باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإتفاق الإطاري بين الثورة والتدخل الخارجي .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2022 12:24 مساءً
شارك

يبدو أن أذهان بعض الساسة والمثقفين والمحلليين السياسيين في بلادنا لم تفهم حقيقة المشكلة التي تواجه الثورة.

المشكلة ليست في الشيوعيين ولا في لجان المقاومة ولا في البعثيين الذين أعلنوا مفارقتهم لمن تبقى من قوى الحرية والتغيير مؤخراً.

المشكلة في الجنرالات الذين رهنوا أنفسهم وإرادتهم للخارج خوفاً من مواجهة دولة القانون بعد عقود من حكم الإستبداد والفساد وإنتهاك حقوق الإنسان لذلك أصبحوا عقبة أمام مسيرة التحول الديمقراطي.!

إعلان العسكر إنحيازهم للثورة في ٢٠١٩/٤/١١، كان إنحناء للعاصفة، إنتظاراً للتعليمات والتوجيهات من المتحكمين فيهم، وحينما وصلتهم التعليمات سارعوا إلى إرتكاب جريمة فض إعتصام الثوار أمام القيادة العامة للجيش السوداني في ٢٠١٩/٦/٣، حيث كانت جريمة بشعة ووصمة عار في جبين من أدوا القسم على حماية الشعب والوطن براً وبحراً وجواً.!

ومن ثم تواصل مسلسل جرائم جنرالات الخيانة والعمالة بممارسة سياسة دس المحافير ضد الحكومة المدنية بقيادة د. عبدالله حمدوك، والإنفراد بالقرار الذي قادهم إلى توقيع إتفاق سلام جوبا مع الحركات المسلحة الأمر الذي أدى إلى تعميق الأزمة السياسية وتفخيخ الدولة والمجتمع.!
وإستمر مسلسل الخيانة والتآمر والعمالة بتنفيذ إنقلاب ٢٠٢١/١٠/٢٥ على حكومة حمدوك.!
وأخيراً حينما تدخلت الرباعية ممثلة في سفراء أميركا وبريطانيا والسعودية والأمارات، رضخ العسكر للضغط الخارجي وليس إستجابة للمصلحة الوطنية فجاء الإتفاق الإطاري.!
كل هذه الصفحات كشفت الدور غير الوطني الذي أضطلعت به اللجنة الأمنية التابعة للنظام السابق لصالح أجندة خارجية تسعى للتحكم في مسار الثورة ومخرجاتها لضمان بقاء عروش الإستبداد والفساد التي رعت المصالح الغربية في المنطقة ومن ثم إستمرار نهج الهيمنة والسيطرة لسرقة ثروات شعوب العالم الثالث لصالح أباطرة العولمة والنيوليبرالية.

لكن تجارب التاريخ وما شهدته المنطقة العربية من ثورات شعبية حركت مياه آسنة في دول عربية وإفريقية عديدة، وفاجأت النخب الحاكمة في أوروبا وأميركا.

لذلك سارعت أميركا وبريطانيا إلى التدخل في الشأن الوطني وطرح مبادرة بقيادة السفير الإميركي الذي دفعت به إدارة جو بايدن إلى السودان للإمساك بزمام الأمور، من أجل إحتواء الحراك الثوري، لتأمين مصالحهم والتحكم في مساراته ومخرجاته بعد أن فاجأتهم الثورة السودانية بوعيها وتنظيمها وإستمرارية نضالها السلمي، رغم القمع والتنكيل.

إغفال دور الشعوب الساعية للإنعتاق من عهود الطغيان في تقرير مصيرها وصياغة مستقبلها من قبل صناع القرار في الغرب سيقود العالم إلى مستقبل مظلم .. تسود فيه الحروب التي تؤدي إلى زيادة أعداد المهاجرين إلى الغرب الأمر الذي يعزز من فرص فوز الأحزاب اليمينة، التي وصل بعض منها إلى سدة الحكم في كلا من السويد وإيطاليا، نتيجة لحالة السخط العامة وسط الطبقات الفقيرة التي تأثرت بسياسات العولمة التي لم تترك أمامها من خيارات سوى خيار الإضراب عن العمل لزيادة الأجور من أجل حياة حرة كريمة.

إذن نجاح الإنتقال الديمقراطي في السودان سيعزز فرص الأمن والإستقرار ويحد من أعداد المهاجرين إلى الغرب ، لأن السودان يتوفر على موارد هائلة إذا وظفت بشكل جيد ستعود بالفائدة على الشعب السوداني ومحيطه العربي والإفريقي، وتعزز فرص نشر الديمقراطية والحكم الرشيد في المنطقة.
من هنا تنبع الحاجة إلى إعادة النظر في المنطلقات النظرية والآليات والأهداف الغربية بالقدر الذي يضمن تحقيق مصالح الشعب السوداني الذي قدم التضحيات الجسام منذ عام ١٩٨٩م وحتى الوقت الراهن.

السؤال الذي يطرح نفسه كيف يتوحد الغرب من أجل دعم الديمقراطية في أوكرانيا بمليارات الدولارات ويخذلها في السودان ودول أخرى في المنطقة قامت بثورات شعبية ضد أنظمة الإستبداد والتسلط.؟

لذلك على الرباعية أن تفهم حقيقة المشكلة وتبذل جهد حقيقي يساهم في نجاح الثورة لضمان تحقيق الإستقرار السياسي والتنمية والرفاه الإجتماعي وإحياء آمال الملايين في بلد يعتبر من أغنى دول العالم بالموارد الطبيعية.

نقول ذلك إنطلاقاً من وعينا بأن بلادنا واعدة وشعبنا واعي وقادر على الإستفادة من أخطاء الماضي، لإستشراف آفاق المستقبل المشرق بمزيد من الوعي والمعرفة والحرية والجرأة الثورية لوضع حد لعبث الطغمة العسكرية والحركات المسلحة الإنتهازية التي قبلت أن تكون أدوات تعاون العسكر في خدمة التدخل الخارجي وتحقيق مصالحه على حساب شعبنا الذي سار طويلاً في مسيرة الآلام والدموع والآمال من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اتساع نطاق المواجهات بالجنينة وارتفاع الضحايا إلى 333 قتيلا وجريحا
الأخبار
قوات الدعم السريع تعلن السيطرة على سنجة
الأخبار
البشير يصدر قرارات بترقيات وإحالات للتقاعد بالجيش
بيانات
الهيمنة المصرية على السودان- الصيحة الأخيرة قبل الابتلاع” .. كتاب جديد للمفكر والباحث د. النور حمد
منبر الرأي
بدون دقن .. بقلم: عثمان عابدين

مقالات ذات صلة

الأخبار

حكومة دولة الجنوب: سنقدم باقان أموم ورفاقه لمحاكمات عسكرية

طارق الجزولي
منبر الرأي

آن الأوان لحكومة السودان الخروج في مظاهرة؟ .. بقلم: نوح حسن أبكر (زامبيا)

طارق الجزولي
بيانات

هيئة محامي دارفور ترحب بفك أسر مارغيت شنكيل

طارق الجزولي
حوارات

رئيسة هيئة نقابة الأطباء السودانية بالمملكة المتحدة سارة إبراهيم تكشف و تعري تدني الوضع الصحي في السودان و إنعدام الأساسيات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss