخدم في قذف الغاز المدمع، بطريقة محرمة، تفضي إلى إحداث وفيات وإصابات بليغة في صفوف المحتجين.
وكشفت المنظمة في توضيح أنَّ تقرير تشريح جثمان محمد عمر عبد اللطيف، الذي قتل في احتجاجات 24 نوفمبر الجاري، أوضح بأن مقتله ناجم عن إصابة بحجر تم قذفه عبر الأوبلن، ليخترق بطنه متسبباً في حدوث تهتكات مميتة.
.
ومنذ أشهر نبهت «لجنة أطباء السودان المركزية» إلى لجوء أجهزة الأمن والشرطة إلى حشو بندقيات قذف قنابل الغاز بالحجارة والزجاج وإطلاقها مباشرة على أجساد المتظاهرين بهدف القتل وإلحاق أكبر عدد من الإصابات بينهم.
ويتداول الثوار معلومات تشير إلى أن أحدهم فقد عينه نتيجة لإصابته بحجر أطلق من قاذفة الغاز المعروفة..وإذا كان ذلك كذلك هذا يعني أن عبقرية الشرطة تمخضت في حشو قاذف البمبان بالحصى والزجاج المكسور، وإطلاقه على الثوار من مسافة قريبة، في عملية أبسط ما توصف بالقسوة والإفراط في العنف والتعمد في تسبيب الأذى والإعاقة للمتظاهرين السلميين وإلا لماذا لم تقم الشرطة حتى الآن بتحقيقات تُذكر؟.
بعض المراقبين يرون أن استخدام هذه النوعية من الأسلحة أصبح متكرراً خلال الفترة الماضية ماجعل كثير من القانونيين يطالبون بإبعاد الشرطة عن دائرة التحقيق لكونها متهمة بارتكاب هذه الجرائم على أن يتولى النائب العام التحقيق بنفسه.
استخدام مثل هذا النوع من الأسحلة أيضاً يشير إلى محاولات الشرطة للتحايل على الشكاوى التي دأبت منظمات المجتمع الدولي باثارتها ومطالبة منظمات حقوق الانسان بالتحقق حول قتل الشرطة للثوار بالذخيرة الحية .
لن تجدي مثل هذه الممارسات في التصدي للمواكب الاحتجاجية فهؤلاء الشباب يدركون تماماً أبعاد معركتهم التي اختاروا لها وسيلتهم المجربة (السلمية) وراهنوا عليها لأنهم خبروها عندما واجهوا بها نظام البشير القمعي الذي كان يحوز على آليات باطشة ولا يرعوي في استخدامها في مواجهة المتظاهرين العزل.
والغريب أن الشرطة لم ترعوي.. ففي مارس الفائت فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات على قوات الاحتياطي المركزي لضلوعها في انتهاكات جسيمة ضد المتظاهرين المطالبين بالحكم المدني.
مثل هذه الممارسات تفقد الثقة في قوى الحرية والتغيير (المركزي) وتحرجها أمام لجان المقاومة وتضعف جهود الحل السياسي الذي تقودها ولكن الانقلابيون يصرون على تقديم الحل الأمني على الحل السياسي وهو رهان خاسر.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ودمدني والمساح ومولد قصيدة زمانك والهوى .. بقلم: الفاتح إبراهيم/كاليفورنيا
Uncategorized
وراك والزمن طويل !
الأخبار
مجلس الأمن يطالب بوقف فوري وكامل للمواجهات بين الخرطوم وجوبا
منبر الرأي
الإنقاذ .. أضعف مما تظنون وأهون! .. بقلم: ياسين حسن ياسين
منبر الرأي
علي الرغم من الاتفاق استمرار ميليشيات الاسلاميين في القتل والتنكيل بالسودانيين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإسلام السوداني ومبادرة كدباس (الحلقة الأخيرة) .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منشورات غير مصنفة

الدلاله في العماره … بقلم: بابكر سلك

كمال الهدي
عادل الباز

خداع المفاوضات .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز

المسكوت عنهُ !! .. بقلم: هيثم الفضل

هيثم الفضل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss