باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإنقلاب والعودة إلى كبت حرية الراي والتعبير .. وتشابه البقر مع النظام الفاشيوإسلاموي الكيزاني .. بقلم/ عمر الحويج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

نص : مطارات

حزمتُ حقيبتي.. حملتُ جواز

سفري.. وتأبَّطتُ كتابي، هي

أشيائي التي سترافقني في

سفري هذا.. متعدِّد المحطات..

وغادرت.

***
محطة الوصول الأولى:

استقبلوني.. فتَّشوني

فتَّشوا.. حقيبتي

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. حذائي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

لم يجدوا سوى.. كتابي

تصفّحوه.. توقفوا عند بعض

الصفحات.. كان عددُها.. عشراً.

انتزعوها.

نظروا ناحيتي في.. إزدراء.

ثم مزّقوها..

ومنعوني من الدخول.. فغادرت.

***
محطة الوصول الثانية:

استقبلوني.. فتّشوني

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. حذائي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

لم يجدوا سوى.. كتابي،

تفحَّصوه، توقفوا عند بعض

الصفحات.. كان عددُها..

عشرين..

انتزعوها..

نظروا ناحيتي في إستهزاء.

ثم.. مزّقوها.

و… منعوني من الدخول.. فغادرت.
***

محطة الوصول الثالثة.

استقبلوني.. فتَّشوني.. فتَّشوني..

ثم فتَّشوني

لم يجدوا سوى.. كتابي فحصوه.

توقفوا عند بعض الصفحات..

كان عددُها.. ثلاثين.

نظروا ناحيتي في.. إستقواء.

إنتزعوها.. ثم مزّقوها.

و.. منعوني من الدخول.. فغادرت.
***
محطة الوصول الرابعة:

استقبلوني.. فتّشوني.. ثم

فتّشوني.. ثم فتّشوني لم

يجدوا سوى.. كتابي.. قلّبوه ..

توقفوا عند بعض الصفحات

المتبقية، كان عددُها.. أربعين..

انتزعوها.. ثم مزّقوها.

و.. منعوني من الدخول ..

محطة الوصول الخامسة:

إستقبلوني.. فتّشوني، وجدوا

غلاف كتابي..

مسحوه بأعينهم.. ثم بأيديهم..

ثم بأحذيتهم.

ثم.. قالوا:

هذا الغلاف.. يخدش الحياء

هذا الغلاف.. يمس الثوابت

هذا الغلاف.. يسيء للرموز

ثم.. مزقوا الغلاف

و.. منعوني من الدخول..

فغادرت.

***
محطة المغادرة:

إستقبلوني.. أخذوا جواز سفري..

فتحوه، صفحة صفحة..

تداولوه.. تبادلوه.

سألوني..

أين الكتاب، الذي تسللت به

خلسة.. حين غادرت..؟؟

حين لم… أجبهم.

.. فتّشوني

فتَّشوا.. حقيبتي

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

حينما لم يجدوا.. كتابي. نظروا

ناحيتي في.. إستعلاء.

ثم… أخذوني.

ثم.. مزّقوني أنا…

omeralhiwaig441@gmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
رسالة الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي
منبر الرأي
المستقبل السياسي للحركات الموقعة على اتفاقيات السلام .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
الأخبار
قوات الدعم السريع تتهم طيران الجيش بقتل عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء وجرح المئات في نيالا
الأخبار
تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”: بيان إدانة للقصف الجوي الذي استهدف المدنيين في كبكابية ونيالا
منبر الرأي
الفاسد ديناصور لا يعرف معنى الشبع.. بقلم: أمل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نجح العصيان المدني و لم يفشل النظام بالمطلق! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

في أثرِ الشاعرِ النّزِق: بلاغةِ الكلِم ِ والمَعْنى .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في اللغة المُتداولة .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

حامد فضل الله في ثمانينيته .. بقلم: كاظم حبيب (العراق) برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss