باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإثيوبيون احتجزوا الأسلحة المشبوهة في مايو 2019 حمايةً للثورة السودانية  .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2021 6:40 مساءً
شارك
* في مايو 2019،  إحتجز الإثيوبيون أسلحة مشبوهة قادمة من روسيا في طريقها إلى الخرطوم عبر أديس اببا؛ وكان اعتصام القيادة العامة، وقتها، في ذروته.. وجنرالات الللجنة الأمنية بضربون أخماساً في أسداس لإيجاد وسيلة لفض الاعتصام، وإن كان بالبطش والقوة الغاشمة!
* في اعتقادي أن السلطات الإثيوبية احتجزت الشحنة المشبوهة للحيلولة دون وصولها إلى الخرطوم؛ ويقيني أن الاحتجاز يعكس تعاطف الإثيوبيين مع ثورة ديسمبر المجيدة وبالغ أمنياتهم لبلوغها سدرة الديمقراطية..
* أيها الناس، أن مجرد الفكير في استيراد شحنة أسلحة متطورة في تلك الفترة يحمل أبعاداً تدميرية لا أخبث منها سوى ما حدث من مذبحة شنيعة أمام القيادة العامة.. وما استيراد تلك الكمية من الأسلحة إلا تمهيد  لتلك المجزرة.. والله أعلم بالنوايا..
* تأخرت الشحنة المشبوهة على غير ما كان جنرالات اللجنة الأمنية يشتهون.. ووصلت الخرطوم في  يوم 4 سبتمبر 2021، لتحدث ضجة إعلامية أراد بها البعض إدانة إثيوبيا بمؤامرة تصديرها الشحنة لإحداث قلاقل في السودان..
* إنبرت سفارة إثيوبيا بالخرطوم للموضوع  وأصدرت بياناً أكدت فيه أن الشحنة وصلت مطار الخرطوم “بمعرفة مسبقة وموافقة السلطات السودانية ذات الصلة، بما في ذلك وزارة الخارجية السودانية…..”، أي أن ثمة اتصالات (رسمية) تمت بين السلطات السودانية والسلطات الاثيوبية بشأن فك الحظر عن الشحنة الشبوهة.. وكان الجنرالات على علم دقيق بكل تفاصيل الشحنة منذ تحركها من روسيا إلى احتجازها في إثيوبيا ومن ثم وصولها مطار الخرطوم..
* لكن لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال المنهوبة وقفت للشحنة بالمرصاد في الخرطوم.. بحكم وظيفتها الرسمية في “إزالة التمكين …..”، فالشبهات كانت تحوم حول مصدِّر الأسلحة (روسيا) كما حول مورِّدها وحول الغرض من استيرادها.. خاصة وأن هناك قضايا تنظر فيها اللجنة تتعلق بمخالفات شركة تعدين روسية يديرها جنرال روسي يدعى  ميخائيل.. وقضايا أخرى تتعلق بشركة زراعية روسية مشكوك في جدية استثمارها الزراعي..
* ولأن الدولة العميقةَ عميقةُ الجذور، ولأن أذرعها الأخطبوطية هي المحرك الفعلي لقرارات جميع المؤسسات العامة في السودان، فقد تحولت وقائع الشحنة من شبهة إلى براءة كاملة..
* وما حدث من تحويل الشبهة إلى براءة في موضوع الشحنة كاد يحدث مثله في (السيستم) الخاص بتسجيل الشركات بالمسجل التجاري حين أوقفت لجنة التفكيك وإزالة التمكين إجراءات تحويل ملكية شركة “ميرو قولد” الروسية إلى شركة “الصولج”، فقام أحد الموظفين بالتلاعب “(داخل السيستم) ومرر إجراءات تحويل الملكية وعلمت اللجنة بالأمر، فأوقفت اجراءات التحويل.. والتحقيق جارٍ حول الشخص الشخص  المتلاعب بالسيستم..
* أيها الناس، لا تستغربوا ما حدث من إدارة الجمارك حيث برأت الشحنة وأطلقت سراحها.. ولا تندهشوا لإصدار وزارة الداخلية بياناً تؤكد فيه أن بيِّنات رسمية أثبتت أن شحنة الأسلحة رسمية، ولذلك أطلقت الجمارك سراحها، فالدولة العميقة تعمل ليلَ نهار في جميع المرافق..
* ولا تندهشوا إذا علمتُم بأن صاحب تلك الشحنة المبرأة رسمياً أحد أثرياء (تمكين) حزب المؤتمر الوطني.. وأنه (مؤتمرجي) يعمل في مجال الاتجار بالأسلحة بالفعل.. وقد تكون الشحنة مرسلة باسمه لصالح جهة أو جهات أخرى من توابع المؤتمر الوطني المنحل..
*  وما يثير التأمل هو أن ترخيص استيراد الشحنة تم في الفترة ما بين أبريل ومايو 2019 والثورة، وقتها، في أوج اشتعالها والثوار يخيِّمون أمام القيادة العامة.. وكان مرتزقة شركة فاغنر الروسبة يتولون تدريب جهاز الأمن وميليشيات الدفاع الشعبي وقتها ويشاركونهم في قمع المظاهرات..
* وطالما الأسلحة المشبوهة روسية الصنع، حملتها طائرة روسية للهبوط بها في مطار الخرطوم وسط تلك الأجواء المضطربة، فإن أبواب الشبهات حول مآلها تنفتح على مصاريعها.. فالظرف السياسي والأمني في السودان لم يكن ظرفاً طبيعياً لاستيراد عدد 72 صندوقاً محشواً بنادق آلية مزودة بمناظير ليلية  لرؤْيَة الأَجْسَام في حلكة الظلام.. وبها مِهداف، وهو أداة تتألف من عدسة يمكن تعديلها بفتْحة صغيرة يتمّ من خلالها التَّأكّد من أن المنظار الأماميّ  والهدف  على خطٍّ واحد..
* والمعلوم أن المعدات العسكرية المتطورة لدى مجموعة فاغنر تُعَدّ من أحدث طراز و”لا يمكن أن تأتي إلا من إمدادات الجيش الروسي”، كما يقول الخبراء العسكريون..
* وللمرء الحق في التساؤل عما إذا كان المورد السوداني، صاحب شحنة الأسلحة المشبوهة، قد سبق أن استورد هذا النوع المتطور جدا من الأسلحة، من قبل، وبكمية مماثلة أو أكثر أو أقل من الكمية قليلاً.. ثم هل سوق الأسلحة المستوردة في السودان تستوعب كل تلك الكمية وبتلك النوعية، أم يا تراها كانت مرسلة باسم المورد، تقيةً، بغرض تدريب مرتزقة فاجنر لجماعات اغتيال بجهاز الأمن وميليشيات علي عثمان في الدفاع الشعبي وغيرهما؟
* إن موضوع شحنة الأسلحة المشبوهة لم ينتهِ بتسليم الشحنة للمورد المزعوم، فقد اعتبرت النيابة العامة السودانية، أن مراجعة وزارة الداخلية لقرارات النيابة وتقييمها ل(محتوى) خطاب النيابة و( أوامرها) تجاوز لاختصاصاتها..
* وتقول:- “مما هو معلوم، فإنه لا يمكن مراجعة قرارات النيابة العامة أو تقييم محتوى خطاباتها واوامرها الا عبر درجات الاستئناف المعروفة والتي ليس من بينها الشرطة باعتبار أنها جهة منفذة للقانون فقط”.
* وأن الجمارك ملزمة بإيقاف اي عملية تخليص الشحنة حتى تكمل النيابة تحرياتها وتصدر قرار قانوني بموجبها..
* هل إدارة الجمارك جاهلة بالقانون “والا الحكاية معاندة” من الدولة العميقة الجاثمة فوق صدورنا؟
* والساقية لسه مدورة!
osmanabuasad@gmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل
هداية وخبال وشهوة (2) .. بقلم: حسام عثمان محجوب
منبر الرأي
مسارات جوبا وإستراتيجية الواقع الافتراضي  .. بقلم: عثمان عطية
منبر الرأي
المتعاون !! عقاب (البردعة) وترك (الحمار) !!
بيانات
المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً: مبادرة الشفافية السودانية: الفساد والمحسوبية في شركات الخدمات المتكاملة بمشروع الجزيرة والمناقل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اصحي يا ترس .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة/باحث

طارق الجزولي
الأخبار

يزور الجنوب غداً.. البشير يوجه بتأمين الجنوبيين خلال الاستفتاء

طارق الجزولي
منبر الرأي

دور الصادق المهدي في تقويض الديمقراطية … بقلم: بابكر عباس الامين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

التيجاني الطيب: مسؤول شيوعي وشيوعي مسؤول .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss