باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زاهد زيد عرض كل المقالات

الاستقلال: عيد بأي حال عدت يا عيد ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2010 11:33 صباحًا
شارك

قبل خمسة وخمسين عاما استقل السودان أي قبل أن يولد كثير ممن سيقرؤن هذا المقال  مما يعني أن غالبية أهل السودان رأوا النور في وطن مستقل يحكمه أبناؤه . قدم أجدادهم كل غال ومرتخص في سبيل هذا الاستقلال تشهد على ذلك واقعة النخيلة وكرري وأم دبيكرات وثورة على عبداللطيف والماظ ووحبوبة وغير ذلك كثير .
غير أن غالبية أهل هذا البلد ممن لم يروا الاستعمار ولم يتربوا في ظله عاشوا معظم سني حياتهم في ظل حكومات عسكرية آحادية النظرة قوامها أثنان وأربعون عاما و بحسبة أخرى لم يعش السودانيون إلا ثلاثة عشر عاما في ظل الديمقراطية منها عامان انتقاليان بعد حكم الجنرال عبود برئاسة السيد سرالختم الخليفة ثم بعد حكم الجنرال الثاني نميري برئاسة جنرال ثالث هو سوارالذهب .
نال السودان استقلاله قبل كثير من الدول الأفريقية والعربية ، وعرف أهله الديمقراطية قبل كثير من الشعوب التي تفتخر بديمقراطيتها اليوم وخلف الاستعمار البريطاني خدمة مدنية لا مثيل لها لم تعرفها كثير من الدول وتمتع البلد بأول برلمان منتخب بلا تزوير ولاتجاوزات وهذا البرلمان هو الذي أعلن الاستقلال وكون أول حكومة منتخبة لتولي أمور البلاد.
ولو استمرت الديمقراطية الى اليوم لكان حالنا غير هذا ولتطور نظام الحكم ولنضجت الديمقراطية وتفتحت أعين الاجيال القادمة على وعى كامل بحقوقهم وواجباتهم .
كان وعى الناس المبكر بضرورة الحكم الديمقراطي سببا في رفضهم لحكم العسكر في أكتوبر المجيد بعد ستة أعوام فقط من قيامه , بالرغم من نزاهة المجلس الحاكم بقيادة الفريق عبود "رحمه الله".
وقد كررها الشعب العاشق للحرية في ابريل حين انتفض ضد مايو  التي ظلت تقاوم وتكافح من أجل بقائها ستة عشر عاما إلى أن أجبرتها الجماهير الثائرة على التنحي عن الحكم فذهبت غير مأسوف عليها وتنسم الناس عبير الحرية من جديد .
ثار هذا الشعب الأبي ضد سلطة العسكر في أكتوبر ولم يعرف لهم فساد مالي أو أخلاقي وقدموا لهذا البلد خدمات لاتنكر وكان خطأهم الوحيد أنهم حاولوا حكم هذا ااشعب بالحديد والنار وفات عليهم أنه شعب لا يقبل أن يوضع في قفص ولو أطعمته الشهد المصفى.
وثار مرة أخرى على مايو ولم تبلغ مايو في الفساد ربع ما بلغته الإنقاذ ، وقد كان أهل مايو يظنون أنهم مخلدون فيها الى يوم يبعثون ، وظنوا أنهم مانعتهم أجهزتهم الأمنية من غضب الجماهير ، وانهم في حمى الجيش الذي عندما جد الجد اختار ان ينحاز لشعبه فكانت أبريل الغراء.
واليوم وبعد أن تقدمت علينا شعوب نّالت استقلالها بعدنا بكثير نقف على الحصاد المر من عشرين سنة من حكم أرجعنا إلى خانة الدول الأكثر فشلا وضرب المثل في الفساد وسوء الإدارة واسغلال المناصب وأشعلها حربا في جزء غال من هذا الوطن في دارفور العزيزة فقتل وحرق وشرد الناس ومهد السبيل لانفصال جزء عزيز من أرض الوطن في الجنوب فباع جهاد الناس في الحفاظ على البلد بأرخص الأثمان وارتهن بالكامل للمصالح الذاتية وتفرغ قادته لجمع المال الحرام من كل باب لاح لهم وكأنهم قد وثروا البلاد والعباد ، ونسوا في غمرة غيابهم عن الوعى أن هذا الشعب صبور ولكنه لا ينسى وانه قد يمهل و لكنه لا يغفر لجلاديه أبدا.
وتهل هذه الذكرى والوطن يمر بأصعب أيامه منذ أن توحد على يد أبنائه في ثورة المهدية التي كانت أعظم ثورة في تاريخ الشعوب الإسلامية قاطبة ضد الاستعمار الحديث ، وعلى يد فرقة ضالة من أبنائه ، قفذت على السلطة بليل  وفي غيبة من الوعى المتعمد تقدمِّ للبلد أسوأ هدية في عيده الأكبر فتبتر جزءا ثمنا متوهما لبقائها في سلطة زائلة .
ولئن غفر الشعب لجنرالات نوفمبر وللمايويين فإنه لن غفر لمن ضيع وحدة البلد وسرق موارده واستباح كرامته وعزته في دارفور الأبية.
 

Zahd Zaid [zahdzaid@yahoo.com]
 

الكاتب

د. زاهد زيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشاركة المعارضة في “انتخابات 2020” خدمة لتزييف الإرادة .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

الحكومة القادمة، تجديد ام تجميل .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

ديسمبر تنحوا جانباً !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الضباع ارحم من الكيزان الخطوط البحرية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss