باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإِبري وليلة النصف من شعبان في الذاكرة السودانية: طقوس البركة واللَّمّة التي افتقدناها

اخر تحديث: 3 فبراير, 2026 11:16 صباحًا
شارك

بقلم: امين الجاك عامر المحامي
aminoo.1961@gamil.com

قبل نهاية شهر رجب من كل عام،تكون كل الأعمال التحضيرية لصناعة الإِبري (الحلو مُر) – ذلك المشروب المحبب لدى السودانيين – قد اكتملت.ومع مطلع شهر شعبان، تكون مراسيم وطقوس صناعته في معظم البيوت السودانية قد أُنجزت،في مشهد متكرر يحمل عبق العادة وعمق الذاكرة.

ولم تكن صناعة الإِبري مجرد عمل مطبخي عادي، بل كانت مراسيم وطقوسًا اجتماعية متوارثة، تجسد روح الجماعة والبركة والاستعداد للموسم الكبير. وكانت لَمّة العواسة لَمّةً خاصة؛ لَمّة نسوان، تجتمع فيها الأم والبنات والجارات والأهل، وتسودها أجواء من الضحك والحكاوي والدعاء، ويتخللها الغناء الخفيف من دوبيت وترانيم شعرية. وفي هذه اللمّة والحكى وتتعلم البنات فن العواسة ومهارتها، جيلاً بعد جيل.

وبعد اكتمال الإِبري، تتبادل الأسر ما صنعته فيما بينها، فيقال: «ده إبري بيت فلانة»، في تعبير بسيط عن المودة وحسن الجوار. وفي مثل هذه الأيام، كانت رائحة الإِبري تفوح من أغلب البيوت،وتملأ الطرقات والأزقة، ليصبح العصير المفضل الذي يُقدَّم للضيوف بلا تكلّف.

ومع بداية شعبان، تنشط حركة الأسر الممتدة في البحث عن الكراتين من الكانتين، استعدادًا لإرسال الإِبري إلى الأبناء المغتربين،ليصلهم طعم البيت وحنينه عبر المسافات.

وفي اليوم الرابع عشر من شهر شعبان، يُحتفل بليلة النصف من شعبان،وهي ليلة لها حضور اجتماعي وديني في الذاكرة الشعبية السودانية. يكثر فيها الدعاء والاستغفار،وخاصة دعاء طول العمر وحسن الخاتمة، وتُقرأ آيات القرآن في البيوت والمساجد والزوايا.وتقام ختمات جماعية صغيرة تبدأ بعد صلاة العصر وتنتهي قبل المغرب، بينما تحرص بعض الأسر على الصلاة النافلة أو قيام جزء من الليل.ويُوصي الكبار الصغار بقولهم: «الليلة دي ربنا بفتح فيها الأبواب».

وهي ليلة لَمّة عائلية هادئة، يجتمع فيها أهل البيت في جو أقرب إلى السكينة وتصفية النفوس، وتتعالى العبارة المحببة للجميع: «الليلة دي سامحوا بعض». وفيها تتم التوسعة بعد عشاء بسيط لكنه مميز عن المعتاد، بإضافة الحلويات مثل الذلابية، والرز باللبن، والبليلة، وتُوزَّع على الجيران. كما يعمد بعض الناس إلى نحر الذبائح وتقديمها للمساكين توسعةً، وهي عادات اجتماعية راسخة أكثر من كونها طقوسًا دينية خالصة.

عادات جميلة افتقدنا الكثير منها بسبب الحرب والنزوح، وتفرّق الأسر بين البلدان، لكنها ما زالت حاضرة في الوجدان، حية في الذاكرة.

وقبل مغرب هذا اليوم، نسألكم العفو والعافية،ونسأل الله طول العمر، والصحة، والعافية، ولمّ الشمل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

فريق ثورة ديسمبر يفوز على فريق بورتو كيزان وفريق ريال نيالا!!
الأخبار
زيارة وكيلة وزير الخارجية الأمريكية إلى الجزائر ومصر تتناول الجهود التعاونية للتصدي للاتجار بالبشر ومعالجة الأزمات الإنسانية في غزة والسودان
الأخبار
الحرية والتغيير تتمسك برفضها تعيين ولاة عسكريين
منبر الرأي
إلى أين يتجه السودان؟؟؟
منبر الرأي
مدينة اعلامية في الخرطوم … على رسلك سيدي الوزير .. بقلم: العبيد أحمد مروح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما هكذا يدار أدب الخلاف بروف مامون .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

الأبارتايد المعرفي و”الصراع القبلي”: ليس انفصالاً مجرداً فحسب، بل فحيح احتقار أيضاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الصادق يدعى انه صانع الديمقراطية وانه الزعيم الاكثر شعبية وحزبه لم ولن يعرف الديمقراطية. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
الأخبار

كيف كافحت لاجئة سودانية على أمل انتهاء الحرب في بلادها وعودة السلام ؟

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss