باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاتفاق مع الجبهة الثورية! هل سيحقق السلام أم يؤجج الحرب..؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

قبل أن نجيب على هذا السؤال، يجب أن نذكر أن السلام هدف يتطلع إليه الشعب السوداني المغلوب على أمره، لاسيما ضحايا النظام البائد، من اللاجئين والمشردين.

السلام يعني لهؤلاء جميعا الأمن والإستقرار السياسي والتنمية الإقتصادية ومحاربة الفقر والبطالة والحد من غلاء الأسعار الذي لا يرحم لا كبير ولا صغير.
السلام بهذا المعنى، ما زال غائبا، ينتظره الشعب السوداني بفارق الصبر .
غياب السلام منذ إستقلال السودان وحتى الآن، يعود لغياب الرؤية الشاملة في جوانبها السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية لمفهوم السلام.
حكومة الصادق المهدي وقتها، قبل مجيء نظام الإنقاذ البائد، لم تك تتوفر على رؤية واضحة وشاملة للسلام، لذلك فشلت في التوصل إلى إتفاق سلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق. الأمر الذي أدى إلى إستمرار مظاهر الأزمة السياسية والإقتصادية، مما سهل مهمة الكيزان في تنفيذ إنقلابهم المشؤوم على الديمقراطية في ١٩٨٩.!
نظام الإنقاذ البغيض برغم إنقلابه على الديمقراطية، وإرتكابه الجرائم والحماقات بحق الشعب السوداني، كان يدعي إنه جاء لإنقاذ الشعب السوداني، وأنه يعمل جاهدا من أجل تحقيق السلام.!
ولعلنا نذكر كم من إتفاقيات سلام وقعها مع الحركات التي رفعت السلاح، بما فيها الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة قرنق المعروفة (بإتفاقية نيفاشا) التي أدت إلى إنفصال الجنوب، لكن مع ذلك ظل السلام غائبا في الشمال والجنوب.!
إذن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل الإتفاق المزمع توقيعه مع الجبهة الثورية خلال الأيام القليلة المقبلة، سيحقق السلام المنشود في أبعاده السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية.. أم سيكون إتفاق لتقاسم الكيكة ..؟ وبالتالي تظل البلاد تسير في نفس الطريق الخاطئي الذي سارت فيه منذ الإستقلال.!
النهوض لا بتحقق الإ بالنقد البناء لإنتشال المجتمع والوطن من حالة العطالة والدوران في الحلقة المفرغة.!
الأزمة الوطنية حلها لا يتم بتقاسم المناصب، وإنما بالإتفاق على برنامج سياسي، وإقتصادي علمي واضح يحقق تطلعات الشعب السوداني المشروعة في حياة حرة كريمة.
للأسف، الإتفاق مع الجبهة الثورية، لا يعني تحقيق السلام في ابعاده التي اشرت إليها آنفا.
لأن هذه الأطراف المسماة بالجبهة الثورية، هي في الواقع غير متفقة حتى داخل تحالفها المسمى بتحالف نداء السودان.!
الذي يضم في داخله حزب الأمة، وحزب المؤتمر السوداني، والحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال، الذي إنقسم لاحقا إلى جناحين.!
جناح بقيادة عبد العزيز الحلو، خارج إطار الجبهة الثورية الآن، وآخر بقيادة مالك عقار وياسر عرمان.! وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم المقرب من حزب المؤتمر الشعبي بقيادة علي الحاج.! وحركة تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي، الذي يقال أنه قد إنشق، أو نأى بنفسه وحركته، عن الجبهة الثورية، وعن مفاوضات جوبا برمتها.! وحزب البعث السوداني بقيادة يحى حسين.!
كما ذكرت في مقدمة المقال السلام هدف مركزي، يتطلع إليه الشعب السوداني.
لكن ما حدث، للأسف الشديد لا يحقق تلك التطلعات المشروعة.!
السبب هو غياب المشروع الوطني، الذي يغلب مهمة بناء الدولة السودانية الحديثة، على غيرها من أجندة.!
بناء السودان الجديد، وتحقيق الإستقرار فيه، لا يتحقق بهكذا تسويات.!
وإنما بعقد المؤتمر الدستوري، كأولوية لتقنين مفهوم المواطنة والحقوق والواجبات وبناء دولة المؤسسات والقانون.!
وليس تسويات وترضيات زائفة، لأزمة حقيقية عمرها ستة عقود، وأكثر.!

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
محكمه جنايات الملكية الفكرية تأذن لمحامي الصحفي عثمان شبونه بفتح بلاغ ضد فاطمة الصادق
حرب غزة ودروسها على السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
وقفة مع مواد النظام العام في القانون الجنائي السوداني (1-3) .. بقلم: محمود عثمان رزق
Uncategorized
إلى أولئك اللواتي صارت المطارات وطنهن المؤقت…إلى المرأة في عيدها
منبر الرأي
النسبية: هل يولد المرء عبقريا أم يصبح هكذا؟ (أينشتاين 3) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المحافظون ما زالوا يقبضون علي مفاصل الشيوعي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

وفقدنا اثنين من اكبر رموزنا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

21 ابريل 2021 الذكرى الخامسة لرحيل الشاعر ابوقطاطى فارس الشعر الغنائى السودانى .. بقلم: امير شاهين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المقاومة الفورة مليون .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss