باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاتحادي بين البقاء والمغادرة .. بقلم: امل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ضد الانكسار

Ameltabidi9@gmail.com

الأحزاب التي لا تؤسس علي المؤسسية والديمقراطية تصبح اشبة بالشركة التي يديرها أصحابها وفق المصالح الشخصية لا يضعون في الحسبان أمر البلاد والعباد…بل يديرها الزعيم وفق رؤيته دون الرجوع للمؤسسات الديكورية حتي أصبحت شبة ملكية خاصة تدار وفق نظرياته التي لا تقبل النقاش أو التعديل… أحزابنا السياسية تمزقت ليس لأن النظام قوي ولكنها مصابه بداء الهشاشة الذي جعل كلمة سلطة تشتت وتمزق اي كيان حزبي يتحدث عن الديمقراطية ولا يطبقها يتحدث عن التغيير ولا يترك زعيم الحزب الزعامة الا بالموت الذي يكشف أن الحزب بالفعل قائم علي شخص أن رحل رحل معه الحزب ويصبح بقاءه في الساحة السياسية مثل عدمة لذلك أحزابنا لم تفلح في مقاومة إغراء المؤتمر الوطنى ولن تفلح أن وصلت إلي السلطة ما لم تبني مؤسساتها علي أسس ديمقراطية وليس موازنات سياسية و إزالة كافة أشكال الجهوية والقبلية…. تجعل القيادة للشباب حسب الكفاءة وليس الانتماء ( للأسرة الفلانية) ولا (البيت الفلاني) … وجد النظام ضالته في تلك الأحزاب شاركت مجموعات من معظم الأحزاب في التشكيلات الحكومية عندما تصطدم المجموعة المنشقة المشاركة أنها مجرد زينة يزين بها الحزب الحاكم الواجهة السياسية وتتخذ قرار الانسحاب أفراد يخرجون مع القيادة.. من ذاق بريق السلطة يرفض الانسحاب ويكون حزب جديد…ويتناثر الحزب الي جزيئات…… و المفارقات تجد حزب في خندق المعارضة ابن زعيمة في القصر مساعد للرئيس… المهم في ظل ارتفاع وتيرة الحراك بدأت بعض الأحزاب تنسحب من النظام أولها حزب الأمة بقيادة مبارك الفاضل المهدي.. وتصدر خبر انسحاب الحزب الاتحادي الأصل الإعلام الداخلي والخارجي و تضاربت البيانات بين انسحاب من النظام و انتهاء فترة الحكومة… الاتحادي مازال يري في النظام خير لذلك لم تحن بعد مرحلة الانسحاب فمازال يرواغ إذا كانت كفة الحراك في مفهومة سياسي ناجحة لقرر الانسحاب الفوري فمازالت تقديراته السياسية تري في النظام رمق يمكن الاستفادة منه…. الأحزاب حتي وان شاركت يجب أن تتبنى مواقف تحسب لها لا عليها تكون واعية مدركة أن الراهن القائم علي مصالح شخصية خاسر وان طال أمدة والأحزاب مؤسسات وليس شركات والقيادات المتخاذله لن يرحمها التاريخ الوضع الراهن لا يحتمل التلوين يا مشارك أو معارض ما بينهما يعني ضعف الإرادة السياسية و التمسك بتحقيق مصالح ذاتية.
*الذي يمسك العصا من المنتصف ينوي أن (يرقص لا أن (يرفض)
جلال عامر
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حول سيناريوهات وقف الحرب
منبر الرأي
الدكتور الواثق كمير وتبخيس الثورة المسلحة .. بقلم: صابر ابوسعدية – بريتوريا
نادية عثمان مختار
وش ( المعارضة) ما ياهو!! بقلم: نادية عثمان مختار
Uncategorized
نحو مسار جديد للعلاقات المصرية- السودانية
منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شوت ضفاري فى محكمة الأوقاف ! .. بقلم: بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

معايدة في زمن الجائحة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

و الجزيرة “تاني” و “تالت” … بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

أين الشعب السودانى من ما يدبر له بليل وهو نائم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss