باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاقتصاد الأخضر في العالم الثالث: بين حلم الاستدامة وفخ الاستغلال الجديد

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2025 10:34 صباحًا
شارك

من بطون كتب
sanhooryazeem@hotmail.com
منبر بنيان ، مقالات من بطون كتب
تمهيد

بينما ينشغل العالم المتقدم بالحديث عن التحول الأخضر، والانتقال إلى اقتصاد خالٍ من الكربون بحلول عام 2050، تقف دول العالم الثالث أمام مفترق طرق خطير: هل يكون “الاقتصاد الأخضر” فرصة للتنمية المستدامة، أم مجرد فخ استغلال جديد تتحمل فيه هذه الدول تكاليف الانتقال دون أن تجني ثماره؟

ما المقصود بالاقتصاد الأخضر؟

الاقتصاد الأخضر هو نموذج اقتصادي يسعى لتحقيق التنمية مع تقليل الانبعاثات الكربونية، وترشيد استخدام الموارد الطبيعية، وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، بما يحافظ على البيئة ويضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة.
لكن، هذا التحول ليس مجرد فكرة بيئية مثالية، بل عملية معقدة تحمل آثارًا مالية وسياسية عميقة، خصوصًا على الدول النامية التي تعاني أصلًا من مشكلات ديون، بطالة، وضعف بنية تحتية.

الجذور الفكرية للاقتصاد الأخضر

أعمال الاقتصادي البريطاني نيكولاس ستيرن في تقريره الشهير مراجعة ستيرن حول اقتصاديات تغير المناخ (2006، 700 صفحة) كانت علامة فارقة. أكد أن تكلفة التغير المناخي على الاقتصاد العالمي تفوق بكثير تكلفة التحول إلى أنظمة صديقة للبيئة. لاحقًا، تبنى الاتحاد الأوروبي هذا المنطق في “الصفقة الخضراء”، وجعل الاستدامة محورًا للتخطيط الاقتصادي.

التحديات في دول العالم الثالث

لكن عند إسقاط هذه السياسات على الجنوب العالمي، تظهر مآزق خطيرة:

  1. التمويل الأخضر المشروط: معظم القروض المخصصة للتحول البيئي تأتي عبر مؤسسات دولية تشترط إصلاحات تزيد من أعباء الديون.
  2. التكنولوجيا المحتكرة: انتقال الطاقة يتطلب تقنيات عالية (كالطاقة الشمسية والبطاريات) تحتكرها شركات في الشمال.
  3. الضغط على الموارد: إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية يعتمد على معادن كالليثيوم والكوبالت، الموجودة بكثرة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، ما يفتح الباب أمام موجة استعمارية جديدة باسم “التحول الأخضر”.

الفرص الممكنة

مع ذلك، ليست الصورة قاتمة بالكامل. هناك مسارات واعدة إذا أحسنت الدول إدارتها:

استثمار الطاقة الشمسية والرياح: دول مثل المغرب ومصر أصبحت مراكز ناشئة لإنتاج الطاقة المتجددة.

التكامل الإقليمي في الطاقة: بناء شبكات كهرباء عابرة للحدود يمكن أن يحوّل إفريقيا والعالم العربي إلى مصدر للطاقة النظيفة.

الاقتصاد الدائري: إعادة التدوير وتقليل الهدر يمكن أن يخفف الضغط على الموارد ويخلق وظائف.

أرقام ودلالات

تشير تقارير البنك الدولي إلى أن الاستثمار في الطاقة المتجددة قد يضيف أكثر من 7 ملايين وظيفة عالميًا بحلول 2030.

إفريقيا وحدها تمتلك 60% من أفضل مواقع الطاقة الشمسية عالميًا، لكنها لا تستثمر سوى أقل من 1% من قدراتها الكامنة.

دول مثل الهند خصصت أكثر من 450 جيجاواط كمستهدف للطاقة المتجددة بحلول 2030، في حين ما زالت دول إفريقية كثيرة لا تتجاوز قدراتها بضع مئات من الميجاواط.

مقارنة مع العالم المتقدم

بينما ترى ألمانيا وفرنسا في التحول الأخضر فرصة لقيادة اقتصادية جديدة، تنظر كثير من دول العالم الثالث إليه كعبء مالي. وهنا يظهر التناقض: الغرب يرفع شعار “الاستدامة”، لكنه يصدّر كلفته إلى الجنوب.

مألات المستقبل

إذا استطاعت دول العالم الثالث أن تفاوض بذكاء، وتبني تحالفات جنوب-جنوب لتبادل التكنولوجيا والمعرفة، فإن الاقتصاد الأخضر قد يكون مدخلًا للاستقلال الاقتصادي. أما إذا استسلمت للتمويل المشروط والنهب المنظم للموارد، فستجد نفسها ضحية “استعمار بيئي” جديد.

توصيات عملية للعالم الثالث

  1. التفاوض الجماعي: تبنّي موقف موحد في المؤتمرات الدولية لمطالبة بتمويل ميسر غير مشروط.
  2. الاستثمار المحلي: توجيه جزء من الموارد الوطنية نحو مشاريع الطاقة المتجددة بدل الاعتماد الكامل على الخارج.
  3. نقل وتوطين التكنولوجيا: إنشاء شراكات مع دول ناشئة مثل الصين والهند لتقليل احتكار الغرب.
  4. بناء القدرات البشرية: تدريب جيل جديد من المهندسين والعلماء المتخصصين في مجالات الطاقة والبيئة.

خاتمة

إن معركة الاقتصاد الأخضر ليست بيئية فقط، بل هي معركة سيادة واستقلال اقتصادي. العالم الثالث مدعوّ إلى التعامل مع هذا التحول بوعي استراتيجي، حتى لا يجد نفسه يدفع ثمن “الاستدامة” بموارده وأجياله.

مراجع مختارة

  1. The Economics of Climate Change: The Stern Review، نيكولاس ستيرن، 2006، 700 صفحة.
  2. Green Growth: Theory and Practice، كريستيان هامل، 2014، 280 صفحة.
  3. Climate Justice: Hope, Resilience, and the Fight for a Sustainable Future، ماري روبنسون، 2018، 200 صفحة.
  4. Carbon Colonialism، هاري جوزيفسون، 2021، 310 صفحات.

عبد العظيم الريح مدثر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مرحباً بالمُصطفى يا مسهلا .. بقلم: جمال أحمد الحسن
عادل الباز
مصطفى سعيد لعنة الله عليك «الحلقة الأخيرة»
منبر الرأي
نساء الحركة الإسلامية: د. لبابة الفضل نموذجاً .. بقلم: عبدالله الشقليني
هل المحرقة قادمه !
منشورات غير مصنفة
حفريات- كردفان وكردم الفوار جد الجعليين .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

مقالات ذات صلة

بيانات

للتذكير مرة أخرى: إعلان مظاهرة كبرى لإتحاد أبناء دارفور بالمملكة المتحدة – السبت 23 يناير 2016

طارق الجزولي

مختصر سيرة الرجل المريض حول طبيعة تكوين وبنية الدولة السودانية  .. بقلم: عزالدين صغيرون

عز الدين صغيرون
منشورات غير مصنفة

أتت متأخرة … لكنها خيرٌ من ألّا تأتي .. بقلم : صلاح الباشا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مركز وهامش .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss