باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد البلولة
خالد البلولة عرض كل المقالات

الاستاذ عبد الرحيم محمد عباس يفتح خزانة الذكريات

اخر تحديث: 18 مايو, 2026 9:47 صباحًا
شارك

يوثق له :- خالد البلولة
انصت وارخيت اذني للاستاذ المربي عبد الرحيم محمد عباس، والرجل في بلدته النوبة بشمال الجزيرة شامة تزين وجه قريته وفي منطقة الكاملين وشمال الجزيرة علم على راسه نار ،يعرفه القاصي والداني وللذين لا يعرفونه خارج منطقته معلم عمل بوزارة التربية والتعليم يوم أن كان المعلم له شنة ورنة وتتغنى بصيته الحسان:-
ياماشي لباريس
جيب معاك عريس
شرطا يكون لبيس
من هيئة التدريس.
والرجل فوق ذلك مبادرا خارج حقل التدريس،فهو أول من جرب زراعة الموز فى منطقة النوبة واول من افتتح استديو للتصوير بها منتصف السبيعينات وأول من إبتدع الطباعة على الثياب النسائية وفوق ذلك رجل مجتمع من الطراز الاول، تجده يتقدم الصفوف،له سهم وافر فى تاسيس مدرسة النوبة الثانوية للبنين مع نفر كريم من أبنائها وأول مدير لمدرسة النوبة الشعبية الابتدائية التي قامت بالجهد الذاتي.
(١)
واذكر ونحن في المرحلة الابتدائية وقفنا لأول مرة أمام كاميرا ماركة ياشيكا للتصوير الفوتوغرافي،فكانت بعدسة أستاذنا عبد الرحيم محمد عباس ترصد ملامحنا الصغيرة وتوثق لحظة بدت عادية وقتها لكنها أصبحت فيما بعد علامة فارقة في حياتنا وذاكرتنا،فهو صاحي أول استديو للتصوير الفوتوغرافي في قريتنا النوبة، وقد أطلق عليه اسم (استديو عزام) تيمناً بابنه الأصغر. وكان الاستديو بالنسبة لنا شيئاً مدهشاً؛عالمًا غامضًا مليئًا بالأضواء والصور والوجوه المعلقة على الجدران.
هناك التقط لنا صورة تذكارية جمعتني وبابكر اخي الاصغر وأبناء خالي كمال وصلاح الأمين.كنا نقف أمام الكاميرا ببراءة الأطفال ودهشتهم، لا ندرك أن تلك الصورة الصغيرة ستبقى وثيقة تاريخية.(مرفق الصورة).
ولم يكن الأستاذ عبد الرحيم مجرد معلم أو مصور؛ انما أحد المعلمين المبدعين،لم نتلقي التربية والعلم على يديه،لكنه كان صاحب أفق واسع وعقلية مبتكرة..فقد كانت لديه روح فنان حقيقية.كان يهوى الرسم ،يطرز الثياب النسائية ويصبغها بالألوان مبتكرًا أشكالًا وزخارف تحمل حسًا إبداعيًا فريدا ،وأول من أدخل زراعة الموز والكزبرة والبرسيم إلى جروف النوبة
وأعتقد أن معلمًا بهذه العقلية الابتكارية لا بد أنه كان يملك طريقة مميزة في التعليم والحياة معًا؛فهو يرى الأشياء بعين مختلفة، ويزرع في الناس حب الجمال والتجريب والتجدد
تواصلت معه عبر التطبيق التراسلي الواتس ..وسالته عن تلك الذكريات ..فاستجاب مشكورا …
(٢)
يقول الاستاذ عبد الرحيم :-(في واحدة من الدورات التدريبية، في امدرمان وأنا أعمل معلماً، تعرفت في الدورة التدريبية على المعلم سيف أحمد الفكي السبكي. كان صاحب ميول واضحة نحو الرسم وإعداد الوسائل التعليمية،واتضح ان ميولنا الفنية مشتركة خاصة في الرسم والابتكار في الوسائل التعليمية،لذلك كنا قريبين من بعض وكان منزلهم قريباً من المعهد الذي نتدرب فيه،فصرت أزوره بين الحين والآخر..
وفي إحدى زياراتي إلى منزلهم اكتشفت أنه فنان حقيقي إلى جانب كونه رجلاً متصوفاً صاحب روح طيبة وكرم نادر. وظل يدعوني لأتناول لتناول وجبات الطعام معهم باستمرار،بل الح باصرار أن أسكن معهم في بيتهم،وسكنت معهم فترة توطدت علاقتنا بيننا وتحولت إلى صداقة عميقة،
لفت انتباهي اهتمامه بصناعة الشنط وتطريز الثياب، وكانت تلك الأعمال تدر عليه دخلاً جيداً. أعجبتني الفكرة، فطلب مني ان نتشارك في العمل وبدأنا بطباعة وتطريز الثياب الخاصة بمعلمات معهد التدريب وسرعان ما تحولت الفكرة إلى اعلان واسع وسط المعلمات في الخرطوم،خاصة بعد أن بدأنا زخرفة (التوب الأبيض) بطريقة مميزة ومختلفة… وانتشرت الفكرة ..
واذكر أن هناك تاجرا في أم درمان يمتلك محلاً لبيع (الفِرَد) التي تأتي من شندي، وعندما شاهد أعمالنا طلب منا تطريز تزيين (الفِرَد)بنفس طريقة الثياب فنجح المشروع نجاحاً كبيراً، وأصبح العمل معروفاً وسط النساء والمعلمات بامدرمان.
بعدها نقلنا التجربة إلى قريتنا النوبة،وبدأنا في طباعة وزخرفة الثياب والملايات وأغطية المخدات،فانتشرت الفكرة في المنطقة ووجدت رواجاً واسعاً بين الناس.
وبحكم مهنة التدريس والتنقل من منطقة إلى أخرى، توقف العمل مع سيف السبكي وإن ظلت العلاقة الإنسانية ممتدة حتى اليوم.فأبناؤه ما زالوا على تواصل معي عبر الرسائل بصورة شبه يومية..وقد وفرت لي تلك الأعمال دخلاً جيداً، فأنشأت به(كمينة طوب) عام ١٩٧٥-١٩٧٧ بمبلغ ٣٠٠ ج كان مبلغا كبيرا ..واشتريت عدد من السيارات ..
(٣)
سالته عن استديو عزام لدي هواية التصوير الفوتوغرافي. وقد تعرفت على مدير التصوير بوزارة الثقافة والإعلام اسمه شوقي، فتعلّمت منهم فنون التصوير والتحميض والطباعة. وخلال فترة التدريب كان بعض موظفي الوزارة ينظرون إليّ بتوجس،ربما بسبب شغفي الكبير بالمهنة وإصراري على تعلمها بإتقان.
كانت فترة التدريب ثرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، خلالها تعلمت فنون التصوير والتحميض والطباعة واكتسبت خبرة واسعة في التعامل مع الناس،والصبر على التفاصيل، وكيف يمكن للصورة أن توثق اللحظة وتحفظ الذاكرة.
تعلمت المهنة جيداً، بفضل الله وقررت بعد ذلك أن أفتح استديو تصوير في منزلي.فطلبت من أخي عمر،الذي يعمل في السعودية أن يرسل لي أدوات التصوير،وساعدني في تحديد الاحتياجات الاخوة بوزارة الثقافة والإعلام واشترينا كل معدات التصوير واذكر من ضمنها كاميرا ماركة (ياشيكا).
وصادف افتتاح الاستديو أحداث عام 1976 التي اشتهرت (بالمرتزقة)حين طلبت الجهات الحكومية من المواطنين استخراج بطاقات تحمل الصورة والهوية ومكان السكن،بدأت في تصوير الناس وطباعة البطاقات لهم وفي الوقت نفسه كان الأطفال والشباب يأتون إلى الاستديو لالتقاط الصور التذكارية، فتحول المكان إلى ملتقى لتوثيق الذكريات.
وكانت زوجتي ـ رحمها الله ـ تقف إلى جانبي في تلك الرحلة، تساعدني كثيراً في أعمال الطباعة والتحميض وتجهيز الصور، حتى أصبحت شريكة حقيقية في نجاح التجربة.وقد كانت تجربة مفيدة،تعلمنا منها الكثير،ودرت لنا دخلاً جيداً ومالاً وفيراً.
(٤)
يتذكر عبد الرحيم تجربته مع عالم السيارات :-(اشتريت اول سيارة ماركة الفلوكسواجن (الهيلمان) فقد اشتريتها من عبد الرحمن الشيخ الهادي،واشتهرت بها النساء القبطيات اللائي يعملن في الكنيسة،وقتها،لم أتعلم القيادة بصورة جيدة،وكان أصحابي يركبون معي دائماً،كان(كلتش)السيارة لا يعمل بصورة جيدة،لذلك كثيراً ما كانت السيارة تحتاج إلى(دفرة)حتى تدور. وإذا اشتغلت أحياناً يصبح إيقافها صعباً، فيتحول المشوار كله إلى مغامرة مليئة بالمواقف الطريفة.
وفي يوم من الأيام كنا قادمين من المحطة، فصادفنا مجموعة من المعلمات طلبن فيصل عثمان أن نقف ليركبن معنا.وكانت مشكلة العربية أن توقيفها صعب،لكننا حاولنا وأوقفناها بصعوبة شديدة.ركبت المعلمات معنا،وفي اليوم التالي قالت إحداهن ساخرة وهي تضحك:(ركبنا مع أستاذ عنده عربية إذا وقفت ما تدور… وإذا دورت ما بتقيف!) فظلت تلك العبارة تتردد بيننا زمناً طويلاً كلما تذكرنا أيام السيارة ومغامراتها.
يقول استاذ عبد الرحيم :-(من المواقف التي لا أنساها مع نفس عربية الفلوكسواجن، أن خالي عبد الله كان مسافراً للحج، وبعد أن قمت بإصلاح (الكلتش)قررت أن أوصله إلى المطار…لكن أثناء مراجعة السيارة،اكتشفت أن السيارة لا يوجد بها زيت فرامل، فكانت مشكلة كبيرة. ذهبت إلى عم بخيت حسوبة فلم أجد عنده، فقال لي ببساطة:كُب ليها زيت سمسم).
عدت إلى خالي،فوجدت أنهم (جابوا) سيارة أخرى وذهبوا إلى المطار. ومع ذلك لم أتراجع، بل تصرفت وقدت العربية فوصلت المطار في نفس التوقيت تقريباً.وأخذ خالي عبد الله في خاطره من الموقف،لكن الأهم أنني أثبت لهم أن السيارة (كويسة وبتمشي)وأنك تستطيع أن تعتمد عليها في الشغل وقت الحاجة
(٥)
يسترجع الأستاذ عبد الرحيم ذكرياته مع الزراعة، فيقول:
في العام 1989 بدأتُ تجربتي الزراعية في أراضي الشرق (جرف النوبة)فاشتريت وابورات وأقمت مشروعاً زراعياً بعد أن استثمرت أراضي كانت عبارة عن غابة،فقمت بتنظيفها من الأشجار وحرثها.وكان أغلب المزارعين وقتذاك يعتمدون فقط على الزراعة في الجروف،ولم يكونوا يفكرون في الاستفادة مما يُعرف (بالبِقَر)،لأنها كانت عبارة عن غابة يصعب استصلاحها. لكن بعد تجربتي أصبحت كل الأراضي مستفاداً منها، وتغيّرت نظرة الناس إلى تلك المساحات التي كانت تُعد مهملة وغير صالحة للاستثمار الزراعي.
الحمد لله نجحت تحويل تلك المساحات الواسعة إلى مشروع زراعي منتج،ولذلك صرفت عليها مبالغ طائلة،واستعنت(٨) مزارعين من أهلنا في منطقة قري،وبدأنا زراعة الشمار والكزبرة والبرسيم لأول مرة في المنطقة،وحققنا إنتاجاً كبيراً. كما كنت أزرع أرض والدتي وخالي عبد الله،واشتريت أراضي من أولاد إبراهيم حاج أحمد تبيدي، مما ساعد على توسعة المشروع وزيادة رقعته الزراعية…زرعت خمسة عشر فداناً بالموز،أما بقية المساحة فزرعتها بالكزبرة والشمار والبرسيم،وبدأ الزراعة توتي ثمارها ورأينا ثمرة التعب في الإنتاج والتسويق. وبعد ذلك جاء الفيضان وغمرت المياه أراضي الموز،ومع ذلك الحمد لله لم نجزع ولم نتسخط، بل تقبلنا الأمر برضا وإيمان.

dr.khalidbalula@gmail.com

الكاتب
خالد البلولة

خالد البلولة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان: خيارا الإفناء الذاتي والإقليمي
منبر الرأي
أعلان “بانجول” و ضرورة التصعيد لوقف الحرب
منبر الرأي
الأيادي الخضراء(٤): محمد صالح “التلودي” أو محمد صالح “بِركِيّة”. بقلم: عبد الرحيم محمد صالح
منبر الرأي
نطمئن د. حامد بأن السرد عنده غاية في السلاسة والذاكرة ما شاء الله تبارك الله مازالت تختزن الكنوز تتحين الفرصة لتنطلق من عقالها
منبر الرأي
لماذا تتمسَّك الحركة الشعبية بالحل الشامل للمشكل السودانى .. ؟ .. بقلم: عادل شالوكا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أنطــون تشيخــوف ( 1860 – 1904 ) .. بقلم: صـلاح محمد عـلـــي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

سياسات الأنقاذ الاقتصادية تنكص بـالسودان الِي عصور ما قبل الأيدلوجيا .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

المجلس العسكري: إذا ما عملوها الكبار حيعملوها الصغار .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هل أنت مع أم ضد الضربة الأمريكية على سوريا؟! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss