باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الإسلام السياسي بين السُّنّة والشيعة: حين تتشابه المشاريع وتختلف اللافتات

اخر تحديث: 7 مايو, 2026 11:57 مساءً
شارك

بقلم: محمد داؤد بنداك
لم تعد مسألة الإسلام السياسي قضية فكرية معزولة، بل أصبحت سؤالًا مصيريًا يتعلق بشكل الدولة ومستقبل المجتمعات في منطقتنا. وعلى الرغم من الانقسام التقليدي بين السُّنة والشيعة، فإن التجربة العملية خلال العقود الماضية تكشف أن الفارق المذهبي لا يمنع تشابهًا عميقًا في المنهج السياسي والسلوك السلطوي.
تبدأ معظم حركات الإسلام السياسي بخطاب إصلاحي أخلاقي، يرفع شعارات العدالة ومحاربة الفساد وتطبيق الشريعة. لكنها، ما إن تقترب من السلطة أو تصل إليها، حتى تنتقل من مرحلة “الدعوة” إلى مرحلة “التمكين”. والتمكين هنا لا يعني مجرد المشاركة في الحكم، بل إعادة تشكيل الدولة وفق رؤية تنظيمية مغلقة، تضع الولاء العقائدي فوق الكفاءة الوطنية، وتُحِلّ كوادرها في مفاصل المؤسسات الحساسة.
في هذا السياق، تتشابه التجارب السنية والشيعية في ثلاث نقاط جوهرية:
أولًا: احتكار تفسير الدين، بحيث يصبح التنظيم هو المعبّر الوحيد عن “الإسلام الصحيح”.
ثانيًا: ربط شرعية السلطة بشرعية دينية، بما يجعل معارضة النظام أقرب إلى معارضة الشريعة ذاتها.
ثالثًا: السعي إلى تأبيد الحكم عبر السيطرة على القضاء والتعليم والإعلام وأجهزة الأمن.
وهنا تكمن الخطورة الكبرى. إذ يتحول الخلاف السياسي الطبيعي إلى صراع أخلاقي أو عقدي. فالمعارض لا يُقدَّم بوصفه منافسًا سياسيًا، بل يُصوَّر أحيانًا كخصم للدين أو معادٍ للمشروع الإسلامي. وبذلك يُغلق المجال العام، ويُختزل الوطن في رؤية واحدة، وتُصادر التعددية التي هي جوهر أي دولة حديثة.
إن المشكلة ليست في الإسلام كدين، ولا في تدين الناس، بل في تحويل الدين إلى أداة احتكار سياسي. فالدين قيمة روحية وأخلاقية جامعة، بينما الدولة كيان مدني يقوم على المواطنة المتساوية وتداول السلطة. وعندما تُختزل الدولة في مشروع أيديولوجي أحادي، فإنها تدخل في صراع دائم مع مجتمعها.
لقد أثبت التاريخ أن السلطة التي تُقدَّس لا تُحاسَب، والسلطة التي لا تُحاسَب تفسد، أياً كان شعارها. والاستقرار الحقيقي لا يتحقق عبر احتكار الحقيقة، بل عبر عقد اجتماعي يضمن حرية الاختلاف ويجعل الولاء للوطن فوق الولاء للتنظيم.
إن معركتنا اليوم ليست بين مذهبين، بل بين نموذجين للدولة: دولة تحتكر السماء لتُحكم الأرض، ودولة مدنية تترك السماء لعقيدة الناس وتحكم الأرض بالقانون والعدل.
محمد داؤد بنداك
رئيس حركة تحرير كوش السودانية
3 مارس 2026

bendakoka.66@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

Uncategorized

إلى كسلا .. سُفُنْ هَمْسَة

عبدالماجد موسى
Uncategorized

بلا تعريف

صباح محمد الحسن
Uncategorized

فذكِّـرْ فَإِن الذكـرى تَنفع الســـودانيين

محمد الأميـن عبد النبي
Uncategorized

ولاية الجزيرة ليست غنيمة حرب لمن يحمل السلاح!

نجيب عبدالرحيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss