باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

الإستفتاء على مصير جنوب السودان … بقلم :د. عمر بادي

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2010 9:35 مساءً
شارك

الإستفتاء على مصير جنوب السودان
بين ترهيب الحركة الشعبية و ترغيب أمريكا و ترحيب الوحدويين
بقلم :د. عمر بادي
عمود : محور اللقيا
تدور هذه الأيام عملية التسجيل للإقتراع من أجل الإستفتاء على مصير جنوب السودان , و عملية التسجيل هي عصب الإستفتاء و لذلك لا بد لنا من وقفة في مسارها حتى نستقرء مآلاتها و الحصافة تدعونا لذلك . الحصافة هنا بمعنى التبصر في عواقب الأمور , و الحصيف هو الشخص المتبصر , و قد أوردت هذه المفردة في مقالة لي قبل أشهر لكنني أحس أن البعض يوردونها في غير موضعها .
إستقالة السفير السابق و الأديب الأريب جمال محمد إبراهيم من منصبه كالناطق الرسمي لمفوضية الإستفتاء على مصير جنوب السودان قد مرت مرور الكرام , و هو الذي صرح بأنه كان لا يستطيع النوم و هو يرى أن الجنوب يوشك أن ينفصل و أنه لا يستطيع أن يشارك في ذلك و أن لديه أسبابه الخاصة و التي لا يود ذكرها الآن . سلمت و عشت مرفوع الرأس يا جمال , و ها هي الأيام ترينا ما يدار في عملية الإستفتاء و ما يقود الى إنعدام الحرية و النزاهة و الشفافية !
هل يعقل أن يكون التسجيل ضعيفا لإستفتاء مصيري يحدد مستقبل شعب و بلد ؟ الحركة الشعبية تثبت مرارا أنها الأكثر ذكاء في الوصول إلى مبتغاها . الإعتبار يكون دائما لنسبة المسجلين إلى تعداد السكان , و لكن أتى قانون الإستفتاء بتحديد نسبة المقترعين إلى المسجلين ! و التي حددت ب 60 % , و النتيجة ما نحن فيه من ضعف في التسجيل خاصة في الشمال . لقد مارست الحركة الشعبية الترهيب للجنوبيين الذين ليسوا أعضاءا بها , فهي قد تمددت على الجنوب بحكم إتفاقية سلام نيفاشا و وصلت إلى المدن الكبيرة التي لم تقدر على دخولها من قبل و إمتلكت السلطة و المال اللذين يميلان أفئدة حرى و يذللان الصعاب , فخلقت كادرها المستميت في تنفيذ قراراتها , فقام بعمليات الترهيب للمواطنين الجنوبيين البسطاء و دعاهم ألا يسجلوا , و ليكن التسجيل لأعضاء الحركة الشعبية حتى تكون نتيجة الإقتراع في صالح توجهات الحركة الشعبية التي تؤيد الإنفصال . أما في الشمال فمن الخير للحركة الشعبية أن يكون التسجيل فيه ضعيفا جدا حتى لا تكون هنالك فرصة للمؤتمر الوطني كي يزوّر الإقتراع لصالح الوحدة ! هكذا تفاجأ المؤتمر الوطني من ما يحدث من عدم إقبال على التسجيل من الجنوبيين في ولاية الخرطوم , فتحروا الأسباب و وجدوا أن وراء ذلك الأعضاء النشطين من شباب الحركة الشعبية الذين توعدوا المستهدفين إن حضروا للتسجيل و عقدوا الأمور على الذين حضروا للتسجيل بحجة إنعدام الأوراق الثبوتية و عقدوها أيضا بواسطة العريفين الموالين للحركة الذين أنكروا تعرفهم على هؤلاء كمواطنين جنوبيين .
رغم كل الذي يحدث يظل موقف أمريكا ثابتا و هو أن يتم الإستفتاء في موعده في يوم 09 / 01 / 2011 , و يظل المؤتمر الوطني يردد أن الإستفتاء في موعده و يؤكد إلتزامه بذلك , بينما أمريكا تلوح لترغيب المؤتمر الوطني برفع السودان من قائمة الدول الراعية الإرهاب و رفع العقوبات الإقتصادية عنه و تأكيدا على ذلك سوف ترفع عنه إستيراد الحواسيب ! يحدث كل ذلك بينما الأحزاب الشمالية في تغييب كامل . ترى ماذا حدث لوعد السيد الصادق المهدي في خطبة صلاة عيد الأضحى أنهم سوف ينزلون إلي الشعب الجنوبي و يخاطبونهم فردا فردا في شأن الوحدة و الحفاظ على الوطن الواحد ؟ و أين دور ممثلي الأحزاب الشمالية ؟ و كذلك دور منظمات المجتمع المدني و الهيئة الشعبية لدعم وحدة السودان و الهيئة العليا لدعم الوحدة و التجمعات الطلابية و الأحزاب الجنوبية ؟ إنني هنا أشيد و أشدد على الدور الذي تلعبه الدكتورة تابيتا بطرس التي أثبتت أنها وحدوية حتى النخاع فجابت العاصمة كلها و الفيافي في مناطق التجاذب و في الجنوب و دعت للوحدة بإيمان صادق و بشرت ببقائها .
هل يمكن أن يكون للمراقبين الدوليين دور ؟ و أعني هنا الأمم المتحدة و الإتحاد الأفريقي و الإتحاد الأوربي و جامعة الدول العربية و أصدقاء الإيقاد . لقد أعاد التفاؤل إلى قلبي ما قاله السيد بنجامين مكايا مندوب الأمم المتحدة للإستفتاء و الرئيس السابق لدولة تنزانيا , فقد إعترف بوجود خروقات في عملية التسجيل و انه سوف يرفع الأمر الى الأمم المتحدة . هذا بجانب تصريحات مفوضية الإستفتاء أنها سوف تزيل كل التجاوزات عن عملية التسجيل و سوف ترد على كل الشكاوي .
سوف أعمل الحصافة و التبصر في عواقب الأمور في ما إتضح مما ورد ذكره . لقد بات مؤكدا أن الحركة الشعبية لا تملك العضوية و التأييد الكافيين لها للإطمئنان و الولوج للأستفتاء مع تطبيق الحرية للمستهدفين و إجراء عملية الإقتراع بكل نزاهة و شفافية , و أن كل ما كان يصرح به قياديوها من أن جل الشعب الجنوبي يؤيد الإقتراع للإنفصال لا يعدو أن يكون نوعا من البروباقندا و أن الحقيقة غير ذلك . الحركة الشعبية بما تفعله من ضغوط و تزوير سوف تبعد عنها الأحزاب الجنوبية التي توافقت معها في ملتقى الحوار الجنوبي , و سوف ينحسر دور الحركة الشعبية بعد أن تبتعد عنها مناطق جنوب كردفان و جنوب النيل الأزرق التي كانت مهمشة و بدأت في إسترداد حقوقها و قوت من صلاتها مع الشمال و مع الشماليين و هذا الأمر وضح من التراخي في شأن المشورة الشعبية في المنطقتين . المؤتمر الوطني قد صرح بواسطة قيادييه أنه سوف لن يعترف بنتيجة الإستفتاء إذا لم يكن حرا و نزيها و شفافا . ترى ماذا سيحدث إن لم يعترف المؤتمر الوطني بنتيجة الإستفتاء ؟ لا أظن أن الحركة الشعبية سوف تعلن الإنفصال و الحرب لأن إعلان الحرب سوف يوقف إنتاج البترول و لن يكون للجنوب أي دخل قومي و تخيلوا كيف يكون حال دولة في طور تكوينها و تكون بدون دخل مالي . هذا لن يحدث و أظن أن الذي سوف يحدث و لا فكاك منه أن يتفق الشريكان على أمر وسط مثل الذي أورده الدكتور ليال دينق وزير النفط و الوحدوي الذي يؤمن بالسودان الجديد الواحد الموحد , فللرجل مواقف جد مشرفة للسودانيين جميعا و هو يستحق التقدير منا جميعا , فهو الذي أظهر الإنتاج اليومي للبترول السوداني في الموقع الإلكتروني لوزارة النفط حتى تكون معرفته متاحة للجميع و تنتهي السرية في ذلك , و هو يؤمن بأن البترول هو عامل وحدة لا إنقسام و له خطط لإكتشافات بترولية جديدة في الشمال و في الجنوب , و يضع مثالا لبترول مناطق التمازج بالبقرة التي يحلبها الجنوبي في الصباح و يحلبها أخوه الشمالي في المساء , و له تصور لمستقبل السودان كولايات متحدة . التنازل من الشريكين في القضايا الأساسية مطلوب للتوصل إلى ما يدعو له الدكتور ليال دينق . نرجو ذلك .

(ombaday@yahoo.com)
 

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
حديث الوداع!! .. بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
وجدنا هويتنا في ديسمبر المجيدة .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السافنا وكيكل والقبة

طلعت محمد الطيب
منبر الرأي

نحب مصر ونكره بعض المصريين (1-2) .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

كتب أمريكية عن انفصال جنوب السودان (2): كتاب سوزان رايس .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة تحليلية لسيناريوهات إنتخابات جنوب كردفان التكميلية .. بقلم: آدم جمال أحمد – سدنى

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss