باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الريح عبد القادر محمد عثمان
الريح عبد القادر محمد عثمان عرض كل المقالات

الإصرار على حمل وزر الحرب: محاربون لا يقتربون من خط النار

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2026 11:03 مساءً
شارك

الريح عبد القادر
أنا متوقف عند إصرار بعض الأصدقاء — الذين لا أتهمهم في دين ولا خلق — على مواصلة الحرب حتى “دحر المليشيا”.
وما يزيد عجبي أن هؤلاء، جميعاً، ليسوا في الصفوف الأمامية ولا الخلفية. لا هم، ولا أولادهم، ولا أولاد أولادهم. إنهم خارج السودان، يتابعون الحرب من مقاعدهم الآمنة، ويصرون على مواصلة حرب لم يكتووا هم بنارها.
لقد نجّاهم الله من إثم إشعال الحرب، ومن فتنة تأجيج نارها، وأبعدهم عن ويلاتها. لكنهم، وهم في مأمن منها، يصرون على استمرارها، ويريدون أن يحددوا مقدار ما ينبغي أن يدفعه الآخرون من موت وألم ومسغبة وذلة.
لم يقفوا في صفوف التكايا، ولم يتعرضوا لإذلال التشرد والنزوح، ولم يجوعوا، ولم يضطروا إلى أن يتسوّلوا اللقمة والمأوى.
فبأي منطق يتحدثون بلسان المكتوين بنار الحرب؟ وبأي حق يقررون بالنيابة عنهم أن يستمر القتال حتى تتحقق الغاية التي ينادون بها من بعيد؟
لو كنت قد نفرت بنفسك، واستنفرت أولادك، وتركت راحتك وأمانك، وجئت تحمل كفنك ونعشك، لكنا — على الأقل — نفهم موقفك، وإن اختلفنا معك.
أما أن تبقى في أمان غربتك، مطمئنًا على نفسك وفلذات كبدك، ثم تريد من الآخرين أن يتشردوا ويجوعوا ويتعرضوا للإهانة والخوف، وأن يواصلوا الحرب حتى “يتحقق دحر المليشيا”… لخاطر عينيك، فهذه مفارقة أخلاقية ودينية ومنطقية لا يمكن قبولها.
أنا لا أطالبك بتأييد أي مليشيا، ولا أطلب منك التنازل عن حقك في مقاومتها. فنحن جميعًا ضد المليشيات، ولن نرضى بحكمها.
ولك أن ترى أن دحرها ضرورة، ولا ضير في أن نختلف معك في الطريق والوسيلة.
لكن دعني أواجهك بسؤال أكثر بداهة:
لماذا يكون ثمن الهدف الذي تريده هو أرواح الآخرين ودمار بيوتهم وضياع أمنهم وإهانة كرامتهم، بينما أنت وأبناؤك في مأمن؟
ثم هناك سؤال آخر لا يقل أهمية:
من قال لك إن استمرار الحرب سيؤدي بالضرورة إلى دحر المليشيا؟
إن الدعوة إلى استمرار الحرب لا تضمن “دحر المليشيا”، لكنها تضمن شيئًا واحدًا على الأقل: استمرار معاناة الناس.
وهنا أرى أن الإصرار على استمرار الحرب ينطوي على خطأين كبيرين.
الخطأ الأول: عدم المبالاة بآلام الناس.
والخطأ الثاني: الاغترار بالنصر.
فأنت لا تملك أن تضمن لنا نتيجة الحرب، فلماذا تتعامل مع النصر وكأنه حقيقة واقعة، ومع استمرار المعاناة وكأنه ثمن لا بد من دفعه؟
ومن أنبأك بنصر الله؟
من قال لك إن الله ناصرك لا محالة؟
وهل بلغ بك الغرور والعجب بنفسك وبتدينك أن تظن أنك تعرف على وجه اليقين أين يكون نصر الله، ولمن يكون، ومتى يكون؟
إن الإيمان بالله لا يمنحنا علم الغيب.
والتدين لا يجعل الإنسان شريكًا لله في معرفة المستقبل.
بل لعل من أخطر صور الغرور الديني أن يحوّل الإنسان رغبته في نتيجة معينة إلى يقين بأن الله قد تكفّل بتحقيقها.
نحن لا نملك أن نقول للناس: استمروا في الحرب، فالنصر آتٍ لا محالة.
لكننا نملك أن نرى بأعيننا ما يحدث الآن: إنسان يموت، وأسرة تتشرد، وطفل يجوع، وامرأة تُهان، وبيت يُهدم.
المعاناة يقين، أما النصر فغيب.
فكيف نضحي باليقين من أجل احتمال؟
الحرب ليست منشورات نكتبها من الخارج، ولا شعارات نرفعها من مقعد وثير.
الحرب أم تفقد ولدها.
وطفل يفقد بيته.
وأسرة تنام جائعة.
وفتاة تجد شرفها على المحك.
وإنسان يُقتلع من أرضه، ثم يُهان في طريق نزوحه ولجوئه.
ولهذا، فإن رفض الحرب ليس فرض كفاية.
رفض الحرب، حين تكون الحرب عبثية، كلمةُ حق، وواجب على كل فرد.
كلمة الحق في زمن الحرب التي يكتوي المساكين بنارها هي المطالبة بوقفها.
وكلمة الحق في زمن المسغبة هي المطالبة بوقف الظروف التي أدت إليها.
وكلمة الحق في زمن التشرد هي المطالبة بتغيير ظروف التشرد.
ليس مطلوبًا منك أن تحمل السلاح لكي تكون صادقًا مع المظلومين.
وليس مطلوبًا منك أن تختار معسكرًا لكي تقول: كفى.
أحيانًا يكون أعظم ما يستطيع الإنسان فعله هو أن يقف في وجه التيار، وأن يقول: لا أريد نصرًا يُبنى على أجساد الآخرين.
أسمحوا لي بتقديم مثالين.
ضجت الأسافير يوم أمس بحدثين مؤسفين.
الأول، مقطع فيديو يظهر فيه رجل كهل يتعرض للإهانة في ليبيا. ولأول مرة أشعر بالمعنى العميق لعبارة “دخل بين أظافره” حين استمعت إلى شاب ليبي يهين ذلك الكهل السوداني قائلًا له: “لماذا جئت من بلدك لتنام في شوارع مدينتي”؟
والحدث الثاني قصة أم شابة تنام في العراء في شوارع القاهرة مع أطفالها، فجاء شاب مصري وقدم لها المساعدة.
وأنا أقول لدعاة استمرار الحرب:
حاولوا أن تكونوا في مكان ذلك الرجل الكهل.
لا تسمعوا كلماته فقط، بل تخيلوا الإهانة وهي تدخل إلى أجسادكم، وتستقر في عظامكم.
وحاولوا أن تضعوا أخواتكم وزوجاتكم وبناتكم مكان تلك الأم التي لا تزال دموعها منهمرة في ليالي الغربة.
ثم اسألوا أنفسكم:
هل كنتم ستنظرون إلى الحرب بالطريقة نفسها؟
هل كنتم ستقولون: “استمروا حتى دحر المليشيا”؟
أم كنتم ستكتشفون أن للكلمات ثقلًا مختلفًا عندما يصبح جسدك أنت هو الذي يحمل نتائجها؟
أرجو أن تعلموا أن الحرب التي تطالبون باستمرارها ليست مجرد بلاغة ومنطق وتبرير.
إنها موت ودمار وتشرد.
إنها أم ثكلى، وأب مكلوم، وطفل جائع، وبيت مهدّم، وامرأة تتعرض للإذلال والمساوة على شرفها، وشاب خرج من بيئته إلى بيئة تعلم فيها السكر والإدمان. الحرب تعني أن يطرد البلدُ أهله ويصبحوا أذلاء في بلاد الآخرين.
ومن لم يحس بآلام الناس ومأساتهم، فليس منهم.
وإزاء إصراركم على دفع الناس إلى المحرقة وأنتم تنظرون من بعيد وتنتظرون نصراً على أجساد الآخرين، نقول لكم:
ليست هذه شجاعة الحرب!
إنها شجاعة من لا يدفعون الثمن.
شجاعة الذين يطلبون من الآخرين أن يواجهوا النار، بينما هم يقفون بعيدًا عنها.
شجاعة الذين يريدون النصر بأجساد غيرهم.
شجاعة الذين يشتهون العسل…
ويهـربون من إبر النحل.

elrayahabdelgadir@gmail.com

Author
الريح عبد القادر محمد عثمان

الريح عبد القادر محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رثاء محمد صالح زيادة .. بقلم: الاستاذ سيد عيسى – المحامي
منبر الرأي
جنيف نيويورك وبالعكس !
مليونية 6 ديسمبر ترفض التدخل الدولي   .. بقلم: تاج السر عثمان  
منشورات غير مصنفة
فى القولد التقيت بالصديق … أنشودة الزمن الجميل! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
منبر الرأي
الشيخ: محمد الإدريسي ، طيب الله ثراه .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النص التاريخي: ما خفي أعظم .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مشروع مصري رائد في الاصلاح الاجتماعي: نوادي أو معاهد أطفال الشوارع .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

خارطة الطريق إلي الإنتفاضة الجماهيرية السلمية .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصديق الصادق المهدي من يسعي لتحيده ومن يناصره؟ .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss